حكم استخدام النساء للذكاء الاصطناعي، أوضحت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الرأي الشرعي بشأن استخدام النساء لتقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن الحكم لا يتعلق بالتقنية نفسها، وإنما بطريقة استخدامها والغاية منها، مشددة على أهمية الالتزام بالضوابط الشرعية والحفاظ على الخصوصية.
حكم استخدام النساء للذكاء الاصطناعي
أكدت أمينة الفتوى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تُعد وسائل حديثة يمكن الاستفادة منها في إنجاز العديد من المهام،
إلا أنها لا ينبغي أن تحل محل التفكير أو الاجتهاد الشخصي،
موضحة أن الاستخدام المشروع يرتبط بما يحققه من منفعة دون الإضرار بالإنسان أو تعطيل قدراته.
وأضافت أن الوسائل الحديثة تأخذ حكم المقاصد، فإذا استُخدمت في أعمال نافعة كان استخدامها مباحا، وربما يكون مطلوبا في بعض الحالات،
أما إذا تحولت إلى سبب للإفراط أو الاعتماد الكامل عليها بصورة تضر بالفرد، فإن ذلك يتعارض مع المقصود من استخدامها.
ما حكم تعديل الصور بالذكاء الاصطناعي
وفيما يخص تعديل الصور، أوضحت أن استخدام النساء لهذه التطبيقات لا مانع منه شرعا إذا كان التعديل يتم في إطار مشروع،
مع مراعاة الضوابط المتعلقة بالستر والمظهر وعدم إضافة ما يخالف الأحكام الشرعية أو يؤدي إلى التدليس أو الإساءة.
وأكدت أن الأصل هو الالتزام بالآداب الشرعية عند التعامل مع الصور أو نشرها عبر المنصات المختلفة.
تحذير من مشاركة البيانات الشخصية
ونبهت أمينة الفتوى إلى ضرورة توخي الحذر عند استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي،
مشيرة إلى أن مشاركة الصور الخاصة أو المعلومات الشخصية أو تفاصيل الحياة الأسرية مع هذه التطبيقات قد يعرض خصوصية المستخدمين للخطر،
خاصة أن البيانات قد تنتقل إلى جهات مسؤولة عن تشغيل تلك الخدمات.
لا تعتمد على الذكاء الاصطناعي في الفتوى أو العلاج
وشددت على أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يكون بديلا عن العلماء أو الأطباء،
لأن الفتاوى ترتبط بظروف كل حالة، كما أن التشخيص الطبي يحتاج إلى تقييم مباشر من المختصين، مؤكدة أن الرجوع إلى أهل الخبرة هو الأصل في مثل هذه الأمور.








