كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تطور مهم يتعلق بالمهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم لاعب منتخب مصر وفريق شباب نادي برشلونة.
حيث يدخل اللاعب ضمن قائمة من المواهب التي يخطط النادي الكتالوني للاستعانة بها خلال فترة الإعداد للموسم الجديد تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك.
ويأتي هذا التوجه ضمن سياسة النادي المعروفة بالاعتماد على لاعبي أكاديمية لا ماسيا.
وتلك التي تعد واحدة من اهم مدارس تكوين اللاعبين في العالم.
حيث تخرج منها عدد كبير من نجوم الفريق الاول عبر السنوات الماضية.
وتشير المعطيات الحالية إلى ان الجهاز الفني يرى في هذه المرحلة فرصة مناسبة لمنح بعض العناصر الشابة مساحة اكبر من المشاركة والاحتكاك مع الفريق الاول استعدادا للموسم القادم.
قرار فليك يمنح الفرصة للاعبي لا ماسيا
بحسب التقارير، فقد قرر هانز فليك تصعيد عدد من لاعبي اكاديمية برشلونة للانضمام الى فترة التحضير الخاصة بالفريق الاول.
وذلك بهدف تقييم مستوياتهم عن قرب خلال التدريبات والمباريات الودية.
وضمت القائمة اربعة لاعبين من أبرز المواهب الصاعدة في النادي، من بينهم حمزة عبد الكريم الى جانب اوسكار جيستاو وعبريما تونكارا واوريان جورين.
ويعكس هذا القرار رغبة الجهاز الفني في خلق توازن بين الاعتماد على العناصر الاساسية ومنح الفرصة للاعبين الشباب من اجل اكتساب الخبرة والتأقلم مع اجواء الفريق الاول.
خصوصا في فترة الاعداد التي تشهد عادة تجارب فنية متعددة.
كما يتيح هذا التوجه للمدرب تقييم قدرات اللاعبين بشكل مباشر قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن مستقبلهم مع الفريق خلال الموسم الجديد.
استعدادات برشلونة للموسم الجديد
من المقرر ان يبدأ فريق برشلونة استعداداته الرسمية للموسم الجديد في الثالث عشر من شهر يوليو.
حيث سيخوض الفريق فترة تحضير مكثفة تتضمن تدريبات يومية ومباريات ودية بهدف رفع الجاهزية البدنية والفنية.
وتأتي هذه الفترة في وقت حساس بالنسبة للفريق، خاصة مع ارتباط عدد كبير من لاعبيه بالمشاركة في بطولات دولية كبرى.
وهو ما يفرض على الجهاز الفني التعامل مع ظروف مختلفة خلال بداية التحضير.
وتشير التوقعات الى ان الاعتماد على لاعبي الفريق الرديف وبعض عناصر لا ماسيا سيكون امرا ضروريا خلال الاسابيع الاولى من الاعداد، بسبب غياب عدد من اللاعبين الاساسيين.
تأثير كأس العالم على تحضيرات برشلونة
يتزامن برنامج تحضيرات برشلونة مع استمرار منافسات كأس العالم 2026.
وهو ما يضع تحديات اضافية امام الجهاز الفني بقيادة هانز فليك.
فعدد كبير من لاعبي الفريق يشاركون مع منتخباتهم في البطولة.
هذا ما يعني ان عودتهم الى النادي ستكون تدريجية وفق مراحل خروج منتخباتهم من المنافسات.
وبحسب التقديرات، فإن اللاعبين الذين يصلون الى الادوار النهائية من البطولة سيحصلون على فترة راحة قد تمتد لثلاثة أسابيع.
ذلك مما قد يؤخر انضمامهم الى معسكر الفريق حتى منتصف شهر اغسطس.
اما اللاعبون الذين يودعون البطولة في مراحل مبكرة، فمن المتوقع ان يعودوا خلال شهر يوليو.
وهو ما يمنح بعض اللاعبين الشباب فرصة اكبر للظهور خلال بداية التحضيرات.
فرصة ذهبية لحمزة عبد الكريم
في ظل هذه الظروف، تزداد فرص حمزة عبد الكريم وبقية لاعبي لا ماسيا في الحصول على دقائق لعب اكبر خلال فترة الاعداد.
حيث يتوقع ان يعتمد عليهم الجهاز الفني بشكل اساسي لتعويض الغيابات المؤقتة في صفوف الفريق.
وتعتبر هذه المرحلة اختبارا مهما لهؤلاء اللاعبين، حيث ستكون فرصة حقيقية لاثبات الذات امام الجهاز الفني الجديد بقيادة فليك، الذي يولي اهتماما كبيرا بتقييم العناصر الشابة قبل اتخاذ قرارات تتعلق بمستقبلهم.
ويرى متابعون ان مشاركة حمزة في هذه الفترة قد تشكل نقطة تحول مهمة في مسيرته الكروية.
خاصة اذا تمكن من تقديم مستويات قوية تعزز من فرصه في الانضمام بشكل دائم الى الفريق الاول مستقبلا.
سياسة برشلونة في دعم الاكاديمية
يواصل نادي برشلونة نهجه التقليدي في الاعتماد على لاعبي اكاديمية لا ماسيا، التي تعد احد اهم مصادر المواهب في كرة القدم العالمية.
وقد ساهم هذا النهج في ظهور عدد كبير من النجوم الذين اصبحوا فيما بعد ركائز اساسية في الفريق الاول.
وهو ما يعزز الثقة في قدرة النادي على تطوير لاعبين قادرين على المنافسة في اعلى المستويات.
ويعتبر دمج اللاعبين الشباب مع الفريق الاول جزءا من استراتيجية طويلة المدى تهدف الى الحفاظ على هوية النادي الفنية وتوفير بدائل مستمرة تدعم الفريق في مختلف المراكز.
مستقبل مفتوح امام المواهب الشابة
تشير التوقعات الى ان الاسابيع الاولى من التحضيرات ستكون حاسمة في تحديد مستقبل عدد من اللاعبين الشباب داخل برشلونة، بما في ذلك حمزة عبد الكريم.
فاداء اللاعبين خلال التدريبات والمباريات الودية سيكون العامل الاساسي في تقييم الجهاز الفني لقدراتهم.
وهو ما قد يفتح الباب امام بعضهم للبقاء مع الفريق الاول بشكل دائم او الخروج على سبيل الاعارة لاكتساب المزيد من الخبرة.
وفي جميع الاحوال، تبدو هذه المرحلة فرصة مهمة امام اللاعبين الشباب لاثبات انفسهم في واحد من اكبر اندية العالم.
وذلك وسط متابعة جماهيرية واعلامية كبيرة لمستقبلهم خلال الموسم الجديد.


