غرين- واشنطن – 17 نوفمبر 2025
تصاعد صدام ترامب وغرين داخل معسكر ماغا
اندلع خلاف علني حاد بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والنائبة الجمهورية المتشددة مارجوري تايلور غرين يوم 14 نوفمبر 2025.
بينما ،تصاعد بسرعة ليصبح أخطر انشقاق داخلي في التيار المؤيد لترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض في ولايته الثانية.
وبسبب هذا الصدام، شهدت الساحة السياسية الأمريكية تصعيدًا واضحًا، وأظهر الانقسام الداخلي داخل معسكر ماغا، بشكل كبير.
مما جذب اهتمام وسائل الإعلام والجمهور على حد سواء.
غرين تتهم ترامب برفض الكشف عن ملفات إبستين السرية
أوضحت مارجوري تايلور ،أن سبب الأزمة يكمن في رفض ترامب المتكرر إصدار الوثائق السرية الخاصة بجيفري إبستين.
وقالت في مقابلة مع شبكة سي بي إس:
أرسلت للرئيس رسائل مباشرة أحثه فيها على إصدار الملفات كاملة من أجل الضحايا… لكنه يرفض حتى الآن، وهذا خطأ فادح.
وبالتالي، أصبح موضوع ملفات إبستين السرية المحرك الأساسي للصراع بين مارجوري تايلور وترامب، وزاد من حدة الأزمة السياسية.
أبرز التهم الواردة في ملفات إبستين
تشمل الملفات أبرز التهم المرتبطة بجيفري إبستين، ومن بينها:
الاتجار الجنسي بالقاصرات، تجنيد الفتيات واستغلالهن.
إدارة شبكة لتوفير القاصرات لشخصيات نافذة.
استخدام مواد جنسية في الابتزاز.
إساءة استعمال السلطة للتغطية على الجرائم.
نقل القاصرات بين الولايات.
إنتاج وحيازة مواد إباحية للأطفال.
التآمر مع شركاء، غسيل الأموال، وعرقلة سير العدالة والتلاعب بالشهود.
وبالتالي، توضح هذه التهم سبب تمسك مارجوري ،بنشر الملفات.
كما تُبرز أهمية القضية في المشهد السياسي الأمريكي الحالي، ومن ثم فهي تمثل محور الصراع الأساسي بين الطرفين.
ترامب يشن هجومًا شخصيًا على غرين
في 15 نوفمبر، شن الرئيس ترامب هجومًا حادًا على مارجوري تايلور عبر منصة حقيقة الاجتماعية، ووصفها بـ المجنونة، والخائنة.
وكتب حرفيًا:
مارجوري خائنة غرين… لا أعتقد أن أحداً يهتم بها الآن.
كما هدد بدعم منافس قوي ضد غرين في الانتخابات التمهيدية لعام 2026.
ومن ثم ساهم هذا الهجوم في تصعيد المواجهة بين الطرفين، وأدى إلى زيادة الاهتمام الإعلامي بالقضية.
تهديدات تصل إلى مكاتب غرين بعد الهجوم الشخصي
أعلنت مارجوري تايلور، في تغريدة رسمية يوم 16 نوفمبر أنها تلقت تهديدًا بقنبلة أنابيب على مكاتبيها.
بالإضافة إلى طلبات بيتزا مزيفة أرسلت إلى منزلها.
وأكدت أن الهجمات الشخصية من ترامب تشجع المتطرفين، وقالت: هذا يضع الدم في الماء ويشجع المتطرفين.
كما أضافت أنها أرفقت صورًا للتهديدات، وأكدت أن الشرطة فتحت تحقيقًا رسميًا في هذه الحوادث.
وبالتالي، أصبح الموقف أكثر حساسية وتعقيدًا، خاصة في ظل تصاعد التوترات السياسية.
تصريحات غرين المثيرة للجدل على قناة سي إن إن
في مقابلة حية صباح يوم 17 نوفمبر مع الإعلامية دانا باش على قناة سي إن إن، أكدت مارجوري تايلور حرفيًا:
كل الخلاف مع الرئيس ترامب يعود إلى ملفات إبستين… أنا لن أعتذر عن الوقوف مع ضحايا الاتجار الجنسي.
كما أثارت جدلاً واسعًا عندما تساءلت: هل كان جيفري إبستين يعمل للموساد الإسرائيلي؟ مما دفع المذيعة لمقاطعتها فورًا.
وبالتالي، أصبح ظهور غرين الإعلامي محور اهتمام واسع، وألقى الضوء على الانقسامات الداخلية في الحزب الجمهوري.
مما زاد من حدة الأزمةوتفاقمها أكثر.
تحول موقف ترامب تجاه ملفات إبستين
في تطور دراماتيكي صباح اليوم 17 نوفمبر، نشر الرئيس ترامب بيانًا جديدًا على منصة حقيقة الاجتماعية دعا فيه الجمهوريين في الكونغرس إلى:
التصويت فورًا لإصدار ملفات إبستين كاملة… ليس لدينا ما نخفيه، وحان الوقت لنتقدم.
ويُعتبر هذا تحولًا واضحًا عن موقفه السابق الذي وصف فيه الملفات بـ خدعة ديمقراطية.
ومن ثم أضاف بعدًا جديدًا للصراع بين ترامب مارجوري تايلور ، وزاد من متابعة وسائل الإعلام.
ردود فعل الجمهوريين تجاه أزمة ترامب وغرين
أثارت الأزمة انقسامات واضحة داخل الحزب الجمهوري.
حيث أعلن النائب توماس ماسي دعمه الكامل لغرين وطالب بإصدار الملفات فورًا.
في المقابل، هاجمت الإعلامية اليمينية لورا لومر غرين بشدة وكتبت: ستذهب إلى الجحيم بسبب خيانتها لترامب.
كما وصف الإعلامي مارك ليفين غرين بـ الانتهازية وطالب بطردها من اللجان.
وبالتالي، أصبحت الأزمة محور جدل داخلي واسع يعكس الانقسامات السياسية والصراعات الشخصية بين قيادات الحزب الجمهوري.
تصويت مجلس النواب على ملفات إبستين المرتقبة
من المقرر أن يصوت مجلس النواب هذا الأسبوع على مشروع قانون يلزم الحكومة بنشر كافة الوثائق السرية المتعلقة بقضية إبستين،
وسط توقعات بأن يمر المشروع بأغلبية كبيرة بعد تحول موقف ترامب.
وبالتالي، من المرجح أن يشهد المشهد السياسي الأمريكي تحولات كبيرة بناءً على نتائج هذا التصويت .
مما قد يغير ديناميكية الحزب الجمهوري بالكامل.
استمرار الأزمة وانقسام معسكر ترامب
حتى الساعة 11:33 صباحًا بتوقيت القاهرة – 17 نوفمبر 2025، لا يزال الخلاف محتدمًا، ويُعتبر أخطر انشقاق داخلي في معسكر ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض.
وبالتالي، يبقى المشهد السياسي مفتوحًا أمام احتمالات تصعيد إضافي أو تحولات غير متوقعة خلال الأيام المقبلة.
مما يجعل متابعة هذه الأزمة ضرورية للصحافة، والسياسة الأمريكية.
التفاصيل : اضغط هنا

