طاقم أرتميس 2 داخل البيض الأبيض بعد إنجاز فضائي غير مسبوق ولقاء رسمي مع دونالد ترامب بعد رحلة حول القمر في 2026.
في لحظة تاريخية جمعت بين الإنجاز العلمي الكبير مع الرمزية السياسية، استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طاقم أرتميس 2.
بينما ذلك داخل المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض يوم الأربعاء 29 أبريل 2026.
وذلك، بعد أقل من ثلاثة أسابيع من عودتهم الناجحة من أول رحلة مأهولة حول القمر منذ أكثر من 50 عامآ.
والتي تعد أول مهمة مأهولة ضمن برنامج أرتميس، وأبعد رحلة بشرية منذ عصر برنامج أبولو.
حيث احتفل ترامب بالرواد الأربعة الذين كسروا الرقم القياسي لأبعد مسافة يصل إليها بشر في الفضاء، حيث وصفهم بـ الرواد المعاصرين،
كما وقال ترامب أمامهم: كان هناك الكثير من الصواريخ تحتهم.. لا أعرف كيف يفعلونها لن أرغب في القيام بذلك!.
مؤكدآ أن أمريكا لديها فرصة جيدة لهبوط بشري على سطح القمر قبل نهاية ولايته الثانية.
طاقم أرتميس 2: أسماء رواد الفضاء المشاركين وإنجازاتهم في استكشاف القمر
بناء علي ذلك، استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رواد الفضاء الأربعة لأرتميس 2 في البيت الأبيض يوم أمس، الأربعاء 29 أبريل 2026.
بينما خلال اللقاء، مازح ترامب الحضور متسائلا عما إذا كان يسمح للرئيس بالذهاب في مثل هذه المهام.
مؤكدآ فخره بما حققته قوة الفضاء (Space Force) والبرنامج الفضائي الأمريكي الذي تم تحت إدارته.
كما أن الرحلة التاريخية التي دارت حول القمر قد سجلت رقمآ قياسيآ جديدآ كأبعد مسافة يصل إليها بشر في الفضاء في عصرة.
لذلك سوف نأخدكم في جولة تفصلية عن مراحل هذه الرحلة التاريخية وأبعادها فيما يلي:
أولآ_ من هم أفراد الطاقم من:
أولآ_ القائد ريد وايزمان (Reid Wiseman) – ناسا قائد الفريق.
ثانيآ_ الطيار فيكتور غلوفر (Victor Glover) – ناسا أول رائد فضاء من ذوي البشرة السمراء يشارك في مهمة قمرية.
ثالثآ_ المتخصصة كريستينا كوخ (Christina Koch) – ناسا أول امرأة في مهمة أرتميس مأهولة.
رابعآ- المتخصص جيريمي هانسن (Jeremy Hansen) – وكالة الفضاء الكندية، ممثل وكالة الفضاء الكندية.
وعلاوة على ذلك، شارك في الحدث مدير ناسا جاريد آيزاكمان، حيث ظهر الجميع ببدلات الطيران الزرقاء.
بينما جاء ذلك، في مشهد تاريجي يعكس روح التعاون والتقدم العلمي
تفاصيل إطلاق أرتميس 2: موعد الإقلاع وصاروخ SLS ومركبة أوريون
وبناء علي ذلك، تعد مهمة طاقم أرتميس 2 هي المعيار الذهبي الجديد في هندسة الطيران والفضاء.
حيث دمجت بين قوة الدفع الهائلة لصاروخ “SLS” وأحدث تقنيات الصمود في الفضاء بمركبة “أوريون”.
إليك التفاصيل التقنية والزمنية لعملية الإطلاق:
أولآ انطلقت المهمة بنجاح في 1 أبريل 2026، في تمام الساعة 10:35 مساء (بتوقيت جرينتش).
ثانيآ- موقع الإطلاق: منصة 39B التاريخية في مركز كينيدي للفضاء بفلوريدا.
