أسعار الذهب في مصر تواصل الصعود خلال التعاملات المسائية اليوم السبت، بعدما قفزت بقوة متأثرة بتصاعد التوترات في إيران وارتفاع سعر الدولار محليا.
أسعار الذهب اليوم في مصر مساء السبت
سجل عيار 24 مستوى 8457 جنيه للجرام في التعاملات المسائية، ليواصل تسجيل أعلى مستوياته منذ بداية عام 2026.
كما بلغ سعر عيار 21 نحو 7400 جنيه للجرام، وهو العيار الأكثر تداولا في السوق المصرية.
ووصل عيار 18 إلى 6343 جنيه للجرام، وسط زيادة ملحوظة في الطلب من قبل بعض المشترين.
بينما سجل الجنيه الذهب مستوى 59200 جنيه، متأثرا بالارتفاعات القوية في سعر الجرام.
قفزة كبيرة خلال يوم واحد
ارتفعت أسعار الذهب اليوم بنحو 350 جنيه دفعة واحدة، وهو صعود حاد يعكس حالة القلق في الأسواق العالمية.
وجاءت هذه القفزة بالتزامن مع تصاعد الأحداث في إيران، مما دفع المستثمرين إلى الاتجاه نحو الذهب كملاذ آمن.
كما اتسعت الفجوة بين سعري البيع والشراء في السوق المحلية بأكثر من 200 جنيه، وهو ما يعكس اضطراب حركة التسعير.
أداء الذهب خلال الأسبوع الماضي
شهد عيار 21 ارتفاعا بنسبة 2.9 بالمئة خلال الأسبوع الماضي، بعدما سجل أعلى مستوى عند 7100 جنيه للجرام.
وأغلق تداولات الأسبوع عند مستوى 7100 جنيه، بعدما افتتح التعاملات عند 6900 جنيه للجرام.
ويعكس هذا الأداء اتجاه صاعد واضح في السوق، مدفوعا بعوامل خارجية وداخلية مؤثرة.
تأثير سعر الدولار على الذهب
ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه خلال الأسبوع الماضي، ليخترق مستوى 48 جنيه للمرة الأولى منذ عدة أشهر.
وجاء هذا الصعود نتيجة خروج نحو مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين المحلية.
وأدى ذلك إلى زيادة الطلب على الدولار داخل السوق، مما تسبب في ارتفاعه أمام الجنيه.
ثم تراجع سعر الصرف تدريجيا قبل نهاية الأسبوع، لكنه ظل عند مستويات مرتفعة مقارنة بالفترة السابقة.
لماذا يرتفع الذهب بهذه السرعة؟
يرتبط سعر الذهب محليا بتحركات السعر العالمي وسعر الدولار في مصر بشكل مباشر.
ومع تصاعد المخاطر الجيوسياسية عالميا، يتجه المستثمرون إلى الذهب باعتباره ملاذا آمنا يحافظ على القيمة.
كما أن تحركات الدولار محليا تضيف ضغطا إضافيا على أسعار المعدن الأصفر داخل السوق.
توقعات حركة الذهب الفترة المقبلة
تستمر حالة الترقب في السوق المصرية مع متابعة تطورات الأوضاع في إيران والأسواق العالمية.
وفي حال استمرار التوترات وارتفاع الدولار، قد يواصل الذهب تسجيل مستويات قياسية جديدة.
أما إذا هدأت الأوضاع العالمية وتراجع الدولار، فقد تشهد الأسعار نوعا من الاستقرار أو التصحيح.
ويبقى السوق المحلي في حالة ترقب حذر مع متابعة دقيقة لحركة الأسعار لحظة بلحظة.


