أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن مرحلة جديدة من التصعيد العسكري.
أكد رئيس السلطة التنفيذية أن سلاح الجو تلقى أوامر مباشرة بضرب أهداف نوعية.
أوضح أن العمليات لن تتوقف حتى يتم تحييد كافة المخاطر الصادرة من طهران.
شدد المسؤول الإسرائيلي على أن أمن الدولة يتصدر كافة الأولويات السياسية حاليا.
أشار إلى أن إسرائيل تمتلك ذراعا طويلة قادرة على الوصول إلى أي نقطة.
لفت الانتباه إلى أن التهديدات الإيرانية لن تمر دون رد حاسم ومؤلم.
تفاصيل الجاهزية العسكرية والارقام الميدانية
كشفت تقارير فنية عن تجهيز 120 طائرة مقاتلة لتنفيذ مهام بعيدة المدى.
تم رصد تحركات لعدد 3 غواصات متطورة في مياه البحر الأحمر والمتوسط.
أفادت مصادر عسكرية بأن مخزون الصواريخ الاعتراضية زاد بنسبة 40 في المئة.
تجري القوات المسلحة تدريبات مكثفة شارك فيها 20 ألف جندي وضابط.
تم تفعيل 8 أنظمة رادار متطورة جدا قادرة على كشف الأهداف الصغيرة.
تخصص الحكومة مبلغ 10 مليارات دولار لدعم العمليات الدفاعية والهجومية.
التحالف الاستراتيجي والتحركات الامريكية
تزامن خطاب بنيامين نتنياهو مع وصول وفد عسكري أمريكي رفيع المستوى.
أكدت واشنطن نشر 4 أسراب من المقاتلات الحديثة في القواعد الصديقة.
تم الاتفاق على إجراء 6 مناورات جوية مشتركة خلال الشهر الحالي فقط.
تشمل المساعدات العسكرية تزويد إسرائيل بـ 500 قنبلة ذكية خارقة للحصون.
تهدف هذه الخطوات إلى تعزيز القدرة على تدمير المنشآت المحصنة بعمق.
بالإضافة إلى ذلك تم تفعيل غرفة عمليات مشتركة لتبادل المعلومات فورا.
بنك الاهداف واستراتيجية الردع الجديدة
حددت أجهزة الاستخبارات 25 موقعا حيويا داخل العمق الإيراني كأهداف أولية.
تشمل القائمة 5 منشآت لتطوير الوقود الصاروخي والتقنيات النووية.
علاوة على ذلك تم رصد 10 مخازن كبرى للطائرات المسيرة الانتحارية.
يسعى الجيش إلى تدمير مراكز القيادة والسيطرة في أول 30 دقيقة.
تعتمد الخطة الهجومية على مبدأ المباغتة واستخدام تقنيات التخفي.
بناء على ذلك تتأهب كافة الوحدات القتالية بانتظار ساعة الصفر المرتقبة.
التداعيات الاقليمية والمواقف الدولية
حذرت 15 دولة من خطورة انزلاق المنطقة نحو صراع غير محكوم.
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من استهداف البنية التحتية للطاقة العالمية.
تتوقع مراكز الأبحاث ارتفاع سعر برميل النفط إلى 110 دولارات فورا.
تجري عواصم كبرى اتصالات مع 4 أطراف إقليمية لتهدئة الأوضاع الميدانية.
من ناحية أخرى تواصل إيران تعبئة قواتها على طول 3 جبهات حدودية.
يظل المسار الدبلوماسي ضعيفا في ظل غياب أي قنوات حوار مباشرة.
السيناريوهات المحتملة لمسار الاحداث
يرى محللون أن المواجهة قد تبدأ بهجوم سيبراني يعطل 50 في المئة من الشبكات.
قد يتبع ذلك ضربات جوية مركزة تستهدف منظومات الدفاع الجوي المعادية.
احتمالية رد طهران عبر إطلاق 1000 صاروخ في الموجة الأولى تظل قائمة.
ستعتمد قوة الرد الإسرائيلي على مدى نجاح أنظمة الاعتراض الصاروخية.
بينما تسعى القوى الكبرى إلى حصر النزاع في نطاق جغرافي محدود جدا.
في النهاية يبقى المشهد مفتوحا على كافة الاحتمالات العسكرية والسياسية.


