سعر الذهب اليوم السبت الموافق 14 فبراير لعام 2026 في الأسواق المصرية ، آخر تحديث.
شهدت محلات الصاغة في جمهورية مصر العربية حالة من الاستقرار والهدوء النسبي مع بداية التعاملات الصباحية.
بناء على ذلك، يأتي هذا الثبات السعري عقب التراجع الملحوظ الذي سجله المعدن الأصفر في ختام تداولات يوم أمس الجمعة.
علاوة على ذلك، أشارت التقارير الفنية الصادرة عن شعبة الذهب والمجوهرات إلى توقف نزيف الخسائر السعرية وبدء مرحلة التوازن.
لذلك، انخفضت قيمة الجرام الواحد بمقدار 60 جنيها قبل دخول السوق في مرحلة الاستقرار الحالية التي نعيشها الآن.
ومن ناحية أخرى، تزامن هذا الهدوء المحلي مع استقرار مؤشرات الذهب في البورصات العالمية للعقود الفورية والآجلة على حد سواء.
نتيجة لذلك، يعتبر الخبراء أن وصول الأسعار إلى هذه المستويات يمثل نقطة دعم قوية تمنع حدوث هبوط حاد في المستقبل القريب.
إضافة إلى ذلك، تراقب الدوائر الاقتصادية حركة العرض والطلب داخل السوق المصري لتقدير الاتجاه القادم لأسعار المعدن النفيس.
قائمة أسعار الذهب الرسمية في مصر
يوضح الجدول التالي أسعار جميع الأعيرة الذهبية والعملات الذهبية المسجلة في مصر اليوم بدون احتساب قيمة المصنعية والدمغة.
| نوع العيار | سعر الجرام بالجنيه المصري | حالة السوق |
| عيار 24 | 7657 جنيه | استقرار |
| عيار 21 | 6700 جنيه | استقرار |
| عيار 18 | 5742 جنيه | استقرار |
| الجنيه الذهب | 53600 جنيه | استقرار |
تفاصيل أسعار الأعيرة الذهبية في الصاغة المصرية
سجل الجرام من عيار 24 قيمة تصل إلى 7657 جنيها مصريا في كافة المحافظات.
ومن هذا المنطلق، يتميز هذا العيار بارتفاع درجة النقاء حيث تخلو تركيبته من المعادن الأخرى مثل النحاس بنسب كبيرة.
بالإضافة إلى ذلك، يعتبر عيار 24 هو المكون الأساسي للسبائك الذهبية التي يفضلها كبار المستثمرين والمدخرين في مصر.
وعلى صعيد متصل، استقر الجرام من عيار 21 عند مستوى 6700 جنيه للجرام الواحد دون احتساب المصنعية.
تبعاً لذلك، يمثل عيار 21 نبض الشارع المصري نظراً لانتشاره الواسع في محافظات الوجه البحري والقبلي معاً.
وبالمثل، تعتمد محلات الصاغة هذا العيار كمعيار أساسي لتحديد قيمة المصنوعات الذهبية والحلي والمجوهرات التقليدية.
أما بالنسبة لعيار 18، فقد بلغ سعر الجرام نحو 5742 جنيها في تعاملات اليوم السبت بجميع الأسواق.
فضلاً عن ذلك، اتجهت أنظار الكثير من المواطنين نحو شراء عيار 18 بسبب تنوع أشكاله الهندسية وجمال تصميماته الفنية.
وفي سياق متصل، يؤكد تجار الصاغة أن هذا العيار أصبح المنافس الأول في سوق الزفاف بسبب سعره المناسب مقارنة بالأعيرة الأخرى.
تكلفة المصنعية والدمغة على المشغولات الذهبية
تخضع عملية شراء الذهب في مصر لنظام إضافة قيمة المصنعية والدمغة والضريبة على السعر الخام للجرام.
لذلك، تتراوح قيمة المصنعية في المحلات بين 100 جنيها و 200 جنيها تضاف مباشرة على السعر المعلن في شاشة الصاغة.
