الدفاع المدني اللبناني أعلن مقتل ستة عشر شخصاً وإصابة اثني عشر آخرين، جراء غارات جوية متواصلة استهدفت مدينة النبطية.
لأن الطيران الحربي والمسيرات نفذا ضربات عنيفة على المنطقة وضواحيها، فإن دماراً كبيراً طال المباني والمنازل السكنية بشكل كامل.
ونتيجة لذلك باشرت عناصر الإسعاف عمليات إنقاذ واسعة منذ الصباح، لذا جرى نقل المصابين والشهداء إلى المستشفيات القريبة بالمنطقة.
عمليات الإجلاء الواسعة ونقل المصابين للمستشفيات
عدد الشهداء في النبطية: 16 شهيداً.
وسجل عدد المصابين في الغارات: 12 جريحاً.
عدد المواطنين الذين تم إجلاؤهم: 47 مواطناً.
عدد شهداء بلدة عربصاليم: 5 شهداء.
استهداف البلدات الجنوبية واستشهاد عنصر بالجيش
بناءً على ذلك شملت الاعتداءات قصفاً مدفعياً كثيفاً طال بلدات كفرتبنيت وحاروف، وبالتالي توسعت دائرة النيران لتشمل مناطق أخرى مجاورة.
من أجل ذلك طال القصف العنيف بلدات كفررمان وكفرجوز وحبوش والنبطية الفوقا، بهدف تكثيف الضغط العسكري على طول القطاع الجنوبي.
لأن القصف الجوي استهدف بشكل مباشر أطراف بلدة كفررمان المحاذية، فإن غارة إسرائيلية أسفرت عن استشهاد أحد عناصر الجيش اللبناني.
تفاصيل الحزام الناري وتدمير المنازل السكنية
ونتيجة لذلك نفذت المقاتلات الحربية حزاماً نارياً كبيراً حول مدينة النبطية، لذا تسبب ذلك في تدمير عدة منازل بالكامل وتضرر الممتلكات.
بناءً على ذلك واصلت فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني عمليات البحث، وبالتالي محاولة العثور على أي عالقين تحت الأنقاض المنتشرة.
من أجل ذلك تعمل مراكز المنطقة الإقليمية بكامل طاقتها الإسعافية المتاحة، بهدف تأمين المواطنين ونقلهم سريعاً نحو مناطق أكثر أمناً واستقراراً.
استمرار عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض
لأن حجم الدمار الذي خلفه الحزام الناري كان كبيراً جداً وغير مسبوق، فإن عمليات البحث عن مفقودين لا تزال مستمرة ومتواصلة.
ونتيجة لذلك تواجه الفرق الميدانية صعوبات بالغة بسبب استمرار القصف المدفعي، لذا يتم التعامل مع البلاغات الطارئة بحذر شديد لحماية المسعفين.
بناءً على ذلك أطلقت المستشفيات في جنوب لبنان نداءات عاجلة للتبرع بالدم، وبالتالي محاولة استيعاب الأعداد المتزايدة من الجرحى والمصابين جراء الغارات.
تداعيات التصعيد المستمر على الوضع الإنساني
من أجل ذلك طالبت الهيئات الإنسانية بضرورة فتح ممرات آمنة فوراً، بهدف تسهيل حركة طواقم الإسعاف والإنقاذ داخل البلدات المنكوبة.
لأن استهداف البنى التحتية والمباني السكنية يزيد من معاناة المدنيين، فإن حركة النزوح من القرى الحدودية شهدت تصاعداً ملحوظاً وكبيراً.
ونتيجة لذلك تكثف مراكز الإيواء جهودها لاستيعاب العائلات النازحة بالمنطقة، لذا تظل الأوضاع الميدانية مرشحة لمزيد من التطورات خلال الساعات المقبلة.