ثالثآ مدة المهمة: استغرقت الرحلة قرابة 10 أيام، حيث هبط الطاقم في المحيط الهادئ يوم 10 أبريل 2026.
رابعآ مسار الرحلة: لم تدخل المركبة في مدار ثابت حول القمر، بل اتبعت مساراً يُعرف بـ مسار العودة الحر (Free-Return Trajectory
حيث استغلت المهمة المكلفة بالإستكشاف جاذبية القمر لتدفعها مرة أخرى نحو الأرض بأمان.
العملاق صاروخ( SLS (Space Launch System
وبناء علي ذلك، يصنف صاروخ نظام الإطلاق الفضائي (SLS) بأنه أقوى صاروخ تم بناؤه وتفعيله بنجاح حتى الآن.
بينما النسخة المستخدمة هي نسخة Block 1 المخصصة للمهام المأهولة الأولى.
كما أن قوة الدفع للصاروخ عند الإقلاع هي قوة دفع هائلة بلغت 8.8 مليون رطل.
علاوة علي ذلك، مما يتجاوز قوة صاروخ “ساترن 5” الذي حمل رواد أبولو بنسبة 15%.
ومن الجدير بالذكر أن الوقود المستخدم للصاروخ في المرحلة الأساسية البرتقالية أعتمد على مزيج من الهيدروجين السائل.
كذلك أيضآ والأكسجين السائل لتشغيل أربعة محركات من طراز RS-25.
وبالتالي فقد لعبت المرحلة العلوية ICPS دورآ حاسمآ في دفع “أوريون” بعيدآ عن جاذبية الأرض بعد الوصول للمدار الأولي.
مركبة “أوريون” (Orion Spacecraft)
وبناء علي ذلك، فإن كركبة أوريون هي منزل الرواد خلال رحلتهم.
حيث أطلق عليها الطاقم اسم “Integrity” (النزاهة) وذلك تقديرآ للقيم العلمية والمبدئية التي تمثلها مهمة طاقم أرتميس 2.
وحدة الطاقم:
وبالتالي فهي مصممة لاستيعاب 4 رواد فضاء لمدة تصل إلى 21 يوم بشكل مستقل.
بينما هي مزودة بأنظمة متطورة لامتصاص الصدمات أثناء الهبوط المائي.
وحدة الخدمة الأوروبية (ESM):
حيث، تولت توفير الطاقة الكهربائية، المياه، الأكسجين، والتحكم الحراري للمركبة طوال الرحلة.
نظام الإجهاض (LAS):
بينما هو البرج الموجود أعلى الصاروخ، صمم لسحب الكبسولة بعيدآ في غضون أجزاء من الثانية .
وذلك في حال حدوث أي خلل أثناء الإقلاع لم يتم استخدامه لنجاح العملية.
درع الحماية الحراري:
حيث صمم ليتحمل درجات حرارة تصل إلى 2800 درجة مئوية أثناء اختراق الغلاف الجوي للأرض بسرعة تفوق 40,000 كم/ساعة.
وبناء علي ذلك، تمثل هذه المهمة المرة الأولى التي يتم فيها اختبار نظام “SLS” ومركبة “أوريون” معآ بوجود طاقم بشري.
علاوة علي ذلك، مما أثبت كفاءة الأنظمة في التعامل مع مستويات الإشعاع العالية في الفضاء العميق .
كذلك أيضآ إضافة إلي توفير بيئة صالحة للحياة بعيدآ عن حماية المجال المغناطيسي للأرض.
عودة طاقم أرتميس 2 إلى الأرض: هبوط ناجح في المحيط الهادئ وانتشال الطاقم
وبناء علي ذلك، اختتمت مهمة طاقم أرتميس 2 (Artemis II) التاريخية بفصل أخير حابس للأنفاس.
