بداية وبخطوات عملية ملموسة، استقبلت مدينة دنقلا بـ الولاية الشمالية اليوم وفد طبي هندي متخصص في تركيب الأطراف الصناعية
علاوة علي ذلك، ليقود مبادرة إنسانية تعزز آفاق التعاون الطبي بين السودان و الهند.
وفي سياق هذه الجهود حيث، يقدم الخبراء الهنود خدمات طبية متكاملة ومجانية للمواطنين.
كما، يستهدف المشروع تركيب 600 طرف صناعي متطورة لجميع جرحى حرب الكرامة.
ومن هذا المنطلق، يضع الوفد الطبي الهندي خطة مستدامة تهدف إلى تطوير البنية الصحية المحلية.
كذلك أيضآ، وتأهيل الكوادر السودانية للتعامل مع التقنيات الطبية الحديثة والناجحة.
وفيما يلي تعرض لكم منصة غربة نيوز كافة التفاصيل المتعلقة بوصول هذا الوفد.
كذلك، مع تغطية شاملة لكواليس المبادرة الإنسانية التي تدعم المتضررين في السودان.
وفد طبي هندي يقدم أطراف صناعية في السودان ضمن المبادرة الإنسانية
في البداية، يهدف الوفد الطبي الهندي إلى تركيب أكثر من 600 طرف صناعي باستخدام تقنيات هندية متقدمة.
علاوة علي ذلك، مع تقديم الرعاية الطبية الشاملة للمستفيدين فوريا.
حيث،قام الوفد الطبي،كذلك بالتنسيق الفوري، مع مركز الأطراف الصناعية ومركز الطب الطبيعي والتأهيل الحديث في الولاية الشمالية.
وذلك، لضمان تقديم الخدمات الطبية بطريقة منظمة وفعالة.
وبالإضافة إلى تركيب الأطراف الصناعية، وتنظيم، الأنشطة الصحية الإضافية لدعم الاستقرار الصحي المحلي للمدينة.
مما يساهم في مداواة جراح مصابين الحرب بشكل منهجي صحيآ ونفسيا ومعنويا
كما، وتركز المبادرة على خدمة مصابي حرب الكرامة وجرحى العمليات العسكرية المستعصية، وتوفير عجز المستلزمات الطبية.
حيث يمكن للمستفيدين تلقي الرعاية دون الحاجة إلى السفر الطويل خارج الولاية الشمالية، مما يسهل وصولهم للخدمات الطبية بشكل مباشر.
تصريحات المسؤولين حول الوفد الطبي الهندي في السودان
أكد د. ساتي حسن ساتي، مدير عام وزارة الصحة بالولاية الشمالية، أن الوفد الطبي سيقوم بتركيب أكثر من 600 طرف صناعي للمستفيدين.
كذلكأيضآ، مع تقديم خدمات طبية مجانية متكاملة،للحد من معاناه المصابين من نقص توافرها ، وأسعارها الباهظة.
حيث، أعرب رئيس الوفد الطبي الهندي كذلك، عن سعادته بوجودهم في السودان.
مشيرا إلى أن المخيم يمثل خطوة عملية وعلمية في تعزيز التعاون بين البلدين الهند والسودان.
كما ،أكد علي أنة سيقدم خدمات مجانية للمصابين إلى جانب أنشطة صحية أخرى، مع تقديره للتنسيق مع حكومة الولاية الشمالية.
كذلك، مع إستكمال ، المسؤولون كافة الترتيبات الفنية واللوجستية.
كما، وسيبدأ الفريق العمل فورا في المراكز الطبية المتخصصة بمدينة دنقلا لضمان تقديم أفضل وأسرع رعاية ممكنة.
الجهات المسؤولة والشراكات مع الوفد الطبي الهندي في السودان
بداية وبجهود رسمية حثيثة، حيث، نظمت وزارة الصحة الاتحادية بقيادة الوزير هيثم محمد إبراهيم هذه المبادرة.
حيث أشرف، مباشرة على الترتيبات النهائية لمباشرة العمل بأريحية للوفد وتوفير كافة المساعدات الممكنة.
علاوة على ذلك، شارك د. الفاتح الربيع مدير الحجر الصحي وقيادات وزارات المالية والعمل كذلك، في استقبال الوفد لدعم نجاح هذا المخيم الإنساني.
وفي سياق متصل، حيث وصل الخبراء إلى مطار دنقلا الدولي لإجراء جولات ميدانية إستكمالية وإستكشافية.
مع التأكد من اكتمال كافة الترتيبات اللوجستية لبدء العمل مباشرتا ، وذلك مطلع الأسبوع المقبل منتصف يناير 2026.
لماذا وقع الاختيار على مدينة دنقلا لتنفيذ مبادرة تركيب الأطراف الصناعية؟
أولا – وذلك ، بسبب الموقع الإستراتيجي والخدمي للمدينة .
ثانيآ – كما أن المدينة آمنة نسبيا ومستقرة مقارنة كذلك، بمناطق النزاع الرئيسية داخل السودان.
ثالثآ – كذلك أيضآ، قريبة من المناطق المتضررة، مما يسهل وصول المصابين دون عناء سفر طويل ومشقة.
ثالثآ – حيث، تتوفر مراكز طبية متخصصة جاهزة، مما يسرع تنفيذ خطة عمل المخيم ويقلل من التكاليف.
رابعآ -علاوة علي ذلك أيضآ، تعزيز الاستدامة المحلية للخدمات الصحية للصابين خاصة وللمواطنين عامة.
كما، وتوفر الطرق الممهدة والمطار الدولي كذلك، وصولا سهلا ومريحا لكافة الفئات المستهدفة.
الخطط المستقبلية والاستدامة للمبادرة في السودان
علاوة علي ذلك، تتجاوز هذه المبادرةالطبية، الإغاثة المؤقتة إلى حلول عملية وعلمية ودائمة .
حيث،تشمل الخطوات التالية :
أولآ – إنشاء مصنع متكامل للأطراف الصناعية بدنقلا وذلك، باستخدام التقنيات الهندية المتقدمة .
ثانيآ – نقل التكنولوجيا والمعرفة كذلك، إلى الكوادر السودانية من خلال تدريب مكثف للأطباء والفنيين والمهندسين.
ثالثآ – كذلك أيضآ، توطين الصناعة محليا، ليصبح السودان قادرا على إنتاج الأطراف الصناعية بنفسه مجانا أو بتكلفة رمزية.
ثالثآ – ضمان استمرارية الخدمة على المدى الطويل، مما يقلل معاناة المصابين في السفر أو الانتظار، كما ويساهم في إعادة دمجهم في المجتمع .
علاوة علي ذلك، تمثل هذه المبادرة نموذجا مشرفآ، للتعاون الدولي الإنساني وهو أهم ما يحتاج إليهم العالم الأن .
كما، وتأتي استجابة لاحتياجات آلاف المصابين جراء النزاع الطاحن، في السودان علي مدار أعوام .
كذلك، مع رؤية استراتيجية لتحويل الإغاثة المؤقتة إلى مشروع صحي مستدام يخدم الأجيال القادمة.
https://www.facebook.com/share/p/1DY6CGPMD8/

