فيتامين سي يعتبر من أهم الفيتامينات للجسم، يلعب دورًا كبيرًا في تعزيز جهاز المناعة، ويساعد على مقاومة الالتهابات.
كما يحفز إنتاج الكولاجين الذي يحافظ على مرونة الجلد وصحة الأوعية الدموية.
إضافة لذلك، يساهم فيتامين سي في تسريع التئام الجروح وحماية الخلايا من التلف بفضل خصائصه المضادة للأكسدة.
الجسم لا يخزن فيتامين سي، لذلك يحتاج الإنسان للحصول عليه يوميًا من الطعام أو المكملات.
الفواكه والخضروات مثل البرتقال، الليمون، الفراولة، والفلفل الحلو توفر مصدرًا طبيعيًا ممتازًا لهذا الفيتامين.
المكملات الغذائية تساعد على الوصول للجرعات المطلوبة، لكن الإفراط فيها قد يسبب مشاكل صحية خطيرة.
تناول كميات كبيرة من فيتامين سي يؤدي إلى زيادة مستويات الأوكسالات في البول، مما يرفع خطر تكوين حصوات الكلى.
الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي بالكلى أو يعانون من أمراض مزمنة أكثر عرضة لهذه المشكلة.
كما أن فيتامين سي يعزز امتصاص الحديد، وهذا جيد لمعظم الأشخاص، لكنه قد يشكل خطرًا على من لديهم اضطرابات في تخزين الحديد أو داء ترسب الأصبغة الدموية.
ويؤدي إلى مشاكل بالكبد والقلب ونسبة السكر في الدم إذا زادت الجرعة عن الحد المسموح.
الجرعات العالية أيضًا قد تؤثر على بعض التحاليل المخبرية مثل قياس السكر والكرياتينين، ما يعطي نتائج غير دقيقة.
بالإضافة لذلك، المكملات القابلة للمضغ أو الحلوى الجيلاتينية تحتوي على أحماض مركزة تؤدي لتآكل مينا الأسنان، وزيادة حساسية الأسنان، وتسوسها على المدى الطويل.
رغم أن فيتامين سي مضاد للأكسدة، إلا أن الجرعات العالية جدًا مع المعادن الحرة مثل الحديد أو النحاس قد تزيد الإجهاد التأكسدي وتسبب تلف الخلايا.
لذلك يفضل الالتزام بالجرعات الموصى بها وعدم تجاوز الحد الأقصى إلا تحت إشراف طبي.
الجرعة اليومية الموصى بها تختلف حسب العمر والحالة الصحية. للرجال 90 ملغ، للنساء 75 ملغ، للحوامل 85 ملغ، للمرضعات 120 ملغ.
أما الحد الأقصى للبالغين فهو 2000 ملغ يوميًا. تجاوز هذا الحد لفترات طويلة يزيد من خطر الأضرار الصحية.
للاستفادة من فيتامين سي بأمان، يجب تناول الفيتامين من المصادر الطبيعية قدر الإمكان.
استخدام مكملات غير حمضية لتقليل تهيج المعدة والأسنان، ومراجعة الطبيب إذا كان هناك أي تاريخ مرضي للكلى أو اضطرابات الحديد.
بهذه الطريقة، يحصل الجسم على فوائده دون التعرض للمخاطر الناتجة عن الإفراط في الجرعات.

