مطار صقلج يمثل الانطلاقة الفعلية نحو عصر جديد من الانفتاح الجوي في المنطقة الجنوبية.
بالاضافة الى ذلك، فان مجلس الوزراء الاسرائيلي صادق رسميا على بناء هذا الصرح الضخم.
علاوة على ذلك، فان المشروع يتضمن انشاء مطار اخر في الشمال قرب رامات ديفيد.
ومن ناحية اخرى، فان الموقع المختار يقع في منطقة صحراوية تبعد مسافة قصيرة عن قطاع غزة.
بناء على ذلك، تسعى الدولة الى توفير بدائل لوجستية متطورة لاستيعاب ملايين المسافرين سنويا.
ونتيجة لهذا القرار، سيتم تخفيف الضغط التاريخي عن مطار بن غوريون الواقع قرب تل ابيب.
وفي سياق متصل، اكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ان هذه المشاريع ضرورية لنمو البلاد.
ومن الجدير بالذكر، ان نتنياهو يخطط حاليا لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة في اسرائيل.
لذلك، يعتبر هذا الاعلان جزءا من رؤية تنموية شاملة تهدف الى تطوير البنية التحتية.
ومع ذلك، فان مطار بن غوريون استقبل لوحده قرابة اربعة عشر مليون مسافر في عام الفين واربعة وعشرين.
ومن ثم، فان الحاجة اصبحت ملحة لإنشاء مطار صقلج ليكون بوابة رديفة في الجنوب.

توزيع القوى الجوية وتطوير النطاق الشمالي
وفوق ذلك، فان قاعدة رامات ديفيد الجوية ستشهد تحولات كبرى لتصبح مطارا مدنيا دوليا.
بناء عليه، سيستفيد سكان الجليل والمناطق الشمالية من خدمات سفر قريبة وسريعة.
بالاضافة الى ذلك، فان هذه الخطوة ستخلق الاف فرص العمل الجديدة في قطاعات الخدمات والنقل.
ومن هذا المنطلق، تهدف الحكومة الى توزيع الثروة والمشاريع بعيدا عن مركز الدولة المزدحم.
تبعا لذلك، سيتم ربط المطارات الجديدة بشبكة سكك حديدية وطرق سريعة متطورة جدا.
وزيادة على ذلك، فان قطاع السياحة العالمي سيوفر خيارات متعددة للوصول الى كافة المدن.
وبالرغم من التحديات، الا ان التقارير تشير الى جاهزية الاراضي لبدء عمليات التشييد.
وعلى الرغم من وجود مطار في ايلات، الا ان دوره لا يزال محدودا في حركة السفر الدولية.

الابعاد الاستراتيجية والامنية للمشروع الجديد
بناء على ما سبق، فان موقع المطار قرب حدود غزة يحمل دلالات استراتيجية بعيدة المدى.
ومن ناحية ثانية، سيتم تجهيز المنشأة بأنظمة رقابة وامان هي الاحدث من نوعها في العالم.
بالاضافة الى ذلك، فان الخبراء يتوقعون ان يساهم المطار في انتعاش التجارة البينية.
ومن ثم، فان شركات الطيران العالمية ستجد في مطار صقلج وجهة بديلة ومنافسة بقوة.
كذلك، فان المشروع سيعمل على تعزيز السيادة الاقتصادية في المناطق الصحراوية والحدودية.
بناء على تلك المعطيات، فان الميزانية المرصودة للمشروع تعكس جدية الحكومة في التنفيذ.
وفي النهاية، فان هذا التوسع سيعيد صياغة مفهوم الطيران المدني في المنطقة بأكملها.
لذا، يترقب المجتمع الدولي والمستثمرون بدء وضع حجر الاساس لهذه المنشآت الحيوية.



