عودة سينمائية مدوية،أعلنت الفنانة ريهام حجاج عودتها إلى السينما بعد غياب استمر أكثر من ثماني سنوات كاملة، منذ آخر ظهور لها على الشاشة الكبيرة من خلال فيلم “رغدة متوحشة”. وأثارت هذه الخطوة اهتماماً واسعاً في الوسط الفني وبين الجمهور، خاصة أنها جاءت بعد فترة طويلة ركزت فيها على الدراما التلفزيونية وحققت خلالها حضوراً لافتاً في مواسم رمضان المتتالية.
وكشفت ريهام أنها بدأت بالفعل التحضير لفيلم سينمائي جديد تعمل عليه منذ ما يقرب من عامين، مؤكدة أنها اختارت نصاً مختلفاً يمثل نقطة تحول مهمة في مسيرتها الفنية.
عودة سينمائية مدوية،عودة محسوبة إلى السينما
اتخذت ريهام حجاج قرار العودة إلى السينما بعد دراسة دقيقة للخطوة. وحرصت على اختيار توقيت مناسب يعيدها بقوة إلى الشاشة الكبيرة، بعيداً عن التسرع أو التكرار.
وأكدت في تصريحات صحافية أنها درست عدة سيناريوهات خلال الفترة الماضية، لكنها استقرت في النهاية على مشروع فني مختلف. ووصفت العمل الجديد بأنه يمثل “بوابة عودة حقيقية” إلى السينما بعد سنوات من الغياب.
كما أوضحت أنها عملت على تطوير المشروع بهدوء، وحرصت على أن يخرج بصورة تليق بتاريخها الفني وتطلعاتها المستقبلية.
عودة سينمائية مدوية،آخر ظهور سينمائي في “رغدة متوحشة”
سجلت ريهام حجاج آخر حضور سينمائي لها في فيلم “رغدة متوحشة” الذي عُرض عام 2018. وشاركت في بطولته إلى جانب الفنان رامز جلال.
وقدّمت خلاله شخصية تحمل طابعاً كوميدياً اجتماعياً، ونجح الفيلم وقت عرضه في تحقيق انتشار جماهيري جيد، ما جعله محطة مهمة في مشوارها السينمائي.
ومنذ ذلك الوقت، ابتعدت ريهام عن السينما بشكل كامل، ووجهت اهتمامها إلى الدراما التلفزيونية، التي أصبحت ساحة نجاحها الأبرز خلال السنوات الأخيرة.
عودة سينمائية مدوية،تألق درامي متواصل في رمضان
واصلت ريهام حجاج تعزيز حضورها الدرامي خلال مواسم رمضان المتتالية، حيث قدمت مجموعة من الأعمال التي لفتت الأنظار.
وكان أحدث أعمالها مسلسل “توابع” الذي عرض في رمضان الماضي، وحقق تفاعلاً ملحوظاً من الجمهور والنقاد.
وجسدت ريهام خلال المسلسل شخصية إنفلونسر تعمل في مجال علم النفس، ثم تتورط في قضية قتل معقدة. ومع تطور الأحداث، كشفت القصة عن طبقات متعددة من العلاقات الإنسانية والهوية الرقمية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على السلوك البشري.
فريق عمل “توابع”
شارك في بطولة مسلسل “توابع” عدد من النجوم، حيث ضم العمل كلاً من:
محمد علاء
أسماء أبو اليزيد
أنوشكا
سوسن بدر
هاني عادل
كما كتب العمل محمد ناير، وأخرجه يحيى إسماعيل.
وقد اعتمد المسلسل على أسلوب سردي متصاعد، حيث كشف الأحداث تدريجياً، مما ساهم في جذب انتباه المشاهدين طوال شهر رمضان.
قضايا اجتماعية ورقمية في العمل
سلط مسلسل “توابع” الضوء على قضايا معاصرة، حيث تناول تأثير العالم الرقمي على الهوية الشخصية والعلاقات الاجتماعية.
كما ناقش العمل فكرة الشهرة عبر الإنترنت وكيف يمكن أن تتحول إلى ضغط نفسي أو مصدر صراعات داخلية.
وقدمت ريهام شخصية معقدة تجمع بين النجاح الظاهري والانهيار الداخلي، وهو ما أضاف بعداً إنسانياً واضحاً للدور.
تكريم رسمي يعزز حضورها
حصلت ريهام حجاج على تكريم رسمي من وزارة الصحة والسكان المصرية، وذلك بالتزامن مع إطلاق حملة “نادر وقادر” للتوعية بالأمراض الوراثية والنادرة.
وجاء هذا التكريم تقديراً لدورها في دعم القضايا المجتمعية، خاصة من خلال مشاركتها في مسلسل “توابع”، الذي تناول موضوعات إنسانية وصحية مهمة.
وساهم هذا التكريم في تعزيز صورة ريهام كفنانة تهتم بالقضايا المجتمعية، ولا تكتفي فقط بالأدوار الفنية التقليدية.
تحضيرات الفيلم الجديد
بدأت ريهام حجاج بالفعل التحضير لفيلمها السينمائي الجديد منذ عامين. وحرصت خلال هذه الفترة على العمل بهدوء على تفاصيل المشروع.
كما ركزت على اختيار فريق العمل بعناية، لضمان تقديم تجربة سينمائية مختلفة عن أعمالها السابقة.
وأكدت مصادر مقربة من العمل أن الفيلم الجديد سيقدم ريهام في شكل فني مختلف، يعتمد على رؤية درامية حديثة.
انتقال محسوب بين الدراما والسينما
تنقل ريهام حجاج تجربتها الفنية بين الدراما والسينما بشكل مدروس. فقد ركزت خلال السنوات الماضية على الدراما التلفزيونية، وحققت نجاحات متتالية.
ومع ذلك، لم تنقطع علاقتها بالسينما، بل ظلت تفكر في العودة إليها من خلال مشروع قوي.
وتعكس هذه الخطوة رغبتها في تحقيق توازن فني بين المجالين، وعدم الاكتفاء بنوع واحد من الأعمال.
ترقب في الوسط الفني
أثار إعلان عودة ريهام حجاج إلى السينما حالة من الترقب داخل الوسط الفني. حيث ينتظر الجمهور الكشف عن تفاصيل الفيلم الجديد.
ويرى متابعون أن هذه العودة قد تمثل نقطة تحول مهمة في مسيرتها، خاصة إذا نجح العمل في تحقيق صدى جماهيري قوي.
كما يتوقع نقاد أن تستفيد ريهام من خبرتها الدرامية في تقديم أداء أكثر نضجاً على الشاشة الكبيرة.
مستقبل فني مفتوح
تفتح عودة ريهام حجاج إلى السينما الباب أمام مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية. حيث تسعى إلى تقديم أعمال أكثر عمقاً وتنوعاً.
وتشير تصريحاتها إلى أنها تخطط لاختيار أدوار مختلفة خلال الفترة المقبلة، سواء في السينما أو الدراما.
كما تؤكد رغبتها في خوض تجارب فنية غير تقليدية، تبتعد فيها عن التكرار والنمطية.
خاتمة
تعود ريهام حجاج إلى السينما بعد غياب طويل، وهي تحمل معها تجربة درامية قوية وخبرة فنية متراكمة. وبينما يترقب الجمهور عملها الجديد، تبدو هذه العودة بمثابة بداية مرحلة مختلفة في مسيرتها.
ومع استمرار التحضيرات للفيلم المنتظر، يبقى السؤال مفتوحاً حول شكل هذا الظهور السينمائي الجديد، وما إذا كان سيعيدها إلى صدارة المشهد الفني بقوة.