حيث تتمثل في العودة الآمنة لكبسولة “أوريون” إلى كوكب الأرض، لتعلن رسميآ نجاح أول رحلة بشرية إلى محيط القمر منذ أكثر من نصف قرن.
إليك تفاصيل لحظات العودة والانتشال التي جرت في 10 أبريل 2026:
أولآ- اختراق الغلاف الجوي (The Re-entry)
حيث بدأت هنا المرحلة الأكثر خطورة عندما انفصلت وحدة الطاقم عن وحدة الخدمة الأوروبية قبل دخول الغلاف الجوي.
وذلك جراء السرعة الهائلة التي اندفعت بها الكبسولة نحو الأرض بسرعة تقارب 40,000 كيلومتر في الساعة ما يعادل 32 مرة سرعة الصوت.
كما واجهت الكبسولة درجات حرارة قاسية وصلت إلى 2,800 درجة مئوية نتيجة الاحتكاك بالهواء، وتحول الهواء المحيط بها إلى بلازما.
وبالتالي أدت لانقطاع مؤقت في الاتصالات لمدة دقائق، وهو ما يعرف بـ تعتيم الاتصالات.
ثانيآ- الهبوط المظلي (Splashdown)
وبناء علي ذلك، ومن بعد تخفيف السرعة بفعل الغلاف الجوي، نشرت سلسلة من المظلات المتتابعة لضمان هبوط سلس وهي كما يلي:
أولآ_ المظلات الأولية:
حيث فتحت مظلتان صغيرتان Drogue chutes لاستقرار الكبسولة
ثانيآ_ المظلات الرئيسية:
بينما نشرت ثلاث مظلات عملاقة برتقالية وبيضاء، قلصت سرعة الهبوط إلى أقل من 30 كيلومتر في الساعة قبل الارتطام بالماء.
ثالثآ_ موقع الهبوط:
وفي هذا السياق، فقد سقطت الكبسولة “أوريون” بدقة متناهية في المحيط الهادئ، تحديدآ قبالة سواحل سان دييغو بولاية كاليفورنيا.
عمليات الانتشال
وبناء علي ذلك، فقد تولت فرق البحرية الأمريكية عملية الإنتشال السريع في 10 أبريل 2026.
حيث كانت السفينة الحربية التابعة للبحرية الأمريكية، “يو إس إس بورتلاند” (USS Portland)، في انتظار الطاقم في موقع الهبوط.
بينما بدء الإنتشال بتأمين الكبسولة أولآ حيث قام عدة غواصون متخصصون من البحرية بتثبيت عوامات حول الكبسولة لضمان استقرارها وسط أمواج المحيط.
وبالتالي خرج رواد الفضاء الأربعة (وايزمان، غلوفر، كوك، وهانسن) من الكبسولة تباعآ .
علاوة علي ذلك، تم نقل الرواد جميعآ بواسطة طائرات هليكوبتر إلى سطح السفينة الحربية لإجراء الفحوصات الطبية الأولية.
كما تم سحب “أوريون” باستخدمت رافعات ضخمة لسحب الكبسولة وإدخالها إلى جوف السفينة.
وذلك قبل نقلها لاحقآ إلى مركز كينيدي للفضاء لتحليل تأثير الرحلة على هيكلها.
الحالة الصحية ووضع طاقم أرتميس 2
وبناء علي ذلك فقد أفاد الفريق الطبي التابع لوكالة “ناسا” أن الرواد الأربعة يتمتعون بصحة جيدة للغاية.
كذلك، مع ظهور بعض الأعراض الطفيفة الناتجة عن التكيف مع الجاذبية الأرضية بعد 10 أيام من انعدام الوزن.
حيث أعرب قائد المهمة “ريد وايزمان” فور خروجه عن امتنانه قائلآ رؤية المحيط الهادئ من نافذة الكبسولة كانت أجمل ترحيب بالعودة إلى موطننا.
