شهدت أستراليا حادثًا بالغ الخطورة خلال احتفالات عيد حانوكا، بعدما وقع هجوم مسلح في منطقة شاطئ بوندي قرب مدينة سيدني.
وأسفر الحادث عن سقوط 12 قتيلًا وإصابة ما لا يقل عن 30 شخصًا، ما أدخل البلاد في حالة صدمة واسعة.
وجاء الهجوم أثناء تجمع عدد كبير من المحتفلين بالمناسبة الدينية، وهو ما زاد من حجم الخسائر وحالة الذعر في المكان.
وعلى الفور، انتقلت قوات الشرطة والإسعاف إلى الموقع، وبدأت في إسعاف المصابين وتأمين المنطقة بالكامل.
وخلال التعامل مع الواقعة، نجحت الشرطة في القضاء على أحد منفذي الهجوم، كما ألقت القبض على مشتبه به آخر.
وفي الوقت نفسه، واصلت فرق الأمن عمليات التمشيط، خاصة بعد العثور على مواد خطرة داخل سيارة مرتبطة بالحادث، وهو ما دفع السلطات لتشديد الإجراءات الاحترازية.
وأكدت التحقيقات الأولية أن أحد المشتبه بهم كان معروفًا بشكل محدود لدى الأجهزة الأمنية، دون أن يمثل تهديدًا مباشرًا في السابق.
ومع ذلك، وسعت الجهات المختصة نطاق التحريات لكشف الدوافع الحقيقية وراء الهجوم.
والتحقق من وجود أي أطراف أخرى متورطة.
وفي سياق متصل، أعرب رئيس الوزراء الأسترالي عن حزنه العميق.
مؤكدًا أن الهجوم استهدف قيم التعايش داخل المجتمع الأسترالي، وليس فئة بعينها.
وشدد على أن الحكومة ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لضمان الأمن وحماية المواطنين.
وعلى الصعيد الدولي، أثار الحادث ردود فعل غاضبة، حيث أدان مسؤولون إسرائيليون الهجوم واعتبروه عملًا إرهابيًا يستهدف اليهود خلال مناسبة دينية.
كما طالبوا بمواجهة التصاعد الملحوظ في حوادث الكراهية خلال الفترة الأخيرة.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة مخاوف متزايدة بشأن العنف المسلح والتطرف، خاصة في الفعاليات العامة.
كما يسلط الضوء على أهمية تعزيز الأمن المجتمعي، ونشر ثقافة التسامح، ومواجهة أي خطاب يحرض على الكراهية أو العنف.

