المشروبات الطبيعية تعد خيارا مثاليا خلال شهر رمضان لدعم ترطيب الجسم خاصة لمن يمارسون التمارين الرياضية.
مع حلول شهر رمضان يواصل كثير من الأشخاص ممارسة التمارين الرياضية للحفاظ على النشاط البدني وتجنب زيادة الوزن خلال فترة الصيام.
لكن ساعات الصيام الطويلة وقلة السوائل قد تؤثر على مستوى الترطيب داخل الجسم.
وهو ما ينعكس مباشرة على الأداء أثناء التمرين.
لذلك يحتاج الجسم إلى خطة واضحة لتعويض السوائل والعناصر المهمة بين الإفطار والسحور حتى يستمر التمرين بشكل آمن وصحي.
لماذا يعد الترطيب مهما أثناء التمرين في رمضان؟
يحافظ الترطيب الجيد على توازن السوائل داخل الجسم.
ويساعد العضلات على العمل بكفاءة ويقلل من الشعور بالتعب والإجهاد أثناء النشاط البدني.
كما يقلل شرب السوائل بانتظام من احتمالات الدوخة.
وأيضا تشنجات العضلات ويحسن القدرة على الاستمرار في التمرين لفترة أطول دون مشكلات صحية.
ويؤثر نقص السوائل أيضا على التركيز والقدرة الذهنية وهو ما قد يضعف جودة التمرين ويزيد من خطر الإجهاد الحراري.
الطريقة الصحيحة لترطيب الجسم خلال الصيام
يرتكب بعض الأشخاص خطأ شائعا يتمثل في شرب كميات كبيرة من الماء دفعة واحدة قبل السحور اعتقادا أن ذلك يمنع العطش طوال اليوم.
لكن الجسم لا يخزن الماء الزائد بهذه الطريقة بل يتخلص منه بسرعة مما يؤدي إلى فقدان السوائل بدلا من الحفاظ عليها.
لذلك ينصح بتوزيع شرب الماء على فترات منتظمة بين الإفطار والسحور حتى يحصل الجسم على ترطيب مستمر.
يمكن البدء بكوبين أو ثلاثة من الماء عند الإفطار ثم شرب كميات معتدلة بين الوجبات وحتى وقت النوم مع تناول كوبين خلال السحور.
أهمية تعويض الإلكتروليتات
يفقد الجسم أثناء الصيام بعض المعادن المهمة مثل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم خاصة مع التعرق أثناء التمرين.
ويساعد تعويض هذه العناصر على تقليل التشنجات العضلية.
ودعم مستويات الطاقة وتحسين الأداء البدني خلال النشاط الرياضي.
يمكن الحصول على الإلكتروليتات من خلال تناول أطعمة مثل التمر والموز أو شرب ماء جوز الهند أو مشروبات خفيفة غير محلاة.
الترطيب من خلال الطعام
لا يقتصر الترطيب على شرب الماء فقط بل يمكن للأطعمة الغنية بالماء أن تلعب دورا مهما في الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم.
يفضل تناول الخضروات والفواكه مثل الخيار والبطيخ والبرتقال والكوسا والزبادي لأنها تساعد على دعم الترطيب وتحسين الهضم بعد الصيام.
كما تساهم هذه الأطعمة في تزويد الجسم بالفيتامينات والمعادن الضرورية التي تدعم التعافي بعد التمرين.
مشروبات طبيعية احرص على تناولها
يأتي الماء في مقدمة المشروبات التي يحتاجها الجسم.
حيث يعد الخيار الأفضل لتعويض السوائل المفقودة والحفاظ على نشاط الجسم خلال ساعات الإفطار.
كما يمكن تناول الماء المنقوع بالنعناع أو الليمون لإضافة نكهة خفيفة وتشجيع شرب كميات كافية دون إضافة سكريات زائدة.
ويعد ماء جوز الهند من الخيارات الجيدة لأنه يحتوي على معادن تساعد على استعادة التوازن بعد التمرين خاصة في الأجواء الحارة.
كذلك يمكن تناول المشروبات العشبية الخفيفة التي تساعد على تهدئة الجهاز الهضمي وتعويض السوائل دون التسبب في الجفاف.
مشروبات يفضل تجنبها
تؤدي المشروبات الغنية بالكافيين مثل القهوة والشاي الثقيل إلى زيادة فقدان السوائل لأنها تعمل كمدر للبول مما قد يزيد الإحساس بالعطش.
وإذا رغبت في تناول الكافيين فيفضل الاكتفاء بكمية صغيرة بعد الإفطار مع الحرص على شرب ماء إضافي لتعويض السوائل المفقودة.
كما تحتوي بعض المشروبات الرمضانية التقليدية مثل قمر الدين والتمر الهندي على نسب مرتفعة من السكر وهو ما قد يسبب العطش لاحقا.
لذلك يفضل تخفيف هذه المشروبات بالماء أو اختيار نسخ قليلة السكر أو تحضيرها


