حصيلة مرعبة.. زيلينسكي: هجوم روسي على أوكرانيا بآلاف المسيرات والقنابل في أسبوع
كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن تفاصيل صادمة حول أعنف هجوم روسي على أوكرانيا خلال الأيام السبعة الماضية. وأوضح زيلينسكي في تصريحات، أن القوات الروسية كثفت عملياتها الجوية بشكل غير مسبوق. وبناءً عليه، تعرضت المدن الأوكرانية، ولا سيما المناطق الجنوبية، لموجات متتالية من القصف العنيف. ومن ناحية أخرى، تسبب هذا التصعيد في أضرار جسيمة طالت البنية التحتية والمناطق السكنية. وبما أن وتيرة العمليات العسكرية في تصاعد، فإن الحاجة لتعزيز الدفاعات الجوية أصبحت مسألة حياة أو موت لآلاف المدنيين.
أرقام الصدمة: 1300 مسيرة و9 صواريخ باليستية
بدايةً، تضمن الـ هجوم روسي على أوكرانيا استخدام نحو 1300 طائرة مسيرة انتحارية من طراز “شاهد” وغيرها من الأنواع المتقدمة. وعلاوة على ذلك، ألقت المقاتلات الروسية أكثر من 1200 قنبلة موجهة استهدفت الخطوط الأمامية والمدن الخلفية على حد سواء. ومن الجدير بالذكر أن الأسبوع الماضي شهد إطلاق 9 صواريخ باليستية وفرط صوتية، من بينها طراز “كينجال” الاستراتيجي. وبالإضافة إلى ذلك، تركز القصف بشكل خاص على مقاطعة أوديسا والمناطق المطلة على البحر الأسود. ونتيجة لذلك، أعلن المسؤولون المحليون عن حالة طوارئ قصوى في محاولة لاحتواء آثار الدمار الناتج عن هذا القصف المكثف.
تحذيرات زيلينسكي وتراجع الإمدادات الغربية
وبالإضافة إلى ما سبق، حذر الرئيس الأوكراني من تداعيات استمرار هذا الـ هجوم روسي على أوكرانيا في ظل نقص الموارد. ولذلك، طالب زيلينسكي الحلفاء الدوليين بضرورة التحرك السريع لتوفير منظومات دفاع جوي متطورة. ومن جهة ثانية، أقر الرئيس الأوكراني بوجود تراجع ملحوظ في وتيرة الإمدادات العسكرية الغربية خلال الفترة الأخيرة. وعلاوة على ذلك، أكد أن هذا النقص أثر سلباً على قدرة القوات الأوكرانية في اعتراض الصواريخ الروسية الحديثة. وبناءً عليه، يرى المحللون أن موسكو تحاول استغلال “ثغرات الدفاع” الحالية لتحقيق مكاسب ميدانية قبل حلول العام الجديد.
مستقبل الصراع وفرص الحل الدبلوماسي
ومن الناحية السياسية، تأتي تفاصيل الـ هجوم روسي على أوكرانيا في وقت حساس للغاية من عمر الحرب. ومع ذلك، أشار زيلينسكي إلى أن فرق التفاوض الأوكرانية والأمريكية تواصل العمل خلف الكواليس لإيجاد سبل لإنهاء الحرب بسلام. وبالرغم من التصعيد الميداني، يظل الأمل قائماً في الوصول إلى “ضمانات أمنية ملزمة” تحمي سيادة أوكرانيا. ولهذا السبب، شدد الرئيس الأوكراني على أن تعزيز القدرات العسكرية هو السبيل الوحيد لمنح الدبلوماسية “فرصة حقيقية” للنجاح. وفي الختام، سنوافيكم بأي تطورات جديدة حول الوضع الميداني فور صدور تقارير رسمية إضافية.

