• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

البنتاغون ينفي اعتزامه إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة لمواجهة إيران بعد انقطاع 23 عاما.. واشنطن والخرطوم تعتزمان تبادل السفراء نيويورك تايمز: تسريبات عن ترسانة صواريخ باليستية إيرانية في العراق قتلى بإطلاق نار داخل قاعدة أميركية في هاواي أردوغان يجدد تأكيده من قمة الناتو: لا نطمع بالأراضي السورية الحرية والتغيير: مشاكل حكومة السودان لا أول لها ولا آخر مقتل 4 مصريين في انفجار مصنع السودان القاهرة وباريس: لا مشروعية لاتفاق السراج مع تركيا نائبة تونسية انتقدت زميلتها.. فتلقت هجمة عنصرية شرسة طرقات لبنان عود على بدء.. الحراك يرفض الخطيب ترامب يتحدث عن إنجازاته في قمة الناتو: أجبرتهم على دفع 130 مليارا بأمر ملكي.. الجنسية السعودية قريبا في متناول العلماء وكبار المتخصصين! سفير الصين يحذر من "قوى مدمرة" تحاول تقويض علاقات بلاده مع أمريكا ترامب: في اتصالي بزيلينسكي قلت "نحن" وقصدت الولايات المتحدة ارتفاع ضحايا مواجهات الأمن المكسيكي مع عصابات المخدرات شمالي البلاد لـ24 شخص

السبت 16/11/2019 - 04:08 بتوقيت نيويورك

إيران.. محتجو الوقود يغلقون طرقاً رئيسية في طهران

إيران.. محتجو الوقود يغلقون طرقاً رئيسية في طهران

المصدر / وكالات - هيا

عمد عدد من المحتجين، السبت، في طهران، إلى قطع "أوتوستراد همت"، و"أوتوستراد حكيم" عبر إطفاء محرك السيارات بغية الاحتجاج على رفع أسعار الوقود.

كما أغلقو "اتوستراد إمام علي" أحد أکبر الطرق الرئیسیة في العاصمة.

وهتف المحتجون الذين أوقفوا سياراتهم في العاصمة الإيرانية، السبت، "يسقط الدكتاتور"، في إشارة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي.

كما أغلق آخرون أحد الطرق الرئيسية في مدينة أصفهان (وسط إيران) بالسيارات، رفضاً لتلك الزيادات المفاجئة.

كذلك، شهدت مناطق "شيراز، وسلطان آباد، عاصمة محافظة فارس جنوب ايران، إغلاقا للطرق، حيث عمد بعض المحتجين إلى إحراق الإطارات.

احراق المصرف الوطني في بهبهان

وفي مدينة بهبهان، جنوب غربي إيران، أضرم محتجون النار في "المصرف الوطني"، بحسب ما أفادت مواقع إيرانية معارضة.

وكانت تظاهرات احتجاج غاضبة، عمت عدة مدن إيرانية، ليل الجمعة، غداة إعلان الحكومة المفاجئ عن زيادة كبيرة في أسعار الوقود، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، السبت.

وذكرت الوكالة أن تظاهرات خرجت في العديد من المدن الإيرانية، مساء الجمعة. كما أعلنت أن التظاهرات كانت "كبيرة" في مدينة سيرجان (وسط) حيث "هاجم أشخاص مستودعاً للوقود في المدينة وحاولوا إحراقه"، لكن الشرطة تدخلت لمنعهم.

وأوضحت أن احتجاجات "متفرقة" جرت في مدن بينها مشهد وبيرجند والأهواز وعبدان وخرمشهر وماهشهر وشيراز وبندر عباس.

إلا أنها اعتبرت أن الاحتجاجات اقتصرت على تعطيل حركة السير، موضحة أن التظاهرات توقفت بحلول منتصف الليل.

وعمت مساء الجمعة عدة مدن إيرانية احتجاجات ضد رفع أسعار الوقود، وملأت المقاطع المصورة مواقع التواصل الاجتماعي مظهرة هتافات الغضب التي أطلقها المحتجون ضد السلطات الإيرانية، حتى إن بعضها طال المرشد الإيراني، علي خامنئي، والسياسة الخارجية أيضاً، إذ هتف البعض "لا سوريا ولا غزة" .

"لمصلحة الفقراء"!

ورد الرئيس الإيراني حسن روحاني على الاحتجاجات بقوله إن "ذلك تم لمصلحة الشعب وطبقات المجتمع الفقيرة". وقال خلال اجتماع للحكومة، الجمعة إن "زيادة سعر النفط تتيح مساعدة فئات المجتمع التي تواجه صعوبات أي 75 في المئة من السكان".

وأضاف "ينبغي ألا يتصور أحد أن الحكومة تقوم بذلك، لأنها تواجه صعوبات اقتصادية، لن يذهب ريال واحد إلى الخزينة العامة".

في المقابل، أكد السياسي المحافظ، أحمد توكلي، عبر تويتر أن هذه الزيادة "ستنقل فقط عبء عدم كفاءة الحكومة إلى كاهل الشعب".

بدوره اعتبر الإصلاحي، مصطفى تاج زاده، أن زيادة سعر البنزين تزامناً مع تنامي التضخم والبطالة والعقوبات هو خيار سيئ.

في حين كتب الصحافي، علي أصغر شافيان، عبر تويتر: إن "سعر البنزين منخفض إلى درجة أن الأثرياء سيظلون يفيدون منه حتى مع الزيادة الجديدة.

أكثر من 50% زيادة في الأسعار

يذكر أن إيران بدأت، الجمعة، تقنين توزيع البنزين ورفعت أسعاره بنسبة 50 بالمئة أو أكثر، في خطوة جديدة تهدف لخفض الدعم المكلف الذي تسبب بزيادة استهلاك الوقود وتفشي عمليات التهريب.

وتوفر إيران البنزين الذي يعد الأكثر دعماً في العالم، إذ كان سعر اللتر يبلغ 10 آلاف ريال (أقل من تسعة سنتات).

إلى ذلك، أفادت الشركة الوطنية الإيرانية لتكرير وتوزيع النفط أنه من الآن فصاعداً سيكون على كل شخص يملك بطاقة وقود دفع 15 ألف ريال (13 سنتًا) للتر لأول 60 لتراً من البنزين يتم شراؤها كل شهر. وسيُحسب كل لتر إضافي بـ30 ألف ريال.

واستُحدثت بطاقات الوقود للمرّة الأولى في 2007 في مسعى لإصلاح منظومة الدعم الحكومي للوقود ووضع حد للتهريب الذي ينتشر على نطاق واسع.

وبحسب "إرنا"، فقد دفع انخفاض أسعار البنزين بشكل كبير إلى زيادة الاستهلاك مع شراء سكان إيران البالغ عددهم 80 مليوناً ما معدله 90 مليون لتر في اليوم. وتسببت كذلك بارتفاع مستوى عمليات التهريب المقدّرة بنحو 10 إلى 20 مليون لتر في اليوم.

وازداد التهريب في وقت انخفض الريال مقابل الدولار منذ تخلّت واشنطن بشكل أحادي عن اتفاق 2015 النووي، الذي أبرمته الدول الكبرى مع طهران وأعادت فرض عقوبات مشددة عليها العام الماضي.

وباتت نسبة التضخم تبلغ أكثر من 40 بالمئة حالياً، بينما يتوقع صندوق النقد الدولي بأن ينكمش الاقتصاد بنسبة تسعة بالمئة هذا العام وأن يشهد ركوداً في 2020.

التعليقات