إرث العائلة المصور،كشف المؤلف والمخرج أبو بكر شوقي تفاصيل جديدة عن مشروعه السينمائي الجديد. وأوضح أن الفكرة انطلقت من قصة شخصية عاشتها أسرته. كما أكد أن العمل يحمل جانبًا كبيرًا من الواقع. وفي الوقت نفسه، يقدم معالجة سينمائية مختلفة تمزج بين الحقيقة والخيال.
وأشار شوقي إلى أن المشروع لم يولد فجأة. بل مر بعدة مراحل. وتطور على مدار سنوات. حتى وصل إلى صورته الحالية.
إرث العائلة المصور،فكرة الفيلم بدأت في عام 2019
أوضح أبو بكر شوقي أن البداية تعود إلى عام 2019. وقتها، قرر استلهام قصة تعارف والده المصري ووالدته النمساوية. وهي قصة بدأت خلال سبعينيات القرن الماضي.
وأكد أن العلاقة بينهما قامت على الرسائل المتبادلة. وكانت تلك الرسائل وسيلة التواصل الرئيسية بينهما. ولذلك، احتفظت بخصوصية كبيرة.
وأضاف أن تلك القصة جذبت اهتمامه منذ سنوات. كما رأى أنها تصلح لتقديم عمل سينمائي مختلف. خاصة أنها تحمل الكثير من التفاصيل الإنسانية.
إرث العائلة المصور،الرسائل القديمة كانت مصدر الإلهام
أكد شوقي أن عالم المراسلات القديمة شكّل المصدر الأول للإلهام. فهذه الرسائل كانت تحمل مشاعر صادقة. وكانت تعكس حالة من الشوق والانتظار.
وأوضح أن وصول الرسالة كان يستغرق أسابيع طويلة. ولذلك، كان كل خطاب يحمل قيمة خاصة. وكان الطرفان ينتظران وصول الكلمات بلهفة كبيرة.
وأشار أيضًا إلى أن العلاقات الإنسانية في تلك الفترة اختلفت عن الوقت الحالي. فالناس كانوا يمنحون الكلمات مساحة أكبر. كما كانوا يعبرون عن مشاعرهم بطريقة مختلفة.
ومن هنا، وجد أن تلك الأجواء تصلح لتكون أساسًا لفيلم يحمل طابعًا إنسانيًا مميزًا.
إرث العائلة المصور،قصة حب مصرية نمساوية
أوضح المخرج أن قصة والده ووالدته شكلت نقطة البداية. لكنها لم تكن العنصر الوحيد داخل الأحداث.
وأكد أن العلاقة بينهما نشأت في سبعينيات القرن الماضي. كما تطورت من خلال الرسائل المتبادلة. ومع مرور الوقت، تحولت تلك الذكريات إلى جزء مهم من مشروعه الفني.
وأضاف أن هذه القصة تعكس قيمة الحب الحقيقي. كما تعكس أهمية التواصل الإنساني. خاصة في زمن لم يعرف السرعة التي نعيشها الآن.
إرث العائلة المصور،المشروع اتجه إلى الفانتازيا
أشار أبو بكر شوقي إلى أن العمل شهد تطورات عديدة خلال مرحلة الكتابة. ومع الوقت، اتجه إلى أجواء الفانتازيا.
لكنه أكد في المقابل أن الفيلم احتفظ بجزء كبير من التفاصيل الحقيقية. ولذلك، لم يفقد ارتباطه بالواقع.
وأوضح أن الفانتازيا جاءت لخدمة القصة. ولم تأت بهدف الابتعاد عن الأحداث الحقيقية. كما ساعدت هذه المعالجة على تقديم المشاعر بصورة أكثر عمقًا.
وأضاف أن المزج بين الواقع والخيال منح العمل طابعًا خاصًا. كما أتاح مساحة أوسع للتعبير عن الذكريات والأحاسيس.
الفيلم لا يتناول قصة الوالدين فقط
أكد شوقي أن العمل لا يروي قصة والده ووالدته فقط. بل يتناول حياة عدد من أفراد العائلة.
وأشار إلى أن الفيلم يتطرق إلى قصص الأجداد والأعمام. كما يرصد بعض التفاصيل التي عاشتها الأسرة عبر سنوات طويلة.
وأضاف أن هذه الشخصيات لعبت دورًا مهمًا في تشكيل الأحداث. ولذلك، حرص على منحها مساحة مناسبة داخل العمل.
وأكد أيضًا أن الفيلم يقدم صورة لعائلة مصرية كاملة. وليس مجرد قصة حب بين شخصين.
التحولات الاجتماعية حاضرة في الأحداث
أوضح أبو بكر شوقي أن الفيلم يستعرض مراحل مختلفة من حياة الأسرة. كما يرصد تغيرات اجتماعية وإنسانية عديدة.
وأشار إلى أن المجتمع المصري شهد تحولات كبيرة عبر العقود الماضية. وقد انعكست تلك التغيرات على حياة الناس.
وأضاف أن العادات والتقاليد تغيرت مع مرور الوقت. كما تطورت العلاقات الإنسانية. ولذلك، حرص على إبراز هذه التفاصيل داخل الأحداث.
وأكد أن الفيلم لا يكتفي بسرد الحكايات العائلية. بل يقدم صورة للمجتمع المصري في فترات مختلفة.
الستينيات من أكثر الفترات إلهامًا
تحدث المخرج عن فترة الستينيات. ووصفها بأنها من أكثر الفترات التي تلهمه فنيًا.
وأوضح أن تلك الحقبة شهدت أحداثًا وتحولات عديدة. كما تركت تأثيرًا كبيرًا في المجتمع المصري.
وأضاف أن هذه الفترة حملت طابعًا خاصًا. ولذلك، ظلت حاضرة في ذاكرته. كما وجد فيها مادة غنية تصلح للأعمال الفنية.
وأشار إلى أن الستينيات ما زالت تحتفظ بجاذبيتها. وهو ما جعله يستلهم بعض ملامحها داخل الفيلم.
ذكريات الأسرة تحولت إلى عمل سينمائي
أكد أبو بكر شوقي أن المشروع يحمل قيمة خاصة بالنسبة له. لأنه يرتبط بتاريخ عائلته.
وأوضح أن الهدف لم يكن توثيق الذكريات فقط. بل تقديم حكاية إنسانية قريبة من الناس.
وأضاف أن مشاعر الحب والحنين والانتظار تجمع الجميع. ولذلك، يستطيع المشاهد أن يجد جزءًا من حياته داخل الأحداث.
وأشار إلى أن القصص العائلية تمتلك دائمًا قدرة كبيرة على الوصول إلى الجمهور. لأنها تعبر عن مشاعر مشتركة بين البشر.
تجربة تجمع الواقع والخيال
اختتم أبو بكر شوقي حديثه بالتأكيد على أن الفيلم يمثل تجربة مختلفة بالنسبة له. فهو يجمع بين الذكريات الشخصية والخيال الفني.
وأكد أن العمل تطور على مدار سنوات. كما احتفظ بروحه الإنسانية منذ البداية.
وأضاف أن قصة الحب التي جمعت والده المصري ووالدته النمساوية شكلت الشرارة الأولى للمشروع. لكن الأحداث توسعت لاحقًا. لتشمل أفراد الأسرة كافة.
وفي الوقت نفسه، يرصد الفيلم تغيرات المجتمع المصري. كما يستعيد ملامح فترات زمنية مختلفة. ولذلك، يقدم تجربة إنسانية تمزج بين الحنين والواقع والفانتازيا في إطار سينمائي خاص.








