• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

لبنان: 25 مشتبه به في قضية تفجير مرفأ بيروت حتى الآن التفاصيل الكاملة لوفاة قيادى إخواني يارز في السجن بمصر الاتحاد الأوروبي يحجز 400 مليون جرعة لقاح لكورونا فرنسا:700 جندي فرنسي يتحضرون للقدوم إلى لبنان الفيضانات تضرب كوريا الشمالية وتعلن رفض المساعدات خوفاً من كورونا ضبط خلية سورية بمتفجرات حاولوا الدخول إلى العراق أميركا تصادر 4 ناقلات وقود إيرانية كانت متجهة لفنزويلا ومجلس الأمن يصوت على تمديد حظر السلاح التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.. تعرف على أبرز نقاطه السلطة الفلسطينية تصف ما فعلته الإمارات بالخيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية زعيم كوريا الشمالية يحذر من قبول المساعدات الخارجية خوفا من كورونا سلطنة عمان تؤيد قرار الإمارات بشأن العلاقات مع إسرائيل إعلام عبري يكشف عن الدول العربية التي ستطبع مع إسرائيل بعد الإمارات ملادينوف: الاتفاق يحقق ما دعت إليه الأمم المتحدة باستمرار "حماس" تنعى العريان وتعتبره فقيد الأمة والشعب المصري "رويترز": فيتنام ستشتري اللقاح الروسي ضد كورونا

الثلاثاء 28/07/2020 - 04:02 بتوقيت نيويورك

رحيل الدكتور محمد مشالي بعد 50 عاماً من العطاء

رحيل الدكتور محمد مشالي بعد 50 عاماً من العطاء

المصدر / وكالات - هيا

أفادت وسائل إعلام مصرية وأخرى عربية بوفاة الطبيب المصري محمد مشالي، والمشهور عربياً باسم “طبيب الغلابة”، عن عمر ناهز الثمانين عاماً.

ونعى ناشطون عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، الطبيب محمد مشالي عبر وسم “طبيب الغلابة” الذي تصدّر تريند عدة دول عربية أبرزها مصر والمملكة العربية السعودية.

فيما ذكرت تقارير إعلامية أن سبب وفاة طبيب الغلابة هو هبوط مفاجئ في الدورة الدموية.

تويتر: نشطاء ينعون طبيب الغلابة

ونعى ناشطون عبر تويتر الطبيب مشالي، حيث كتب عبادي المطيري :” وفاة #طبيب_الغلابة الدكتور الذي كان رحيماً بالفقراء محمد مشالي، يقول محمد مشالي: ” اكتشفت بعد تخرجي أن أبي ضحى بتكاليف علاجه ليجعل مني طبيباً ..فعاهدت الله ألا اخذ قرش واحد من فقير او معدوم، نسأل الله أن يرحمه ويسكنه فسيح جناته وأن يضاعف مثوبته”.

فيما قال سلطان العساكر :” رحل الدكتور #محمد_المشالي بعد أن عمل في الطب أكثر من ٥٠ عاماً .. رحل #طبيب_الغلابه بعد أن سخر جهده ووقته للفقراء والمساكين بلا مقابل .. هنيئاً له هذا العمل الصالح”.

وقال الكاتب المعروف محمد الرطيان :” الرحماء يرحمهم الرحمن وفاة #طبيب_الغلابه الدكتور #محمد_المشالي الذي قال، وفعل: “عاهدت الله ألا آخذ قرشا واحدا من فقير أو معدوم وسأبقى في عيادتي أساعد الفقراء”.

وأضاف :” عمل رحمه الله في الطب 50 عاما، مانحاً جهده ووقته، للفقراء والمساكين بلا مقابل، ترحموا عليه رحمكم الله فمثله يستحق الدعاء”.

من هو طبيب الغلابة

الدكتور محمد عبد الغفار مشالي، يعيش في مدينة طنطا في محافظة الغربية في جمهورية مصر العربية، وتقع عيادته في ميدان السيد البدوي.

وُلد مشالي في الأربعينات لوالدٍ يعمل مدرسًا، كان يتمنى دراسة الحقوق، لكنه دخل كلية الطب بناءً على رغبة والده وتخرج عام 1967م من كلية طب القصر العيني، سخر نفسه لعلاج الفقراء والمحتاجين تنفيذًا لوصية والده التي ظل يرددها حتى على فراش المـ.ـوت.

