شاركت الفنانة كارولين عزمي جمهورها عبر خاصية “ستوري” على إنستجرام بعدة صور متنوعة، أظهرت من خلالها جانبًا مختلفًا من يومها. فقد ظهرت أولًا أثناء ممارسة الرياضة داخل الجيم، ثم أطلت في صورة مستوحاة من ملامح الفراعنة، بينما جاءت الصورة الثالثة على تطبيق “تيك توك” دون أن توضّح ما إذا كانت من كواليس أحدث أعمالها أم مجرد مشاركة عفوية.
كارولين عزمي تستعد لمسلسل “رأس الأفعى”
تستعد كارولين حاليًا لتصوير دورها في مسلسل “رأس الأفعى” المقرر عرضه في رمضان 2026. وتجسد في العمل شخصية ضابط أمن وطني تخوض أحداثًا مشوقة. المسلسل يكتبه هاني سرحان ويخرجه محمد بكير، فيما تتولى شركة سينرجي الإنتاج. ويشارك في بطولته أمير كرارة، شريف منير، أحمد غزي، إلى جانب كارولين عزمي، بينما تستمر الشركة في التعاقد مع باقي الفنانين.
نجاحها في رمضان الماضي مع أحمد العوضي
وظهرت كارولين في رمضان الماضي من خلال مسلسل “فهد البطل”، حيث تعاونت للمرة الثانية مع الفنان أحمد العوضي بعد نجاحهما في مسلسل “حق عرب” عام 2024. وقدمت شخصية راوية، شقيقة البطل، التي تواجه سلسلة من الأزمات بعد تعرضها هي وشقيقها للظلم داخل الصعيد.
اعترافات لأول مرة في “صاحبة السعادة”
وحلت كارولين ضيفة على برنامج “صاحبة السعادة” مع الإعلامية إسعاد يونس، وروت تفاصيل رحلتها الصعبة نحو عالم التمثيل. وأوضحت أنها اضطرت للعمل في وظيفتين حتى تتمكن من دفع تكاليف التدريب قبل التقدم للمعهد. فقد عملت في حضانة صباحًا، ثم في عيادة تجميل مساءً، لتوفير مصاريف الورش الفنية.
نشأة بسيطة وحلم بدأ أمام المرآة
وتحدثت كارولين عن نشأتها، مؤكدة أنها جاءت من عائلة متوسطة تتكوّن من خمسة إخوة. ورغم أن عائلتها بعيدة تمامًا عن الفن، عاشت حلم التمثيل منذ طفولتها. كانت تقف أمام المرآة لتقليد الفنانة نادية الجندي، وتقدم عروضًا صغيرة أمام أسرتها التي لم تتوقع أن يتحول هذا الشغف إلى مهنة.
كما كشفت أن والدها كان يرغب في التحاقها بكلية الحقوق، بينما كانت هي تبحث عن طريقها في التمثيل. وعند بلوغها سن 17 عامًا، قررت التقديم في معهد الفنون المسرحية دون علمه، بينما وقفت والدتها بجانبها في هذه الخطوة.
رحلة كفاح حتى القبول في المعهد
وتقول كارولين إنها جمعت المال من عملها في الحضانة مقابل 650 جنيهًا، ومن عملها في عيادة التجميل مقابل 850 جنيهًا، لتتمكن من دخول الورش الفنية. وبعد اجتياز الاختبارات، قُبلت ضمن 20 متقدمًا فقط من بين حوالي 3000 شخص. ورغم سعادتها، شعرت بالحيرة في كيفية إبلاغ والدها بخبر قبولها.

