يعاني بعض الأشخاص من عدم الشعور بالشبع رغم تناول كميات كافية من الطعام خلال وجباتهم اليومية.
يشعرون برغبة مستمرة في تناول وجبات خفيفة تلو الأخرى، وتستمر هذه العادة لفترات طويلة.
يطلق البعض على هذا السلوك الأكل العاطفي، لكنه قد يتحول إلى اضطراب صحي يحتاج اهتمامًا متخصصًا.
يعني اضطراب نهم الطعام الإفراط القسري في تناول كميات كبيرة من الطعام دون شعور بالشبع، ويشبه مشاهدة مسلسل بشكل متواصل، حيث يستمر الشخص في تناول الطعام كما ينتقل من حلقة إلى أخرى.
يشعر المصاب وكأن عواطفه تدفعه لتناول المزيد من الطعام.
يصبح هذا السلوك اضطرابًا إذا تكرر مرة واحدة في الأسبوع أو أكثر.
تؤثر عوامل نفسية وجسدية في ظهور هذا الاضطراب.
بعضها يرتبط بالهرمونات، وبعضها الآخر بنقص عناصر غذائية يحتاجها الجسم.
الدراسات أظهرت أن استمرار هذا السلوك بدون تدخل طبي يؤدي لمضاعفات صحية ونفسية، منها السمنة ومشكلات الجهاز الهضمي وتأثيرات على الصحة العامة.
يعالج اضطراب نهم الطعام من خلال تبني عادات غذائية صحية ومراقبة النفس.
يلعب الدعم النفسي دورًا مهمًا، وقد يشمل العلاج جلسات نفسية وتوجيهات لتعديل السلوك الغذائي.
أحيانًا يصف الأطباء أدوية محددة للمساعدة على السيطرة على النهم.
يجب تحديد المحفزات اليومية مثل التوتر أو القلق أو الحافز العاطفي والعمل على التعامل معها بطرق صحية.
النشاط البدني المنتظم يقلل الشراهة ويحسن السيطرة على الشهية، وتناول وجبات متوازنة في أوقات محددة يساعد على استقرار الشهية والشعور بالشبع.
الاهتمام بالصحة النفسية جزء أساسي من التعافي، ويجب الجمع بين الرعاية الغذائية والجسدية لتحقيق أفضل النتائج.