كما أعلنت “ناسا” وشركاؤها الدوليون رسميآ عن بدء مرحلة تحليل البيانات المستخلصة من “أرتميس 2”.
والتي ستحدد الجدول الزمني النهائي لمهمة أرتميس 3، حيث سيكون الهدف القادم هو ترك آثار أقدام بشرية جديدة على تراب القمر.
الجانب العلمي لأرتميس 2 استكشاف ظواهر مدارية فريدة مثل شروق الأرض والكسوف الشمسي
وبناء علي ماسبق، لقد منحت مهمة أرتميس 2 (Artemis II) البشرية فرصة ذهبية لمراقبة ظواهر كونية لم تشاهد بالعين المجردة من هذا القرب منذ عقود.
حيث لم يكن هدف الطاقم مجرد الملاحة، بل كان تحويل كبسولة “أوريون” إلى مختبر بصري وعلمي لرصد تفاعلات الضوء والجاذبية بين الأرض والقمر والشمس.
بينما كان رواد الفضاء يدورون حول الحافة الشرقية للقمر، التقطوا مشاهد مذهلة لظاهرة شروق الأرض.
وذلك باستخدام كاميرات فائقة الدقة (8K) لالتحام ألوان الغلاف الجوي للأرض مع سواد الفضاء العميق.
وبالتالي فإن هذه الصور ليست مجرد لقطات جمالية، بل تساعد العلماء في دراسة انعكاس الضوء (Albedo) للأرض من مسافات شاسعة.
لاسيما آنة أمر ضروري لمعايرة التلسكوبات الفضائية التي تبحث عن كواكب مشابهة للأرض في مجرات أخرى.
لذلك وصف رائد الفضاء فيكتور غلوفر المشهد بأنه تذكير بهشاشة كوكبنا وسط المحيط الكوني المظلم.
علاوة علي ذلك، غقد صادفت الرحلة في أبريل 2026 وقوع الأرض والقمر والشمس على استقامة واحدة من منظور الكبسولة.
مما أتاح للطاقم رؤية كسوف شمسي لا يمكن رؤيته بسهولة من سطح الأرض.
من أبرزها:
أولآ دراسة نحو 35 معلم جيولوجي قمري، بما في ذلك حوض أوريينتال (Orientale).
كذلك أيضآ وحوض هرتزسبرونغ (Hertzsprung)، بهدف فهم تكوين سطح القمر وتاريخه الجيولوجي.
ثانيآ توثيق ظواهر بصرية نادرة مثل شروق الأرض (Earthrise) وغروب الأرض (Earthset).
كذلك بالإضافة إلى رصد الكسوف الشمسي من الفضاء، وهو مشهد فريد لا يرى إلا من خارج الغلاف الجوي.
وبالتالي، تم تسجيل ومضات ناتجة عن اصطدام النيازك على الجانب المظلم من القمر.
مما يوفر بيانات مهمة حول النشاط الفضائي غير المرئي من الأرض.
الإشعاع الفضائي والجاذبية الصغرى
بناء علي ذلك، أجريت تجارب علمية متقدمة من طاقم أرتميس 2 لدراسة تأثير الإشعاع الفضائي والجاذبية الصغرى على جسم الإنسان.
علاوة علي ذلك تجربة أفاتار (AVATAR) التي تعتمد على استخدام أنسجة حية مأخوذة من كل رائد لقياس الاستجابات البيولوجية الفردية أثناء الرحلة.
حيث، تعكس هذه المهمة مزيج متكامل من التقدم العلمي والدقة البحثية.
وبالتالي، مما يفتح آفاق أوسع لفهم الفضاء وتأثيراته على الإنسان والبيئة الكونية.
لقاء ترامب مع طاقم أرتميس 2 في المكتب البيضاوي تصريحات ورسائل سياسية
وعلى صعيد متصل، انعقد اللقاء الرسمي لاستقبال طاقم أرتميس 2 في 29 أبريل 2026 داخل المكتب البيضاوي.
