الميناء القديم بمدينة مرسيليا
اندلع حريق ضخم في الميناء القديم بمدينة مرسيليا الفرنسية، اليوم الأحد، ما أسفر عن إصابة 14 شخصًا وتدمير مركبين وسط استجابة واسعة من فرق الإنقاذ.
كما سارعت سيارات الإسعاف إلى نقل جميع المصابين للمستشفيات، لتلقي الرعاية الطبية اللازمة عقب السيطرة على الحريق.
وفي الوقت نفسه، أوضحت السلطات أن ستة من المصابين تعرضوا لحروق، بينما أصيب آخرون بحالات اختناق نتيجة استنشاق الدخان الكثيف.
أضرار واسعة بالميناء
تسبب الحريق في تدمير مركبين بالكامل، إلى جانب وقوع أضرار بمنصة مهرجان صيف مرسيليا المقامة بالقرب من موقع الحادث.
كما بدأت الجهات المختصة إجراء فحوصات فنية، لتقييم حجم الأضرار ومدى تأثر الفعاليات المقرر إقامتها خلال الفترة المقبلة.
ومن ناحية أخرى، وقع الحريق في ساعات الصباح، ما استدعى استنفارًا سريعًا من مختلف أجهزة الطوارئ والإنقاذ.
تدخل سريع للسيطرة على النيران
شارك نحو 150 عنصرًا من فرق الإطفاء البحرية، في عمليات إخماد الحريق والسيطرة عليه قبل امتداده إلى مناطق أخرى بالميناء.
كما نجحت فرق الإنقاذ في احتواء النيران، بعد جهود مكثفة استمرت حتى إعلان إخماد الحريق بالكامل.
إلى جانب ذلك، أشارت المعلومات الأولية إلى أن أحد أفراد الشرطة البلدية، تمكن من إنقاذ عدد من الأشخاص الموجودين على متن القوارب.
تحقيق لكشف الأسباب
أكد عمدة مدينة مرسيليا، بينوا بايان، أن سرعة استجابة فرق الإطفاء، ساهمت في الحد من الخسائر ومنعت وقوع كارثة أكبر.
كما أشاد بكفاءة رجال الإنقاذ، الذين تعاملوا مع الحريق بسرعة كبيرة وأنقذوا العديد من المتواجدين في الموقع.
وفي السياق نفسه، فتحت النيابة العامة في مرسيليا تحقيقًا، للوقوف على أسباب الحريق وملابساته، بينما لا تزال الأسباب الحقيقية للحادث غير معروفة حتى الآن.
ترقب لنتائج التحقيقات
وفي المقابل، تواصل الجهات المختصة جمع الأدلة والاستماع إلى أقوال الشهود، من أجل تحديد السبب الحقيقي وراء اندلاع الحريق.
كما ينتظر المسؤولون نتائج الفحوصات الفنية، لمعرفة ما إذا كان الحادث ناتجًا عن عطل فني أو سبب آخر.
ومن جهة أخرى، تعمل السلطات على حصر حجم الخسائر المادية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة وإعادة تأهيل المناطق المتضررة.
استجابة سريعة حالت دون كارثة أكبر
وفي الوقت نفسه، أكدت السلطات المحلية أن سرعة تدخل فرق الإطفاء والإنقاذ، ساهمت في منع امتداد النيران إلى قوارب ومنشآت مجاورة.
كما فرضت الأجهزة الأمنية طوقًا حول موقع الحريق، لتأمين المنطقة وتسهيل عمل فرق الإنقاذ والتحقيق.
وفي السياق نفسه، تبقى مدينة مرسيليا في حالة متابعة مستمرة، لحين انتهاء التحقيقات وإعلان النتائج الرسمية الخاصة بأسباب الحريق.








