أقوى هجوم جوي – كييف – 14 نوفمبر 2025
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف في فجر يوم الجمعة،14 نوفمبر 2025 ، أقوى هجوم جوي روسي واسع النطاق.
تسبب في انفجارات قوية وأضرار ميدانية بالمباني السكنية، بالإضافة إلى وقوع إصابات بين المدنيين.
وأكد عمدة المدينة، فيتالي كليتشكو، أن الدفاعات الجوية الأوكرانية تعمل بكامل طاقتها لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة.
فيما يستمر الإنذار الجوي لحماية المدنيين وضمان سلامتهم.
وأفادت التقارير أن الهجوم استهدف العاصمة والمناطق المحيطة بها.
بما في ذلك بيلا تسيركفا، مع تفعيل الإنذار الجوي على مستوى المدينة لحماية السكان.
كما أظهرت الصور الأولى اندلاع حرائق في المباني المتضررة وانقطاع الكهرباء والمياه في بعض الأحياء.
الدفاعات الجوية الأوكرانية تتصدى لأقوى هجوم جوي روسي واسع
وفقًا للتقارير الرسمية، استهدفت القوات الروسية العاصمة والمناطق المحيطة، باستخدام أقوى هجوم جوي يجمع بين الصواريخ الباليستية والكروز والطائرات المسيّرة.
وبفضل الدفاعات الجوية الأوكرانية الفعالة، تم اعتراض عدد كبير من الصواريخ والمسيّرات قبل وصولها إلى أهدافها.
مع استمرار الإنذار الجوي لحماية المدنيين ومنع خسائر بشرية إضافية.
اعتراض الصواريخ وحماية المدنيين خلال أقوى هجوم جوي
أفاد متحدث باسم إدارة مدينة كييف بأن الدفاعات الجوية الأوكرانية أعترضت نحو 20 صاروخًا روسيًا أثناء الهجوم على العاصمة والمناطق المحيطة.
وبفضل هذا الاعتراض، تم تقليل حجم الأضرار، رغم اندلاع حريق في مبنى سكني ومحطة خدمة في حي هولوسيفسكي.
كما أشار المتحدث إلى أن فرق الطوارئ تدخلت على الفور لإخماد الحرائق ومنع امتدادها إلى المباني المجاورة.
مما ساعد في حماية المدنيين والتقليل من الإصابات.
وبالتالي، يظهر هذا الجهد المنسق للدفاع الجوي أهمية تعزيز الاستعدادات المدنية والعسكرية، خصوصًا في ظل استمرار موجات الهجوم الجوي على كييف.
الأضرار الميدانية وإصابات المدنيين نتيجة
تسبب الهجوم في أضرار واسعة بالمباني السكنية ووقوع إصابات بين المدنيين، حيث أظهرت التقارير:
- إصابة حوالي 11 مبنى سكنيًا متعدد الطوابق.
- إصابة رجل مسن ، في بيلا تسيركفا، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
- انقطاع الكهرباء والمياه في عدة أحياء نتيجة الانفجارات.
- اندلاع حرائق في المباني المتضررة، وتمكنت فرق الدفاع المدني من السيطرة عليها.
وبالتالي، تواصل السلطات عمليات الإنقاذ وتقديم المساعدات الطارئة للمتضررين، مع مراقبة مستمرة لتجنب أي أضرار إضافية.
تصريحات رسمية من عمدة كييف والسلطات الإقليمية
صرّح فيتالي كليتشكو بأن الهجوم ضخم وأن الدفاعات الجوية تعمل بكفاءة عالية لصد الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأكد أن سيارات الإسعاف وصلت فورًا إلى المواقع المتضررة لتقديم المساعدة العاجلة للمدنيين المصابين.
من جانبها، دعت السلطات الإقليمية السكان إلى ملاجئ الطوارئ، مع التأكيد على أهمية البقاء في المنازل الآمنة حتى انتهاء خطر الهجوم.
حتى الآن، لم تصدر الحكومة الروسية تعليقًا رسميًا مفصّلًا بشأن الهجوم أو الأهداف المستهدفة، ويستمر التحقق من حجم الأضرار وعدد الإصابات الفعلي.
السياق الاستراتيجي لأقوى هجوم جوي روسي على البنية التحتية الأوكرانية
يأتي هذا الهجوم في سياق تصعيد روسي متكرر ضد البنية التحتية الأوكرانية.
خاصة الطاقة والغاز، بهدف إضعاف الصمود خلال الشتاء القارس.
مشابه لهجمات سابقة في أوائل نوفمبر التي أدت إلى انقطاعات كهرباء تصل إلى 12 ساعة.
حيث ، يُعتبر هذا الهجوم جزءًا من استراتيجية لإرهاق المدنيين.
وفي المقابل، تعزز أوكرانيا الدفاعات الجوية بمساندة دولية.
بما في ذلك الدعم الأمريكي، لحماية العاصمة والمناطق المحيطة من أي هجوم جوي إضافي.
وبالتالي، يظهر هذا التصعيد أهمية الاستعداد المدني والدفاعي في كييف والمناطق المجاورة.
مع استمرار السلطات في مراقبة الوضع وتقديم المساعدات الطارئة للحد من الخسائر البشرية والمادية.

