الجمعة أول أيام رمضان، في تطور لافت، أعلنت جهات إسلامية رسمية في دول بأوقيانوسيا أن يوم الجمعة 20 فبراير 2026 سيكون أول أيام شهر رمضان 1447هـ، وذلك بعد تعذر ثبوت رؤية الهلال مساء الأربعاء، في خطوة أثارت اهتمام الجاليات المسلمة ودفعت إلى متابعة واسعة لبيانات الهيئات الشرعية هناك، وننقل لكم مزيدا من الدول التي أعلنت أن الجمعة أول أيام الشهر المبارك.
الجمعة أول أيام رمضان في هذه الدول
أكدت رابطة مسلمي فيجي أن لجان التحري لم تتمكن من رصد هلال رمضان مساء الأربعاء،
وبالتالي تقرر استكمال عدة شهر شعبان، ليكون الجمعة 20 فبراير 2026 هو أول أيام الصيام رسميا.
وجاء القرار عقب اجتماع للهيئة التنفيذية الوطنية، حيث تم استعراض نتائج الرصد الميداني،
ومطابقة الإجراءات للمعايير الشرعية المعتمدة داخل الدولة، وبذلك تم الإعلان بشكل رسمي وموحد لضمان وضوح الرؤية أمام الجالية المسلمة.
كما شددت الرابطة على أن الإعلان استند إلى أسس فقهية دقيقة،
إضافة إلى التنسيق مع فرق الرصد المعنية، وذلك حرصا على توحيد بداية الشهر الفضيل داخل البلاد.
نيوزيلندا تحسم الجدل.. الجمعة بداية الصيام
وبالتوازي مع فيجي، أعلن اتحاد الجمعيات الإسلامية في نيوزيلندا عدم ثبوت رؤية الهلال أيضا مساء الأربعاء،
بعد عمليات رصد شارك فيها متطوعون ومتخصصون في الشؤون الفلكية والشرعية.
وأوضح الاتحاد أن فرق التحري عملت وفق إجراءات دقيقة، ومع ذلك لم يتم تسجيل أي شهادة رؤية مؤكدة،
وبالتالي تقرر أن يبدأ شهر رمضان يوم الجمعة 20 فبراير 2026.
ومن ناحية أخرى، أكد القائمون على الرصد أن مسؤولية إعلان بداية الشهر تخضع لضوابط واضحة،
تشمل التحقق من الشهادات، ومراجعة البيانات الفلكية، ومن ثم إصدار البيان الرسمي بما يحقق وحدة الصف داخل الجالية المسلمة.
اختلاف موعد رمضان عن دول أخرى
وبهذا القرار، تنفرد فيجي ونيوزيلندا ببدء شهر رمضان يوم الجمعة،
في حين كانت عدة دول إسلامية قد أعلنت حلول الشهر يومي الأربعاء والخميس 18 و19 فبراير 2026.
ويعكس هذا التباين، من جهة أخرى، اعتماد كل دولة على الرؤية الشرعية المحلية للهلال، وعدم الاكتفاء بالحسابات الفلكية وحدها،
إذ تختلف ظروف الرصد باختلاف الموقع الجغرافي والعوامل المناخية.
وعلاوة على ذلك، فإن هذا الاختلاف يعد أمرا معتادا في بعض الأعوام، نتيجة تفاوت إمكانية رؤية الهلال بين الدول.
لماذا يعد تحري الهلال أمرا حاسما؟
تمثل عملية تحري الهلال الركيزة الأساسية لتحديد بداية شهر رمضان،
إذ يجتمع الخبراء والمتطوعون لرصد الهلال باستخدام الوسائل الشرعية المعتمدة.
مراقبة الأفق الغربي بعد غروب الشمس مباشرة.
الاستعانة بفرق رصد مدربة ومتخصصة.
مراجعة الشهادات والتأكد من صحتها.
إصدار بيان رسمي بعد استكمال الإجراءات.
وبالتالي، يسهم الإعلان المنظم والواضح في تمكين المسلمين من ترتيب عباداتهم، وضبط مواعيد الصيام والصلاة، إضافة إلى تنظيم الفعاليات والأنشطة الرمضانية بما يتوافق مع التوقيت المحلي.
متابعة مستمرة من الجاليات المسلمة
في المقابل، شهدت الجاليات الإسلامية في فيجي ونيوزيلندا حالة من الترقب قبل صدور القرار،
خاصة مع أهمية توحيد موعد بدء الصيام داخل كل دولة.
كما حرصت المؤسسات الدينية على نشر البيانات الرسمية عبر منصاتها المختلفة،
لتجنب أي لبس أو تضارب في المعلومات، وضمان التزام الجميع بالموعد المعلن.








