هجوم مزدوج – القدس – 18 نوفمبر 2025
شهد سكان مفترقات غوش عتصيون جنوب بيت لحم اليوم الثلاثاء18نوفمبر2025، هجومًا مزدوجًا.
حيث، جمع بين دهس وطعن، وأصاب أربعة إسرائيليين، بينهم امرأة في حالة حرجة.
وعلى الفور، تصدت قوات الأمن الإسرائيلية للهجوم ، وأحبطت المهاجمين الثلاثة قبل أن يسببوا المزيد من الأضرار.
وتجري السلطات التحقيق في الحادث بعد تفكيك بؤرة استيطانية غير قانونية في المنطقة، ما يزيد من حدة التوتر في الضفة الغربية.
علاوة على ذلك، أثارت الحادثة قلق المجتمع المحلي والأمني في المنطقة.
قوات الأمن تصدت للهجوم المزدوج في مفترق غوش عتصيون
في الساعة 11:58 صباحًا تقريبًا، اقترب ثلاثة شبان فلسطينيين مسلحين بسكاكين بسيارة من موقف الحافلات في مفترق غوش عتصيون.
- أولًا، دهس المهاجمون مجموعة من المارة عمدًا، ثم خرجوا من السيارة وشرعوا بطعن المصابين والمتواجدين في المكان.
- بعد ذلك، أطلقت القوات الأمنية الموجودة في الموقع النار على المهاجمين الثلاثة، وتم قتلتهم مباشرة .
وأشار شهود عيان إلى أن التدخل السريع لقوات الأمن حال دون وقوع المزيد من الإصابات.
مما ساهم في السيطرة على الموقف بشكل سريع.
السلطات أعلنت حصيلة الإصابات بعد الهجوم المزدوج
أعلنت ماجن دافيد أدوم الإصابات حتى الآن:
- إصابة حرجة: امرأة تبلغ حوالي 40 عامًا، فاقدة للوعي، أصابت الجروح جسمها في الجذع والأطراف، ونقلها الطاقم الجوي إلى مستشفى شعاري تصيدك.
- إصابتان متوسطتان إلى خطيرة: رجلان في الثلاثينيات والأربعينيات، أصابهم الطعن والدهس.
- إصابة خفيفة: شخص آخر أصابته جروح سطحية.
وبالتالي، تُعد هذه الحصيلة الرسمية الأولى، وقد تحدث السلطات تحديثات لاحقة مع استمرار التحقيقات.
الجيش والإدارات الرسمية ردوا على الهجوم المزدوج
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تحيّد ثلاثة إرهابيين نفذوا هجوم دهس وطعن في مفترق غوش عتصيون.
- حيث، وتواصل القوات تمشيط المنطقة بحثًا عن مشاركين إضافيين.
- أوضح ماجن دافيد أدوم أن الفرق وصلت وسط إطلاق النار، وقدموا العلاج الفوري لأربعة مصابين، أحدهم في حالة حرجة .
- قال رئيس مجلس غوش عتصيون، يارون روزنثال: وقع هجوم خطير جدًا في قلب غوش عتصيون.
- وذلك ، بعد يوم واحد فقط من إخلاء البؤرة الاستيطانية، الدم يغلي هنا،والوضع مأساوي.
وبالتالي، توضح هذه التصريحات الرسمية سرعة استجابة الأجهزة الأمنية وتنسيقها، ما ساهم في الحد من الأضرار المحتملة.
السياق الأمني بعد تفكيك البؤرة الاستيطانية
وقع الهجوم بعد يوم واحد من تفكيك بؤرة تسور ميسغافي الاستيطانية غير القانونية،حيث واندلعت مواجهات عنيفة بين المستوطنين وقوات الأمن.
مما أدي، إلى هجمات انتقامية على قرى فلسطينية مجاورة.
- وأوضحت مصادر أمنية إسرائيلية أن التقديرات عالية بأن الهجوم اليوم رد فعل مباشر على أحداث الأمس.
ويؤكد هذا السياق أن التوترات في المنطقة ما زالت مرتفعة.
ما دفع السلطات لاتخاذ إجراءات أمنية فورية، لضمان سلامة المواطنين والسيطرة على الوضع.
تعزيز الإجراءات الأمنية بعد الهجوم
- أغلقت السلطات الطرق المؤدية إلى مفترق غوش عتصيون والطريق 60 لضمان سلامة المواطنين والسيطرة على الوضع بشكل كامل.
- نفذت قوات الأمن مداهمات موسعة في قرية حلحول وقرى شمال الخليل بحثًا عن خلايا مساندة محتملة.
- عززت القوات العسكرية انتشارها في مناطق غوش عتصيون وجنوب الضفة الغربية لضمان الاستقرار والأمن.
- بالإضافة إلى مراقبة أي تحركات مشبوهة.
المسؤولون السياسيون أدلوا بتصريحات حاسمة بعد الهجوم المزدوج
- صرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: سنضرب بيد من حديد كل من يحاول المس بأمن مواطنينا.
- قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير: يجب إعادة البؤرة الاستيطانية فورًا كرد مباشر على الإرهاب.
ولا يزال الوضع متطورًا، وتواصل السلطات التحقيق لتحديد هوية المنفذين وما إذا كانوا مرتبطين بأي تنظيم مسلح.
شاهد عبر فيسبوك : https://www.facebook.com/share/p/1H9MUskgcq/

