ماكرون في قلب معركة هوليوود لدعم صفقة باراماونت على وارنر براذرز.
في تطور لافت يعكس تداخل السياسة مع صناعة الترفيه العالمية.
حيث،دخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على خط واحدة من أعنف معارك الاستحواذ في تاريخ هوليوود.
وذلك،بعدما كثفت شركة باراماونت سكايدانس تحركاتها الأوروبية.
وذلك،للحصول على دعم سياسي وتنظيمي لعرضها الضخم،بينما ذلك للاستحواذ على وارنر براذرز ديسكفري WBD.
وذلك،في صفقة تقدر قيمتها بنحو 108.4 مليار دولار، وسط منافسة مباشرة مع عملاق البث نتفليكس.
ماكرون في قلب معركة هوليوود: تحرك سياسي لإنقاذ صفقة باراماونت
في أوائل يناير 2026، عقد كبار التنفيذيين في باراماونت، وعلى رأسهم الرئيس التنفيذي ديفيد إليسون.
حيث عقد،سلسلة محادثات رفيعة المستوى في باريس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
بينما ذلك، في محاولة واضحة لكسب دعم فرنسي وأوروبي للصفقة.
علاوة علي ذلك،شملت اللقاءات وزيرة الثقافة الفرنسية راشيدا داتي، ورئيس المركز الوطني للسينما غايتان برويل.
كذلك أيضآ،إلى جانب قيادات بارزة في صناعة السينما الفرنسية مثل Gaumont وMetropolitan Filmexport.
كما،وتركزت المناقشات على مخاوف المنافسة واحتكار السوق.
لا سيما في حال إتمام صفقة اندماج نتفليكس مع وارنر براذرز ديسكفري، وتأثير ذلك على الإنتاج الأوروبي واستقلالية المحتوى الثقافي.
ماكرون في قلب معركة هوليوود: خلفية صفقة وارنر براذرز ديسكفري
حيث،بدأت شرارة الصراع في أكتوبر 2025، عندما أعلنت وارنر براذرز ديسكفري أنها ستعيد النظر في خططها السابقة لتقسيم الشركة.
وذلك،فتح الباب أمام عروض استحواذ متعددة من شركات إعلامية عملاقة، من بينها نتفليكس، باراماونت سكايدانس، وكومكاست.
بينما،مع تقدم المفاوضات، برزت نتفليكس في ديسمبر 2025 كأقرب المرشحين للفوز.
بناء علي ذلك،الأمر الذي دفع باراماونت إلى التشكيك علنا في توجهات مجلس إدارة WBD.
علاوة علي ذلك،متسائلة عما إذا كانت الإدارة تتصرف بما يخدم مصالح المساهمين على المدى الطويل.
ماكرون في قلب معركة هوليوود: نتفليكس تشعل المنافسة بعرض جزئي
بينما،في 5 ديسمبر 2025، أعلنت نتفليكس عن اتفاق للاستحواذ على قسم الاستوديوهات والبث الرقمي في وارنر براذرز ديسكفري .
حيث،الذي يضم وارنر براذرز بيكتشرز، وHBO، وDC Studios — مقابل 27.75 دولارا للسهم.
وذلك،في صفقة نقدية وأسهم تقدّر قيمة هذا الجزء بنحو 82.7 مليار دولار.
بناء علي ذلك،وبموجب الاتفاق، تقرر فصل قسم الشبكات الخطية العالمية في شركة مستقلة تحت اسم ديسكفري جلوبال.
وذلك،بحلول منتصف عام 2026، وهو ما أثار جدلا واسعا داخل الأوساط الاستثمارية والإعلامية حول مستقبل الشركة وتوازنها الاستراتيجي.
عرض باراماونت الكامل وتصعيد المواجهة
ردا على تحرك نتفليكس، تقدمت باراماونت سكايدانس في 8 ديسمبر 2025 بعرض عدائي مباشر إلى مساهمي WBD .
وذلك،للاستحواذ على الشركة بالكامل مقابل 30 دولارا للسهم، أي ما يعادل 108.4 مليار دولار نقدًا.
علاوة علي ذلك،ورغم رفض مجلس إدارة وارنر براذرز ديسكفري العرض مرتين، أكدت باراماونت قوة طرحها.
خاصة مع حصوله على ضمان شخصي بقيمة 40 مليار دولار من لاري إليسون، مؤسس أوراكل ووالد ديفيد إليسون.