بدأ الدكتور مشالي حياته العملية طبيبًا في مستشفى الحميات، وتدرج في المناصب حتى أصبح مديرًا للمستشفى، افتتح عيادته الخاصة للأمراض الباطنية والحميات والأطفال في 14 سبتمبر 1975، أي بعد تخرجه بـ8 سنوات.

كان الكشف الطبي في بداية افتتاح العيادة بـ 5 قروش، وبمرور الوقت أصبح ما بين 5 إلى 10 جنيهات مصرية، وفي كثير من الأحيان يقبل مرضاه مجانًا، تجاوز عمره الثمانين عامًا، لكنه مصر على استكمال مشوار الطبي في خدمة الفقراء والمحتاجين، حيث يفتتح عيادته من العاشرة صباحًا وحتى التاسعة مساءً، ليقدم خدماته الطبية للمحتاجين.

تزوج د. محمد مشالي وأنجب ثلاثة ذكور، جميعهم درسوا الهندسة، وتزوجوا وكونوا أسرهم في مدينة طنطا، كما تكفل بتربية أبناء شقيقه الذي توفي وتركهم أطفالًا صغارًا، شبوا الآن وتعلموا في كنف عمهم.

واقعة مؤثرة في حياة الدكتور مشالي

يتذكر د. محمد مشالي واقعة إنسانية أثرت في حياته العملية والإنسانية، عندما تم انتدابه للعمل كطبيب في وحدة صحية في منطقة فقيرة، فقد كان شاهدًا على انتـ.ـحـ.ـار طفلٍ يعاني من مرض السكري حـ.ـرقًا، بعدما عجزت والدته عن شراء إبرة الأنسولين له، فبثمنها تريد إطعام بقية صغارها بعض الخبز والفلافل.

وقال الطفل لوالدته أنه تخلص من حياته كي يوفر ثمن الأنسولين لإخوته، ويتذكر د. مشالي أن هذا الطفل مـ.ـات في حضنه، وسمع منه آخر كلمات لوالدته، فظلت هذه الواقعة في وجدانه المحرك الأساسي لمساعدة وعلاج الفقراء والمحتاجين.

طبيب الغلابة لم يكن يريد أن يصبح طبيبًا!

وفي لقاء مع الإعلامي الكبير محمود سعد، تحدث الدكتور مشالي عن أن رغبته الحقيقية، كانت دراسة القانون؛ خاصةً وأنه عاشق للقراءة، لكنه لم يستطع أن يحقق حلمه لأن والده لم يقبل إلا أن يدرس الطب لتحقيق حلمه القديم لنفسه.

ومع إصرار الوالد دراسة مشالي للطب، وحديثه عن عدم إكمال الصرف على تعليم ابنه إن اختار كلية أخرى، استجاب مشالي الابن وأصبح طبيباً، ليكون رجل الغلابة الذي نعرفه في هذه الدنيا.

حتى الآن ما زال د. مشالي محافظًا على عشقه للقراءة، ويستغل كل وقت فراغ، حتى وإن كان 5 دقائق للقراءة، وهو من عشاق كتابات عميد الأدب العربي الراحل د. طه حسين، ويعتبر د. مشالي أن الكتب هي أفضل الهدايا، وأن من يهاديه كتابًا بثمنٍ قليل، افضل ممن يهاديه خروفًا.

دكتور الغلابة يرفض مساعدة غيث الإماراتي

عرضت الحلقة الثامنة من البرنامج الشهير قلبي اطمأن، لقاء غيث بطبيب الغلابة د. محمد مشالي، الذي رفض أن تُجدد عيادته بمبلغ مليون جنيه، وقبل سماعة طبية بمبلغ 80 جنيهًا، ناصحًا البرنامج بالتبرع بهذا المبلغ للفقراء.

غيث لم يستطع لقاء د. مشالي بسهولة، فاضطر أن يقابله على أنه مريض لم يملك سوى 5 جنيهات للكشف، فقبلها طبيب الغلابة عن طيب خاطر، وكانت فرصة لتبادل الحديث بينهما.

وقال د. مشالي: “نشأت فقيرًا، لا أريد سيارة طولها 10 أمتار وبدلة بـ10 آلاف جنيه، أنا أي حاجة تكفيني”، الأمر الذي تسبب في بكاء غيث.

حلقة د. محمد مشالي، طبيب الغلابة، حظيت بإعجاب كبير وإشادة واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي، فهذا الطبيب يحظى بحب واحترام الملايين في الوطن العربي، وكان رفضه لتجديد عيادته، أمرًا مثيرًا للمزيد من الاحترام والتقدير.

التعليقات