حيث أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برواد الفضاء، واصفآ إياهم بأنهم رواد معاصرون.
كما أكد على الدور المحوري لبرامج الفضاء في تعزيز مكانة الولايات المتحدة وريادتها العالمية.
بينما خلال حديثه، جاءت تصريحات ترامب متتابعة لتعكس إعجابه بالمهمة وروادها، حيث قال:
“كان هناك الكثير من الصواريخ تحتهم… لا أعرف كيف يقومون بذلك — أنا شخصيآ لا أعتقد أنني كنت سأرغب في القيام به!
كذلك أيضآ مؤكدآ على شجاعتهم ودورهم الرمزي: حيث قال إنهم شجعان للغاية… يتطلب الأمر أشخاصآ مثل هؤلاء لجعل بلدنا عظيمة مرة أخرى.
وبالتالي أكد ترامل أن لديهم شجاعة لا تصدق ويجب الإحتفاء بها.
وفي سياق آخر، ربط ترامب بين الهوية الأمريكية وروح الاستكشاف،
قائلآ
حيث صرح ترامب علي أن أمريكا أمة حدود، والرواد الأربعة في مهمة أرتميس 2 هم بالفعل رواد العصر الحديث نحن نتحرك بكل قوة
كما أبدى ترامب تفاؤله بالمراحل القادمة من البرنامج الفضائي موضح لدينا فرصة جيدة،
علاوة علي ذلك، قال ترامب سوف نطلق أرتميس 3 في عام 2027 وسنعيد الرواد إلى سطح القمر مرة أخري.
ومن ناحية أخرى، استحضر ترامب خلال اللقاء إرثه السياسي، مشيرآ إلى تأسيس قوة الفضاء الأمريكية (Space Force).
وبناء علي ذلك، عبر ترامب عن تطلعه إلى أن يشهد خلال فترة رئاسته الثانية هبوطا بشريآ على القمر.
كذلك يعقبه التوجه نحو كوكب المريخ، في إطار طموح فضائي أوسع للولايات المتحدة.
ومن ثم تحدث ترامب، عن قوة الصاروخ وإمكانية مشاركة رؤساء مستقبلا في مهام فضائية.
تفاصيل مهمة أرتميس 2: العودة إلى القمر وخطط ناسا المستقبلية نحو المريخ
وبناء علي ذلك، تمثل مهمة أرتميس 2 (Artemis II) أكثر من مجرد رحلة استكشافية.
حيث إنها الاختبار العملي الأول والحيوي لاستراتيجية من القمر إلى المريخ (Moon to Mars) التي تتبناها وكالة ناسا.
بينما تكمن أهمية هذه المهمة في كونها الجسر الذي يربط بين إرث “أبولو” وطموحات استعمار الفضاء في المستقبل.
كما أن هذه المهمة تعد أول اختبار حقيقي لقدرة كبسولة أوريون على الحفاظ على حياة البشر في بيئة الإشعاع العالي.
وذلك بعيدآ عن حماية المجال المغناطيسي للأرض لفترة طويلة.
وبالتالي فإن الوصول إلى أبعد نقطة وصل إليها الإنسان في التاريخ 406,771 كم أثبت نجاح أنظمة الملاحة والاتصالات في الفضاء .
علاوة علي ذلك، فهو أمر حيوي لأي رحلة مستقبلية نحو المريخ، على عكس مهام الستينيات التي كانت تهدف للسباق والعودة.
ومن الجدير بالذكر أن هذه المهمة تأتي بعد أكثر من 50 عام على آخر رحلة بشرية إلى محيط القمر عبر Apollo 17 عام 1972
وبناء على هذا النجاح الذي تحقق في أبريل 2026، وضعت ناسا جدولا زمني محدث لترسيخ الوجود البشري في الفضاء.
والذي يهدف، على المدى الطويل، إلى تحقيق عودة مستدامة للبشر إلى القمر، وبناء قاعدة قمرية ،تمهيد لمهمات مستقبلية إلى المريخ.
