شهدت إندونيسيا صباح الجمعة حادثًا جديدًا بعدما ضربت انهيارات أرضية ثلاث قرى في منطقة شيلاتشب بمقاطعة جاوة الوسطى.
وأعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث أن الحادث أسفر عن مصرع شخصين.
بينما فقدت السلطات الاتصال بـ21 آخرين ما زالوا تحت الأنقاض أو في مناطق يصعب الوصول إليها.
وتحركت فرق الإنقاذ فور البلاغ، ووصلت إلى مناطق الانهيار رغم صعوبة الطرق وتراكم الطين.
وأنقذت الفرق 23 شخصًا بعد جهود متواصلة استمرت ساعات طويلة.
وذكر المتحدث باسم الهيئة أن رجال البحث انتقلوا بين البيوت المدمرة بحثًا عن ناجين.
خاصة أن بعض السكان لم يتمكنوا من مغادرة منازلهم قبل الفجر بسبب سرعة الانهيار.
وجاءت هذه الانهيارات بعد موجة أمطار كثيفة استمرت طوال الليل، وسببت تليّن التربة وانزلاق كتل كبيرة من الجبال نحو المناطق السكنية.
وتشهد البلاد مثل هذه الكوارث مع بداية موسم الأمطار الذي يمتد من نوفمبر إلى أبريل.
حيث ترتفع مخاطر الانهيارات والفيضانات في القرى الجبلية المكتظة.
وتواصل السلطات متابعة الموقف، خصوصًا مع توقعات تشير إلى استمرار الأمطار خلال الأيام القادمة، مما يزيد احتمالات وقوع انهيارات جديدة.
كما تزداد المخاوف من انتشار أمراض مرتبطة بالمياه الراكدة، وهو أمر يتكرر سنويًا في المناطق المتضررة.
وفي المقابل تعيش عائلات المفقودين حالة قلق كبيرة بينما تنتظر أي خبر يطمئنها.
فيما تستمر فرق البحث في العمل على أمل العثور على ناجين وسط الظروف الجوية الصعبة.