ومن الجدير بالذكر، أن هذه القيمة تختلف بناء على الشركة المصنعة ومدى تعقيد التصميم والجهد اليدوي المبذول في القطعة.
وعليه، ينصح دائما بسؤال التاجر عن إجمالي السعر قبل إتمام عملية الشراء لضمان الحصول على أفضل عرض متاح.
في المقابل، تعتبر السبائك الذهبية أقل تكلفة من حيث المصنعية مقارنة بالمشغولات الذهبية المخصصة للزينة والارتداء اليومي.
علاوة على ما سبق، يتم استرداد جزء من قيمة المصنعية في بعض الشركات عند إعادة بيع السبيكة للتاجر مرة أخرى.
سعر الجنيه الذهب وحركة الاستثمار الادخاري
استقر سعر الجنيه الذهب في مصر اليوم عند مستوى 53600 جنيه مصري في الصاغة.
حيث إن الجنيه الذهب يزن 8 جرامات كاملة من عيار 21 وهو الخيار المفضل لصغار المستثمرين.
بالتالي، يشهد الطلب على الجنيه الذهب نمواً مضطرداً كونه أداة حفظ قيمة ممتازة ضد تقلبات العملة المحلية والتضخم.
وزيادة على ذلك، تفضل الأسر المصرية اقتناء العملات الذهبية نظراً لسهولة تسييلها والحصول على نقد سريع عند الحاجة الماسة.
وبالنظر إلى الأداء السابق، حقق المستثمرون في عيار 21 أرباحاً نقدية وصلت إلى 820 جنيهاً خلال الأسابيع 6 الماضية.
وتأسيساً على ذلك، تعكس هذه الأرقام الجدوى الاقتصادية الكبيرة للاستثمار في المعدن الأصفر على المدى المتوسط والبعيد.
تأثير قرارات البنوك والبورصة العالمية
جاء استقرار سعر الذهب اليوم بعد تحديثات رسمية تتعلق بخفض أسعار الفائدة في المؤسسات المصرفية المختلفة.
ومن المعروف أن خفض الفائدة يؤدي عادة إلى زيادة جاذبية الذهب كوعاء ادخاري بديل عن الودائع البنكية التقليدية.
تبعاً لذلك، تتجه السيولة المالية نحو شراء الأصول الثابتة والملاذات الآمنة كلما تراجعت العوائد على العملات النقدية.
وفي ذات الوقت، تؤكد الشعبة العامة للذهب أن المعروض الحالي في السوق يلبي احتياجات المواطنين دون حدوث أزمات.
كذلك، يرتبط السعر المحلي بالأسعار العالمية للذهب التي تشهد ثباتاً عند إغلاق العقود الفورية بنهاية الأسبوع.
وبناء عليه، يتوقع محللون فنيون أن تظل الأسعار في هذا النطاق السعري حتى بداية تعاملات الأسبوع القادم.
ترقب المقبلين على الزواج وحالة الشارع المصري
ختاماً، يظهر اهتمام المواطنين بمتابعة الأسعار بشكل لحظي ومكثف عبر المنصات الرقمية وشاشات البورصة المحلية.
إذ يسيطر الترقب على فئة الشباب والمقبلين على الزواج بانتظار تراجعات أكبر في قيمة المعدن النفيس.
وعلى الرغم من ذلك، ينقسم الجمهور حالياً بين فريق يفضل الانتظار أملاً في انخفاضات إضافية تخفف عبء تكاليف الزواج.
بينما يقوم فريق آخر بالشراء الفوري خوفاً من حدوث قفزات سعرية مفاجئة قد ترفع التكلفة الإجمالية للشبكة.
من جهة أخرى، تشير حركة البيع داخل محلات الصاغة إلى وجود إقبال متوسط من المواطنين الراغبين في اقتناء المشغولات.
نتيجة لكل ذلك، يظل السؤال الأكثر تداولاً بين المواطنين هو هل الوقت الحالي مناسب للشراء أم الاستمرار في المتابعة.
وأخيراً، ينصح الخبراء بضرورة الشراء في حالة توفر السيولة المالية وتجنب الدخول في مخاطرة الانتظار الطويل دون جدوى.