لقاء ترامب مع تصريحات ورسائل سياسية
وبناء علي ذلك، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تسير متقدمة على الجدول الزمني والتاريخي بدقة عالية
كذلك، معربآ عن تفاؤله بإمكانية تحقيق هبوط بشري جديد خلال ولايته، خاصة بعد تواصله مع الطاقم أثناء وجودهم في الفضاء.
كما، لم تخل المناسبة من الأبعاد السياسية، إذ تطرق ترامب إلى قضايا دولية، من بينها تواصله مع فلاديمير بوتين، إلى جانب ملفات داخلية.
بينما وقف الرواد وعائلاتهم خلفه في البيت الأبيض مع وجود نموذج ذهبي للقمر على المكتب البيضاوي كطابع رمزي يعكس أهمية الحدث.
ردود الفعل والأهمية المستقبلية
وبناء علي ذلك، أكد طاقم أرتيميس 20 والعلماء أن المهمة نجحت في اختبار أنظمة أوريون للرحلات الطويلة.
بما في ذلك الاتصالات البصرية بالليزر والحماية من الإشعاع حيث وصفها الرئيس ترامب بأنها “big stuff” يتحدث عنها العالم كله.
كما يمثل نجاح أرتميس 2 بداية العودة المستدامة للبشر إلى القمر بعد أكثر من 50 عام من أبولو 17.
علاوة علي ذلك، مع التركيز على التعاون الدولي (كندا) والاستعداد لمهمات أكثر تعقيد.
اقتباسات مباشرة من الطاقم حول الجانب العلمي:
أولآ_ القائد ريد وايزمان:
حيث قال (رأينا مشاهد لم يرها أي إنسان من قبل، حتى في بعثات أبولو، وكان ذلك أمرآ مذهلآ بالنسبة لنا).
ثانيآ- الطيار فيكتور غلوفر:
عن فترة انقطاع الاتصال خلف القمر):
بينما قال ( قلت دعاء قصير، ثم اضطررت لمواصلة العمل، لقد كنت في الواقع أسجل ملاحظات علمية عن الجانب البعيد من القمر.
وبالتالي قد تمكنا بالفعل من إجراء بعض أدق الملاحظات عن قرب للجانب البعيد من القمر.
علاوة علي ذلك، فإن هذه الملاحظات البشرية الحية أضافت سياق وتفسير أوسع للبيانات الآلية.
مما يساعد في فهم تطور سطح القمر على مدى مليارات السنين ويمهد للهبوط في القطب الجنوبي عام 2028
التغطية الإعلامية لأرتميس 2: ردود الفعل العالمية وأثر المهمة على استكشاف الفضاء
وفي ختام المشهد، حظي الحدث بتغطية إعلامية واسعة، حيث وصفته وسائل الإعلام بأنه من القمر إلى البيت الأبيض، في إشارة إلى رمزيته الكبيرة.
كما عبّر الرواد عن فخرهم بالمهمة التي جمعت بين التقدم العلمي والتعاون الدولي، لا سيما مع مشاركة كندا.
وبناء على ذلك، يمكن القول إن استقبال طاقم أرتميس 2 لا يمثل مجرد حدث بروتوكولي، بل يعكس بداية مرحلة جديدة من الطموح الأمريكي .
وذلك في استكشاف الفضاء، كما ويؤكد، في الوقت ذاته، أن إرث برنامج أبولو لا يزال مستمر، ولكن برؤية أكثر تطور وطموح في القرن الحادي والعشرين.
بعد نجاح طاقم أرتميس 2 في الوصول إلى أبعد نقطة خلف القمر.
وهل تعتقد أن البشرية ستتمكن فعلياً من بناء مستوطنات دائمة على سطح القمر قبل نهاية هذا العقد؟
شارك منصة غربة نيوز برئيك:




