تشهد البحيرة هذا العام موسمًا مختلفًا للفراولة يجمع بين تحديات اقتصادية وفرص تصديرية واسعة.
المحافظة تبقى من أهم مناطق إنتاج الفراولة في مصر وتدعم السوق المحلي والتصدير.
يركز المزارعون على ارتفاع تكاليف الإنتاج، أسعار المبيدات والبلاستيك والخراطيم لا تزال مرتفعة رغم انخفاض الدولار.
أحمد أغا، مزارع، يقول إن الشركات لم تعدّل الأسعار بعد انخفاض العملة، ما يزيد الضغط على المزارعين.
تتراوح تكلفة زراعة الفدان بين 500 و700 ألف جنيه بسبب ارتفاع أجور العمالة.
العامل يعمل خمس ساعات مقابل 300 جنيه، إيجار الفدان وصل إلى 120 ألف جنيه في الأراضي الرملية، و150 إلى 160 ألف في الأراضي الطينية.
أسعار الفراولة هذا العام جاءت أقل قليلًا مقارنة بالعام الماضي بسبب الإنتاج المبكر ودخول أصناف ضعيفة الجودة.
إبراهيم منصور يرى أن هذا أثر على متوسط الأسعار لكنه لم يضعف السوق كثيرًا.
دخل بعض المزارعين الجدد هذا الموسم دون خبرة كافية، ما أثر على جودة بعض المحاصيل.
بعضهم نشر مقاطع على مواقع التواصل تظهر فشل الموسم، وأعطت انطباعًا خاطئًا عن فائض الإنتاج.
السوق المحلي قادر على استيعاب كميات أكبر بكثير.
الموسم يمتد من منتصف أكتوبر حتى منتصف يونيو، ما يمنحه طول فترة إنتاجية.
البحيرة تتيح فرص تصدير إلى حوالي 85 دولة في آسيا وأوروبا وأفريقيا والدول العربية، ما يجعل الفراولة من أهم المحاصيل للتجارة الخارجية.
رغم التحديات، الموسم قوي ومربح لمن يعرف إدارة التكاليف والإنتاج.
المزارع الخبير يستطيع تحقيق عائد يغطي الجهد والنفقات، ويستفيد من فرص السوق المحلي والتصدير.

