مستقبل أسهم الذكاء الاصطناعي، يتصاعد الجدل العالمي حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، خاصة مع القفزات الكبيرة في تقييمات أسهم التكنولوجيا، وفي الوقت نفسه، تتباين آراء البنوك والمؤسسات الكبرى بين التفاؤل الحذر والتحذير الصريح، وعبر موقعنا غربة نيوز ننقل لكم كافة التفاصيل.
مستقبل أسهم الذكاء الاصطناعي
في البداية، لم تهدأ النقاشات خلال النصف الثاني من 2025.
إذ ارتفعت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي بوتيرة سريعة.
وبينما يرى البعض أن ما يحدث تحول تقني طبيعي، يرى آخرون ملامح فقاعة تقليدية.
ومع اقتراب 2026، بدأت لهجة البنوك العالمية تميل إلى التهدئة.
لكن التحذيرات لم تختف بالكامل.
مخاطر 2026 تباطؤ لا انهيار
من جهة أخرى، يرى باركليز برايفت بنك أن الخطر الحقيقي لا يتمثل في انهيار نماذج الأعمال.
بل، يرتبط أساسا بـ:
- انكماش مضاعفات التقييم
- أيضا تباطؤ تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي
- كذلك تأخر تحقيق العوائد المتوقعة
وفي المقابل، يؤكد البنك أن شركات الذكاء الاصطناعي الحالية:
- شركات رابحة
- كما تمتلك تدفقات نقدية
- أيضا مرتبطة بالبنية التحتية للأعمال
- وهو ما يميزها عن فقاعة الإنترنت عام 2000.
بلاك روك الفقاعات لا تكتشف مبكرا
أما بلاك روك، فترى أن الفقاعات ترافق كل تحول اقتصادي كبير.
لكنها غالبا لا تكتشف إلا بعد انفجارها.
وفي هذا السياق، تتابع الشركة:
- حجم الإنفاق الرأسمالي
- كذلك العوائد المستقبلية
- أيضا قدرة الشركات على تحويل التقنية إلى أرباح
ورغم ذلك، لا تزال بلاك روك داعمة للاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
هل التقييمات مبالغ فيها فعلا؟
وفقا لمدير المحافظ في جيبلي فاندز، فإن متوسط مكرر الربحية:
- يبلغ نحو 39 مرة للسبع الكبار
- أيضا ينخفض إلى 25 مرة دون تسلا
- وهي أرقام، بحسب رأيه، أقل بكثير من فقاعة الإنترنت.
- كما أن الإنفاق الحالي يوجه إلى شركات قائمة، وليس رهانات وهمية.
إنفيديا الطلب حقيقي وليس وهما
من ناحيتها، رفضت إنفيديا وصف نشاطها بالفقاعة.
وأكد الرئيس التنفيذي جنسن هوانغ أن:
- الطلب فعلي
- أيضا التحول التقني حقيقي
- كما أن السوق لا يعتمد على المضاربة
- ومع ذلك، أقر بوجود قلق مشروع لدى المستثمرين.
- بنك أوف أميركا: مطب هوائي محتمل
في المقابل، يتوقع بنك أوف أميركا ما وصفه بالمطب الهوائي.
أي تباطؤ مؤقت في النمو.
ويرجع ذلك إلى:
- غموض مسار تحقيق الأرباح
- كذلك تحديات الطاقة والبنية التحتية
- أيضا تسعير مبالغ فيه لبعض التطبيقات
- وبحسب البنك، فإن المستثمرين حاليا يشترون حلما.
الديون خطر صامت في 2026
أما غولدمان ساكس، فركز على جانب مختلف.
إذ حذر من ارتفاع ديون شركات التكنولوجيا الكبرى.
وخلال 2025 فقط:
- أصدرت شركات كبرى سندات بنحو 90 مليار دولار
- مع ثبات توزيعات الأرباح
- ويرى البنك أن هذا الاتجاه يحتاج مراقبة دقيقة في 2026.
رفع الفائدة قد يشعل التصحيح
من ناحية أخرى، ترى مؤسسات مثل:
- دويتشه بنك
- أيضا كابيتال إيكونوميكس
- أن رفع أسعار الفائدة في 2026 قد يكون الشرارة.
- شرارة تصحيح حاد في أسهم الذكاء الاصطناعي.
بيل غيتس ليس الجميع سينجو
في السياق ذاته، حذر بيل غيتس من التعميم.
فالذكاء الاصطناعي، برأيه، هو الأهم حاليا.
لكن، ليس كل تقييم مرتفع سيصمد.
وأكد أن:
- بعض الشركات ستخسر
- أيضا المنافسة ستكون شرسة
- الفائزون قلة
فقاعة أم تصحيح؟
في النهاية، لا يبدو أن 2026 سيشهد انفجارا تقليديا للفقاعة.
لكن، المؤشرات ترجح:
- تصحيحا محتملا
- أيضا تباطؤا مرحليا
- كذلك إعادة تقييم واقعية
- والأهم، أن الذكاء الاصطناعي باق.
- لكن، ليس كل من راهن عليه سيكون رابحا.

