بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك تقدمت الجبهة الثالثة تمازج بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الشعب السوداني الصامد
وقد جاءت هذه التهنئة الرسمية على لسان رئيس دائرة العلاقات الخارجية والاستثمار اللواء التوم الضي أزرق تعبيراً عن تلاحم القيادة
علاوة على ذلك سألت الجبهة الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة بالخير واليُمن والبركات على الأمة الإسلامية قاطبة
ومن ناحية أخرى تمنت الجبهة في بيانها أن يعمّ السلام الشامل والاستقرار المستدام في كافة أرجاء الوطن العزيز
بالإضافة إلى ذلك فقد أعربت الجبهة عن إشادتها العميقة بقيادات حكومة السلام (تأسيس) نظراً لدورهم التاريخي في هذه المرحلة
وعلى وجه الخصوص خصت الجبهة بالذكر الفريق أول محمد حمدان دقلو ونائبه القائد عبدالعزيز آدم الحلو تقديراً لمواقفهم الثابتة
كذلك شملت هذه الإشادة المستحقة قيادة قوات الدعم السريع وقوات جيش تأسيس اللذين يبذلان الغالي والنفيس لحماية مكتسبات الشعب
ومن هذا المنطلق ثمنت الجبهة ما وصفته بالجهود الجبارة والتضحيات الكبيرة في سبيل تحقيق الاستقرار والأمن للمواطن السوداني البسيط
تقدير الكوادر والعمل المشترك
تباعاً لذلك هنأت الجبهة كافة قياداتها وكوادرها المناضلة في مختلف المستويات التنظيمية والميدانية بما في ذلك المكتب التنفيذي وقيادات المحاور
ونتيجة لهذا العطاء فقد أشادت الجبهة بتماسك منسوبيها ودورهم البطولي في مواجهة التحديات الراهنة والتعامل مع الأزمات بحكمة واقتدار
بناءً عليه أكدت الجبهة استمرار العمل المشترك والتحالف الاستراتيجي لتحقيق تطلعات الشعب السوداني المشروعة نحو الأمن والرفاه والتنمية
بالمقابل أوضحت الجبهة أن تكاتف الجهود الوطنية هو السبيل الوحيد والآمن للعبور بالبلاد إلى بر الأمان والاستقرار الحقيقي
وفوق ذلك شددت القيادة على أهمية الوعي السياسي والالتزام بالمبادئ الثورية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد
ومن جهة ثانية اعتبرت الجبهة أن وحدة الصف الداخلي هي الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات التي تستهدف وحدة الوطن
إدانة أحداث شرق دارفور
أما على صعيد الأحداث الميدانية فقد عبّرت الجبهة عن بالغ حزنها وأسفها العميق إزاء الأحداث الدامية التي شهدتها ولاية شرق دارفور
لاسيما أن حادثة مستشفى الضعين الأليمة قد شكلت صدمة كبيرة للضمير الإنساني بعد أن أسفرت عن سقوط ضحايا أبرياء من المدنيين
ومن المؤسف جداً أن نرى أطفالاً ونساءً يسقطون ضحايا في صراعات مسلحة مما يستوجب وقفة جادة وحازمة من الجميع
لذلك فقد قدمت الجبهة تعازيها الحارة لأسر الضحايا المكلومين مترحمةً على أرواحهم الطاهرة ومؤكدةً تضامنها الكامل واللامحدود مع المتضررين
وفي إطار الالتزام بالقانون الدولي أدانت الجبهة بشدة ما وصفته بالانتهاكات الجسيمة والاعتداءات السافرة التي طالت المدنيين والمرافق الحيوية
وعقب هذه الانتهاكات دعت الجبهة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان العالمية إلى التدخل العاجل والفعال لوقف هذه المأساة فوراً
ومن الضروري أيضاً البدء في إجراء تحقيق شفاف ومستقل في هذه الأحداث الدامية ومحاسبة كافة المسؤولين عنها لضمان العدالة
التضامن الإقليمي والدولي
وبالانتقال إلى الشأن الإقليمي أعربت الجبهة عن تضامنها الأخوي مع عدد من دول المنطقة بما في ذلك دول الخليج والشرق الأوسط
إذ أكدت الجبهة على أهمية الوقوف صفاً واحداً في مواجهة التهديدات الأمنية المشتركة التي تستهدف زعزعة استقرار المنطقة العربية
من جهة ثانية أشارت الجبهة بوضوح إلى خطورة تدهور الأوضاع الإنسانية وتداعياتها الكارثية على الصعيدين الإقليمي والدولي بشكل عام
وفي ختام بيانها الشامل جددت الجبهة الثالثة تمازج إدانتها القوية للأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة الطينة داخل الأراضي التشادية
وبناءً على روابط الجوار عبرت عن خالص تعازيها لحكومة وشعب تشاد الشقيق مؤكدةً رفضها القاطع لأي أعمال تهدد أمن الجيران
ختاماً شددت الجبهة على ضرورة تضافر كافة الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة التحديات الأمنية المعقدة وتحقيق السلام الدائم في المنطقة