بينما آتي ذلك، في خطوة تهدف إلى تعزيز الثقة في قدرتها التمويلية وإقناع المساهمين.
ماكرون في قلب المعركة:حملة أوروبية واسعة لدعم صفقة باراماونت
لم تقتصر تحركات باراماونت على فرنسا، بل شملت جولة أوروبية أوسع شملت لندن.
حيث التقى إليسون بوزيرة الثقافة البريطانية ليزا ناندي وعدد من المبدعين الأوروبيين.
إضافة إلى زيارة ألمانيا لعقد اجتماعات مع مسؤولين سياسيين وشخصيات مؤثرة في قطاع الترفيه.
كما عقدت اجتماعات تقنية مع مسؤولي المفوضية الأوروبية.
في إطار محاولة إقناع الجهات التنظيمية بأن صفقة باراماونت تمثل خيارا أقل خطورة على المنافسة مقارنة باندماج نتفليكس مع WBD.
بينما،في 14 يناير 2026، التقى ممثلو باراماونت ونتفليكس، كل على حدة، بمسؤولي المفوضية الأوروبية.
حيث أبدى المنظمون قلقهم من الحجم المتوقع لنتفليكس بعد الاندماج، مع إبداء انفتاح على دراسة حجج الطرفين.

صراع العمالقة: الشخصيات المحورية في سباق الاستحواذ على وارنر براذرز ديسكفري
بينما،تتصاعدت حدة المنافسة التاريخية للسيطرة على مستقبل صناعة الترفيه العالمي.
حيث يقود كبار الرؤساء التنفيذيين تحركات استراتيجية لحسم صفقة وارنر براذرز.
أولآ -ديفيد إليسون: الطموح المدعوم بالمليارات لإعادة تشكيل هوليوود
أولآ – المنصب:
الرئيس التنفيذي لشركة باراماونت سكايدانس.
ثانيآ -الدور والسبب:
بينما، هو الشخصية المحورية في جانب باراماونت.
حيث، يقود العرض العدائي لشراء وارنر براذرز ديسكفري بقيمة 108.4 مليار دولار 30 دولارا للسهم نقدا كامل.
ثالثآ -خلفية مالية قوية:
وذلك،كونه ابن الملياردير لاري إليسون، مؤسس أوراكل، يدعم العرض ضمان شخصي بقيمة 40 مليار دولار من والده.
مما يمنح العرض مصداقية مالية كبيرة.
رابعآ -استراتيجية قيادية شاملة:
أولآ – إجراء محادثات مع قادة أوروبيين، أبرزهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لكسب دعم سياسي وتنظيمي.
ثانيآ – رفع دعاوى قضائية للحصول على تفاصيل مالية إضافية حول صفقة نتفليكس.
ثالثآ – إطلاق حملة وكالة (Proxy Fight) لترشيح أعضاء جدد لمجلس إدارة WBD.
وذلك،بهدف التأكيد على أن عرض باراماونت أفضل وأكثر أمانا للمساهمين.
الهدف النهائي:
وذلك لمنع سيطرة نتفليكس على السوق والحفاظ على التوازن في صناعة الإعلام والترفيه العالمي.
ثانيآ -تيد ساراندوس (Ted Sarandos) وغريغ بيترز (Greg Peters)
أولآ – المناصب:
الرئيسان التنفيذيان المشاركان لشركة نتفليكس.
ثانيآ – الدور والسبب:
حيث،يمثلان الجانب المنافس في معركة الاستحواذ على وارنر براذرز ديسكفري.
بينما، في ديسمبر 2025، أبرما اتفاقا لشراء قسم الاستوديوهات والبث، والذي
علاوة علي ذلك بما يشمل ما يلي: وارنر براذرز بيكتشرز- وكذاك أيضآ HBO وأيضآ ، DC Studios إضافة إلي ، أقسام أخرى ذات صلة.
فيما،قيمة الصفقة: 82.7 مليار دولار 27.75 دولار للسهم نقدا وأسهما.
ثالثآ – الهدف المعلن:
أولآ – تعزيز صناعة الترفيه وصناعة المحتوى دون إغلاق الاستوديوهات.
ثانيآ – الحفاظ على إصدار الأفلام في السينما.
ثالثآ – التركيز على الحصول على موافقات تنظيمية بسلاسة.
