مخطط استهداف قاعدة فيرفورد الجوية.. ليلة غامضة بدأت ببلاغ مزارع وانتهت برد عباس عراقجي «تبحثون في المكان الخطأ».
شهدت المنطقة المحيطة بقاعدة فيرفورد (RAF Fairford) التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني والتي تستخدمها القوات الجوية الأمريكية كقاعدة استراتيجية للقاذفات الثقيلة.
ليلة استثنائية من الاستنفار الأمني، أسفرت عن إخلاء 85 منزلًا واعتقال 6 أشخاص وتحقيقات المكثفة.
بعدما رصدت السلطات 3 شاحنات غامضة قرب القاعدة ، وقبل أن تتطور الواقعة إلى شبهة الإعداد لعمل إرهابي.
وفي الوقت نفسه، برز اسم إيران بقوة في مسار التحقيقات الرسمية.
في ظل حساسية قاعدة فيرفورد ودورها العسكري والاستراتيجي في العمليات الأمريكية بأوروبا.
حيث إزدادت تفاصيل الواقعة غموضًا مع كشف ملابسات البلاغات الأولى، وانتشار فرق المتفجرات والشرطة حول المنطقة.
ومع استمرار التحقيقات البريطانية وظهور مشتبه به سادس يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية.
تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت الواقعة مرتبطة بمخطط أوسع أم أن التحقيقات ستكشف مسارًا مختلفًا.
وفي ظل استمرار الغموض وعدم توجيه اتهامات رسمية حتى الآن، تستعرض معكم غربة نيوز في هذا التقرير تفاصيل المخطط وقصة الشاحنات الثلاث.
مع هوية المعتقلين الستة، وأسباب دخول إيران إلى دائرة التحقيقات، وأبرز ما كشفته السلطات البريطانية حتى الآن.


تفاصيل مخطط استهداف قاعدة فيرفورد البريطانية
بدأت تفاصيل حادثة قاعدة فيرفورد قرابة الساعة 00:45 بتوقيت بريطانيا.
وذلك عندما تلقت شرطة غلوسترشير بلاغين بشأن ثلاث شاحنات بيضاء يشتبه في تحركها باتجاه القاعدة الجوية.
بينما جاء أحد البلاغين من مزارعة محلية في قرية ويلفورد المجاورة للقاعدة من الجهة الشرقية.
ولاسيما بعدما أفادت برؤية مجموعة من الرجال الملثمين أو المقنعين وهم يركضون في الحقول القريبة من الشاحنات.
وبناء على هذه البلاغات، تعاملت السلطات البريطانية مع الواقعة باعتبارها حادثًا أمنيًا كبيرًا ومخطط استهداف قاعدة فيرفورد .
ومن هنا، بدأت على الفور إجراءات واسعة لتأمين المنطقة والتحقق من طبيعة التحركات التي رُصدت بالقرب من المنشأة العسكرية.


إخلاء 85 منزلًا وفرض طوق أمني حول قاعدة فيرفورد
مع تصاعد المخاوف الأمنية، فرضت السلطات البريطانية طوقًا أمنيًا امتد لنحو 400 متر حول المنطقة المحيطة بموقع الحادث.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، جرى إخلاء نحو 85 منزلًا في كامل القرية بإعتبارة مخطط استهداف قاعدة فيرفورد تحسبآ.
بينما انتشرت القوات والشرطة البريطانية في المنطقة لمنع الاقتراب من موقع الشاحنات.
كذلك، نشرت فرق التخلص من المتفجرات التابعة للجيش البريطاني لفحص الشاحنات الثلاث والمناطق المحيطة بها.
خصوصًا مع وجود مخاوف أولية من احتمال احتواء المركبات على مواد خطرة.


اعتقال خمسة بريطانيين في مخطط استهداف قاعدة فيرفورد الجوية
من هذا المنطلق، خلال التعامل مع حادث قاعدة فيرفورد الجوية، ألقت السلطات البريطانية القبض على خمسة رجال .
حيث كانو يحملون الجنسية البريطانية، وتتراوح أعمارهم بين 23 و25 عامًا.
بينما كان جميع المعتقلين من المقيمين في لندن، إذ يقيم أربعة منهم في منطقة وستمنستر، بينما يقيم الخامس في منطقة كامدن.
في البداية، ألقي القبض على الرجال الخمسة للاشتباه في ارتكاب جرائم بموجب قانون المتفجرات البريطاني.
ولاسيما قبل أن تتوسع الشبهات لاحقًا لتشمل التحضير لعمل إرهابي بموجب المادة 5 من قانون الإرهاب 2006 البريطاني.
وبذلك، انتقل التحقيق من مجرد الاشتباه في وجود مواد خطرة بالقرب من قاعدة عسكرية.
إلى فحص احتمال وجود مخطط إرهابي يستهدف المنشأة أو يرتبط بها.


