شهدت أسعار الفراخ البيضاء والحمراء اليوم الأربعاء 11 مارس 2026 حالة من الاستقرار الملحوظ في بورصة الدواجن والأسواق الشعبية بمحافظة الشرقية.
يأتي هذا الثبات السعري بعد فترة من التذبذبات التي طالت قطاع الثروة الداجنة صعودا وهبوطا خلال الأيام الماضية.
وأكد مراقبون في سوق المزارع بالشرقية أن العرض والطلب وصلا إلى نقطة توازن ساهمت في استقرار البيع للمستهلك النهائي.
بناء على ذلك، سجلت أسعار بيض المائدة بمختلف أنواعه استقرارا مماثلا أمام المنتجين والتجار في ختام التعاملات.
نستعرض معكم في هذا التقرير التفصيلي تحديثات الأسعار من قلب المزارع والأسواق في المحافظة.
جدول تفصيلي بأسعار الدواجن والبيض في الشرقية اليوم
من أجل تيسير القراءة، قمنا بتنظيم كافة الأسعار المعلنة اليوم في الجدول التالي:
| الصنف | السعر في المزرعة (جملة) | السعر للمستهلك (قطاعي) |
| الفراخ البيضاء | 95 جنيه | 100 إلى 105 جنيه |
| الفراخ الأبيض البياض | 60 جنيه | 65 إلى 70 جنيه |
| الفراخ الأحمر البياض | 70 جنيه | 75 إلى 80 جنيه |
| الفراخ الساسو الأحمر | 105 جنيه | 110 إلى 115 جنيه |
| الفراخ الساسو الرزي | 110 جنيه | 115 إلى 120 جنيه |
| الفراخ الأمهات البيضاء | 60 جنيه | 65 إلى 70 جنيه |
| الكتكوت الأهالي | 10 جنيه (أقل سعر) | 15 جنيه (أعلى سعر) |
| الكتكوت الشركات | 20 جنيه (أقل سعر) | 25 جنيه (أعلى سعر) |
| كرتونة البيض الأحمر | 125 جنيه | 130 إلى 135 جنيه |
| كرتونة البيض الأبيض | 122 جنيه | 125 إلى 130 جنيه |
| كرتونة البيض البلدي | 150 جنيه | 155 إلى 160 جنيه |
تحليل حركة أسعار الفراخ البيضاء والحمراء
علاوة على ما سبق، تعتبر الفراخ البيضاء هي السلعة الأكثر طلبا واستهلاكا في الأسواق المصرية.
لذلك تحظى بمتابعة يومية دقيقة من قبل ربات البيوت وأصحاب المطاعم على حد سواء.
وفي سياق متصل، تشتهر محافظة الشرقية بإقبال المواطنين على أنواع الدواجن الحمراء والساسو لجودتها العالية.
ومن الملاحظ أن الفراخ الأمهات تظل البديل الاقتصادي المناسب للكثير من الأسر في ظل المتغيرات السعرية الراهنة.
ويعود هذا الاستقرار الحالي إلى وفرة المعروض من دورات الإنتاج الحالية في مزارع المحافظة الكبرى.
أسعار الكتاكيت وحركة الإنتاج في المزارع
ومن ناحية أخرى، تمثل أسعار الكتاكيت المؤشر الأول لحركة الإنتاج المستقبلية وتكلفة الدورات الجديدة للمربين.
تراوح سعر الكتكوت الأهالي في الأسواق اليوم ما بين 10 و 15 جنيه للكتكوت الواحد.
بينما سجل سعر الكتكوت التابع للشركات الكبرى أرقاما تتراوح ما بين 20 و 25 جنيه.
ويعتمد التباين في الأسعار على جودة السلالة وحجم الطلب من قبل صغار وكبار المربين في القرى والمراكز.
تحديثات أسعار البيض في بورصة الشرقية
بالإضافة إلى ذلك، يعتبر البيض عنصرا أساسيا في السلة الغذائية، وقد حافظ على ثباته السعري اليوم.
سجلت كرتونة البيض الأحمر سعر 125 جنيه في أسواق الجملة كأعلى سعر تداول.
وبالنسبة للبيض الأبيض، فقد استقر سعر الجملة عند 122 جنيه للكرتونة الواحدة.
أما البيض البلدي، فقد استمر في صدارته السعرية مسجلا 150 جنيه للجملة نظرا لارتفاع قيمته الغذائية.
وتقوم الجهات الرقابية بمتابعة المحلات لضمان عدم المغالاة في هامش الربح المضاف للسعر النهائي.
العوامل المؤثرة على سوق الدواجن والبيض
نتيجة لذلك، يرى الخبراء أن استقرار الأسعار في الشرقية يعود لمجموعة من الأسباب الجوهرية.
أولا، استقرار أسعار الأعلاف عالميا ومحليا ساهم في طمأنة المربين لاستكمال دوراتهم الإنتاجية.
ثانيا، اعتدال درجات الحرارة يقلل من نسب النافق في المزارع، مما يزيد من حجم المعروض اليومي.
ثالثا، الرقابة التموينية المستمرة على الأسواق تمنع التلاعب بالأسعار أو الاحتكار من قبل بعض الوسطاء.
ختاما، تظل بورصة الدواجن في الشرقية محركا أساسيا لأسعار الأقاليم نظرا لحجم الإنتاج الضخم بها.
تحليل “غربة نيوز” لمستقبل سوق الدواجن
علاوة على ما سبق، يشير تحليل “غربة نيوز” إلى وجود فجوة سعرية محتملة نتيجة زيادة تكاليف الطاقة.
ومن ناحية أخرى، تسبب رفع أسعار الوقود والغاز بنسب وصلت إلى 30% في زيادة ضغوط التدفئة والنقل داخل المزارع.
وبناءً عليه، فإن تكلفة الإنتاج الحقيقية للكيلو بدأت تقترب من سعر البيع الحالي، مما يقلص هامش ربح المربي.
ونتيجة لذلك، قد يلجأ بعض المنتجين لرفع الأسعار تدريجياً لتعويض الخسائر وضمان استمرار الدورات الإنتاجية.
توقعات ارتفاع الأسعار: هل نحن أمام قفزة جديدة؟
بالإضافة إلى ذلك، حذر خبراء من “شعبة الدواجن” من أن الطلب المتزايد مع اقتراب المواسم الدينية قد يحرك السوق صعوداً.
ومن المتوقع أن تشهد الأسعار ارتفاعاً بنسبة تتراوح بين 10% إلى 15% إذا استمرت أسعار الأعلاف في مستوياتها القياسية.
وفي سياق متصل، سجل طن العلف مستويات بلغت 22800 جنيه، وهو المحرك الرئيسي لـ 70% من التكلفة الإجمالية.
لذلك، ينصح الخبراء المستهلكين بالشراء في فترات الاستقرار الحالية قبل حدوث أي تحركات سعرية مفاجئة.