رابعآ – استراتيجية تسريع الصفقة:
أولآ – يخططان لتحويل العرض إلى نقدي كامل لتسريع إغلاق الصفقة.
ثانيآ – يتميزان حالياً كمنافسين أقوى بسبب تفضيل مجلس إدارة WBD لعرضهم.
ثالثآ- ديفيد زاسلاف: صانع القرار الواقع تحت ضغوط الديون والمساهمين
أولآ – المنصب:
الرئيس التنفيذي لشركة وارنر براذرز ديسكفري (WBD).
ثانيآ – الدور والسبب:
الشخصية المركزية في WBD، يقود الشركة التي قررت وضع نفسها للبيع في أكتوبر 2025.
ثالثآ – موقفه من العروض المنافسة:
أولآ – رفض عرض باراماونت عدة مرات حتى 8 مرات.
ثانيآ – أوصى مجلس الإدارة، برئاسة صموئيل دي بيازا، بالموافقة على صفقة نتفليكس كأفضل خيار للمساهمين.
ثالثآ – اعتبر عرض باراماونت أقل قيمة وأكثر خطورة بسبب الديون الكبيرة المصاحبة للعرض.
ثالثآ – الضغوط والتحديات:
حيث، يواجه ضغوطا من المساهمين والدائنين نتيجة ديون الشركة الضخمة.
كما،اتهم من قبل باراماونت بعدم العمل بما يخدم مصالح المساهمين، مما جعله هدفاً للحملات الدعائية والدعاوى القضائية.
تصعيد المواجهة مع نتفليكس داخل الولايات المتحدة
على الجانب الأمريكي، صعدت باراماونت المواجهة عبر تحركات قانونية وتنظيمية.
بينما،محذرة من أن اندماج نتفليكس مع وارنر براذرز ديسكفري قد يكون غير قانوني افتراضيا بسبب تركز القوة السوقية.
كذلك أيضآ،في 12 يناير 2026، أعلنت باراماونت نيتها إطلاق حملة وكالة (Proxy Fight) عبر ترشيح أعضاء لمجلس إدارة WBD.
وذلك،للتصويت ضد صفقة نتفليكس، مع التوجه مباشرة إلى المساهمين.
كما رفعت دعوى قضائية في محكمة ديلاوير وذلك في ظل المطالبة بالكشف عن مزيد من التفاصيل المالية المتعلقة بصفقة نتفليكس.
علاوة علي ذلك،في 15 يناير 2026 رفض قاض في ديلاوير تسريع إجراءات الدعوى.
مما أتاح لباراماونت تمديد عرضها لما يصل إلى 18 شهرا،بينما وصفت WBD الدعوى بأنها غير مبررة.
بناء علي ذلك،مؤكدة أن عرض نتفليكس هو الأفضل للمساهمين.
تدقيق تنظيمي طويل الأمد ومستقبل الصفقة
بينما،من المتوقع أن تخضع أي صفقة نهائية كذلك لتدقيق شامل وذلك، من لجنة التجارة الفيدرالية أو وزارة العدل الأمريكية.
علاوة علي ذلك، إلى جانب المفوضية الأوروبية، كذلك في ظل مخاوف متزايدة بشأن المنافسة واحتكار المحتوى في صناعة الإعلام العالمية.
بناء علي ذلك، ورغم أن عرض باراماونت الحالي ينتهي رسميا في 21 يناير 2026.
حيث،تشير التقديرات إلى أن الصراع قد يستمر لأشهر، مع احتمالية تأجيل إغلاق أي صفقة حتى الربع الثالث من عام 2026.
ماكرون في قلب معركة مفتوحة في قطاع الإعلام العالمي
بينما،تعكس هذه المعركة غير المسبوقة حجم التحولات التي يشهدها قطاع الإعلام العالمي.
حيث باتت صفقات الاستحواذ الكبرى لا تحسم فقط في قاعات مجالس الإدارة، بل كذلك تمتد إلى أروقة السياسة والهيئات التنظيمية الدولية.
وبناء علي ذلك، تواصل باراماونت الرهان على الدعم الأوروبي يأتي في مقدمته الدور الفرنسي .
علاوة علي ذلك يأتي ،بقيادة ماكرون تبقى النتيجة النهائية مفتوحة.
بينما ذلك،في ظل معركة قد تعيد رسم خريطة هوليوود لسنوات قادمة.
لمتابعة التحديثات الكاملة لأخبار العالم : تابع على فيسبوك

