صدمة كبيرة يعيشها الوسط الفني والإعلامي المصري بعد وفاة الإعلامية الشابة هبة الزياد بشكل مفاجئ، خاصة أنها لم تعلن من قبل عن أية مشاكل صحية.
وفاة هبة الزياد وتأثيرها على الوسط الإعلامي
رحيل هبة الزياد المفاجئ شكل صدمة كبيرة لجمهورها وزملائها في الوسط الإعلامي المصري. فقد توفيت وهي نائمة بسبب هبوط حاد في الدورة الدموية، ولم تكن تعاني من أي أمراض مزمنة معلنة. قبل أيام قليلة من وفاتها، اعتذرت هبة عن تسجيل إحدى حلقات برنامجها على فضائية “الشمس”، مشيرة إلى شعورها بالإرهاق، لكنها أكدت أنها أنجزت عدد حلقات كافٍ لبث البرنامج. رحيلها المفاجئ أعاد إلى الأذهان الحالات المماثلة بين النجوم المصريين، وأثار حزن واسعًا في الأوساط الفنية والإعلامية، حيث نعَتها عدد من القنوات ووسائل الإعلام وزملاؤها على وسائل التواصل الاجتماعي.
رحيل مفاجئ للفنان سليمان عيد
لم تكن وفاة هبة الزياد الحالة الوحيدة المفاجئة في الوسط الفني المصري، فقد سبقتها حالات صدمت الجمهور. أبرزها الفنان سليمان عيد، الذي توفي في أبريل الماضي إثر أزمة قلبية حادة أثناء نقله إلى المستشفى، وفارق الحياة قبل الوصول.
بهاء الخطيب.. الموت داخل الملعب
وفي أغسطس، توفي الفنان الشاب بهاء الخطيب أثناء مشاركته في مباراة كرة قدم مع أصدقائه. شعر بألم شديد في الصدر، ولم يتمكن أحد من إنقاذه، حيث توفي داخل الملعب نتيجة أزمة قلبية مفاجئة.
مصطفى درويش.. وفاة في شقته
عام 2023، استيقظ الوسط الفني على خبر وفاة الفنان الشاب مصطفى درويش، الذي أصيب بأزمة قلبية أثناء نومه في الساعات الأولى من الصباح. حاولت أسرته إنقاذه، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة داخل شقته بالقاهرة.
أغرب حالات الموت المفاجئ
من الحالات الغريبة، وفاة المطرب أحمد الحجار عام 2022 إثر أزمة قلبية بعد فترة قصيرة من إحياء حفلة غنائية وتحضيره لبروفات حفله الجديد.
أما الفنان الكبير محمود المليجي، فقد توفي أثناء تصوير مشهد وفاة شخصيته في فيلم “أيوب”، بعدما استغرق في النوم فجأة وهو يتحدث مع الفنان عمر الشريف، وظهرت وفاته وكأنها جزء من التمثيل في البداية.
مصطفى متولي.. الموت على خشبة المسرح
أيضاً من بين النجوم الذين رحلوا فجأة مصطفى متولي، الذي توفي أثناء أداء دوره في مسرحية “بودي جارد” عام 2000، آخر أعمال الزعيم عادل إمام المسرحية. لم توقف وفاته العرض، واستكمل الزعيم المسرحية مستبدلاً متولي بالفنان محمد أبو داوود.

