الوجبات السريعة أصبحت جزءًا من حياة الناس اليومية في كل مكان.
يبحث الكثيرون عن طعام سريع وسهل وسط زحمة الحياة والعمل، فانتشرت مطاعم الوجبات السريعة في كل المدن.
بدأت هذه الفكرة في أمريكا خلال خمسينيات القرن الماضي، ثم انتقلت إلى العالم كله حتى أصبحت صناعة ضخمة تدر مليارات الدولارات سنويًا.
تجذب هذه الوجبات الناس بمذاقها اللذيذ وسهولة الحصول عليها، كما أن أسعارها مناسبة لمعظم الفئات.
لكن، رغم طعمها المميز، تسبب الوجبات السريعة أضرارًا صحية كثيرة.
تحتوي على كميات كبيرة من الدهون والسكر والملح، وتمنح الجسم سعرات حرارية مرتفعة تؤدي إلى زيادة الوزن بسرعة.
أثبتت دراسات طبية أن تناول هذه الأطعمة باستمرار يرفع خطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب والسكري.
كما تضعف الوجبات السريعة المناعة وتؤثر على البشرة والشعر بسبب نقص الفيتامينات والمعادن.
ويرى الأطباء أن الإكثار منها يسبب اضطرابات في المزاج ويزيد من احتمال الاكتئاب.
الأطفال والمراهقون أكثر الفئات إقبالًا على هذه الأطعمة بسبب الإعلانات الجذابة وطعمها القوي، مما يجعلهم يعتادون على عادات غذائية غير صحية.
ينصح الخبراء بتقليل تناولها قدر الإمكان، وتعويضها بأطعمة مطهية في المنزل تحتوي على خضروات وأسماك وفواكه.
في النهاية، يمكن تناول الوجبات السريعة أحيانًا دون ضرر، لكن الإفراط فيها يهدد الصحة.
الأفضل أن يختار الإنسان طعامًا متوازنًا يحافظ على طاقته وصحته على المدى الطويل.

