• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

البنتاغون ينفي اعتزامه إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة لمواجهة إيران بعد انقطاع 23 عاما.. واشنطن والخرطوم تعتزمان تبادل السفراء نيويورك تايمز: تسريبات عن ترسانة صواريخ باليستية إيرانية في العراق قتلى بإطلاق نار داخل قاعدة أميركية في هاواي أردوغان يجدد تأكيده من قمة الناتو: لا نطمع بالأراضي السورية الحرية والتغيير: مشاكل حكومة السودان لا أول لها ولا آخر مقتل 4 مصريين في انفجار مصنع السودان القاهرة وباريس: لا مشروعية لاتفاق السراج مع تركيا نائبة تونسية انتقدت زميلتها.. فتلقت هجمة عنصرية شرسة طرقات لبنان عود على بدء.. الحراك يرفض الخطيب ترامب يتحدث عن إنجازاته في قمة الناتو: أجبرتهم على دفع 130 مليارا بأمر ملكي.. الجنسية السعودية قريبا في متناول العلماء وكبار المتخصصين! سفير الصين يحذر من "قوى مدمرة" تحاول تقويض علاقات بلاده مع أمريكا ترامب: في اتصالي بزيلينسكي قلت "نحن" وقصدت الولايات المتحدة ارتفاع ضحايا مواجهات الأمن المكسيكي مع عصابات المخدرات شمالي البلاد لـ24 شخص

الاحد 01/12/2019 - 03:15 بتوقيت نيويورك

عقب هجوم لندن.. المسؤولون في بريطانيا يتبادلون الاتهامات

عقب هجوم لندن.. المسؤولون في بريطانيا يتبادلون الاتهامات

المصدر / وكالات - هيا

أكدت السلطات البريطانية أن البريطاني الذي نفذ هجوما قرب جسر لندن وقتل شخصين بسكين قبل أن تقتله الشرطة، سبقت إدانته بتهم إرهابية لكن تم إطلاق سراحه العام الماضي، مما تسبب في تبادل الاتهامات بين السياسيين قبل انتخابات حاسمة.

ونفذ عثمان خان (28 عاما) -الذي كان يرتدي سترة ناسفة وهمية ويحمل سكينا- الهجوم العشوائي يوم الجمعة عند مؤتمر لإعادة التأهيل كان منعقدا قرب جسر لندن، وطرح بعض مارة المهاجم أرضا ثم أطلقت الشرطة النار عليه وأردته قتيلا.

وقال رئيس الوزراء بوريس جونسون الذي يخوض انتخابات مبكرة في 12 ديسمبر/كانون الأول، إن الهجوم "إرهابي"، وتعهد بالعمل على إنهاء إجراء السماح بخروج المدانين بارتكاب جرائم خطيرة من السجن مبكرا وتلقائيا، في الوقت الذي هاجمت فيه المعارضة هذه السياسة.

كما تعهد جونسون بإجراء مراجعة شاملة لسياسة الأمن والدفاع والسياسة الخارجية لبريطانيا إذا فاز حزبه (حزب المحافظين) في انتخابات الشهر الجاري، ودعا قادة الدول الذين سيجتمعون في لندن هذا الأسبوع إلى تحديث طريقة إدارة حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأوردت وكالة أنباء بلومبيرغ الأميركية أن رئيس الوزراء البريطاني يريد تقييم كيفية عمل قطاع كبير من الحكومة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي: بداية من دور القوات المسلحة والدبلوماسية البريطانية إلى الإطار القانوني لقوات الأمن في البلاد، وكيفية تطوير التكنولوجيا لمكافحة الإرهاب.

وأدانت السلطات البريطانية عثمان خان -الذي ينحدر من أسرة من الشطر الخاضع لسيطرة باكستان من إقليم كشمير- في عام 2012 بتهمة الضلوع في مؤامرة استلهمت نهج تنظيم القاعدة لتفجير بورصة لندن، لكن السلطات أفرجت عنه في ديسمبر/كانون الأول 2018 بموجب شروط.

ونقلت وكالة أنباء أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية عن التنظيم قوله إن الهجوم الذي وقع عند جسر لندن من تنفيذ أحد مقاتليه، ولم تقدم أي دليل على ذلك.

وقال التنظيم إن الهجوم نُفذ استجابة لدعوته باستهداف الدول المشاركة في التحالف الذي يقاتله.

وقال نيل باسو قائد شرطة مكافحة الإرهاب في بيان "هذا الشخص كان معروفا للسلطات إذ سبقت إدانته بتهم إرهابية في 2012".

وأضاف "من الواضح أن أحد خيوط التحقيق الأساسية حاليا هو التعرف على كيفية تمكنه من تنفيذ هذا الهجوم".

وقال باسو إن شخصين -هما رجل وامرأة- قتلا في الهجوم وأصيب رجل وامرأتان أيضا ولا يزالون في المستشفى.

وفتشت الشرطة منزلا في ستافورد بوسط إنجلترا بينما واصلت تحقيقاتها في الهجوم.

وانتقد حزب العمال المعارض، الذي يأتي في المرتبة الثانية في استطلاعات الرأي بعد حزب المحافظين، سجل الحكومة في مكافحة الجريمة.

وقال رئيس بلدية لندن صادق خان، وهو أرفع سياسي معارض يتولى في الوقت الحالي منصبا رسميا، لمحطة سكاي نيوز "هناك أسئلة ملحة بحاجة لإجابات".

وأضاف "من الأدوات المهمة التي كانت لدى القضاة في ما يتعلق بالتعامل مع مدانين جنائيين خطرين.. هي قدرتهم على إصدار حكم بعقوبة غير محددة المدة لحماية الناس.. سلبتهم هذه الحكومة تلك الأداة".

التعليقات