طفلة أمريكية عمرها عامين توفيت بعد أن هاجمها كلب الأسرة مرتين في أقل من أسبوعين،والدي الطفلة في أوكلاهوما يواجهان المحاكمة بتهمة الإهمال.
في الحادثة الأولى، أصيب رأس ووجه الطفلة بجروح واضطرت لجراحة تجميلية.
والديها لم يبلغوا السلطات أو خدمات حماية الحيوان، وبقي الكلب في المنزل.
في ليلة الوفاة، وضع الأب الطفلة في سرير بجانب الكلب وأغلق باب الغرفة.
أعطاها هاتفًا لمساعدتها على النوم، عند الساعة 2:45 صباحًا، استيقظ الأب لفترة قصيرة ورأى الطفلة بجانب الكلب ثم عاد للنوم.
عادت الأم في وقت متأخر من العمل، سمعت أصواتًا غير طبيعية من الغرفة. فتحت الباب ووجدت الطفلة ميتة.
التحقيقات الطبية أكدت أن الإصابات ناجمة عن عضات الكلب.
الوالدان اعترفا بسلوك الكلب العدواني، المحكمة وجهت لهما تهمة القتل من الدرجة الثانية، وحددت كفالة مليون دولار لكل منهما.
الخبراء ينصحون دائمًا بمراقبة الأطفال عند وجود حيوانات عدوانية بالمنزل وإشراك السلطات فور أي حادث لتجنب مأساة مماثلة.