أحد المشتبه بهم اتصل بالطوارئ قبل البلاغ الثاني
ومن التفاصيل اللافتة في تحقيقات حادثة قاعدة فيرفورد أن أحد المعتقلين الخمسة كان قد اتصل بنفسه برقم الطوارئ البريطاني 999 قبل ساعات من البلاغ الثاني.
وفي المقابل، أصبحت هذه المعلومة جزءًا من التحقيقات التي تسعى إلى تحديد تسلسل الأحداث بدقة.
وكذلك معرفة سبب الاتصال وتوقيته وما إذا كان مرتبطًا بالتحركات التي سبقت وصول الشرطة إلى المنطقة.
ومع ذلك، لم تعلن السلطات البريطانية حتى الآن تفسيرًا نهائيًا للاتصال، ولذلك تظل دلالته جزءًا من الأدلة التي يجري فحصها.


الافراج عن خمسة مشتبه بهم بكفالة في مخطط استهداف قاعدة فيرفورد
بالتوازي مع ذلك، وفي يوم الاثنين 28 سبتمبر، أفرج عن الرجال الخمسة بكفالة
بينما ذلك جاء مع فرض شروط صارمة حيث تحد من تحركاتهم واتصالاتهم.
وبحسب السلطات البريطانية، فإن الإفراج عن المشتبه بهم لا يعني انتهاء التحقيق أو إسقاط الشبهات عنهم.
وإنما جاء ضمن استراتيجية التحقيق التي تتبعها أجهزة مكافحة الإرهاب في القضايا المعقدة.
كما أكدت شرطة مكافحة الإرهاب أن القرار كان جزءًا من “تحقيق استراتيجي” يستند إلى الخبرة في التعامل مع مثل هذه الملفات.
مع استمرار فحص الأدلة والبحث في مختلف المسارات بإعتبارة أولا مخطط استهداف قاعدة فيرفورد الجوية.


نتائج فحص شاحنات مخطط استهداف قاعدة فيرفورد الجوية
وفي سياق متصل، خضعت الشاحنات الثلاث المشتبة بها في مخطط استهداف قاعدة فيرفورد الجوية لفحص شامل .
بينما شارك في الفحص نخبة مخضرمة من الخبراء العسكريون وشرطيون بريطانيون محليون.
وذلك بهدف تحديد ما إذا كانت تحتوي على متفجرات أو مواد يمكن استخدامها في تنفيذ هجوم.
وفي المقابل، أعلنت السلطات البريطانية بعد الفحص أنها لم تعثر على أي أجهزة متفجرة مرتجلة داخل المركبات.
لكن من ناحية أخري، عثر على كمية من البنزين داخل الشاحنات، وهو ما أبقى التحقيق مفتوح.
ولاسيما بشأن الغرض من وجود المركبات والمواد الموجودة فيها.
كما لم تعلن الشرطة في تلك المرحلة تفاصيل إضافية بشأن محتويات أخرى أو أدلة مادية محددة.
الأمر الذي جعل طبيعة المخطط المشتبه به غير واضحة بصورة كاملة


لماذا تعد قاعدة فيرفورد الجوية مهمة عسكريًا؟
من هذا المنطلق، تكتسب قاعدة فيرفورد الجوية أهمية استراتيجية كبيرة بسبب ارتباطها بالقوات الأمريكية في أوروبا.
فضلًا عن امتلاكها مدرجًا طويلًا يسمح باستضافة القاذفات الثقيلة.
بينما على مدار عقود، استخدمت الولايات المتحدة القاعدة في عدد من العمليات العسكرية، خلال المناورات أو الأزمات الدولية.
بما في ذلك خلال حرب الخليج الأولى عام 1991، وكذلك في سياق العمليات المرتبطة بغزو العراق عام 2003.
ولهذا السبب، فإن أي حادث أمني بالقرب من القاعدة يحظى باهتمام واسع خاصة إذا كان مخطط استهداف قاعدة فيرفورد الجوية.
خصوصًا عندما يتزامن مع توترات عسكرية دولية واستخدام المنشأة في عمليات مرتبطة بالولايات المتحدة.


دور قاعدة فيرفورد البريطانية في العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران
وفي سياق متصل، ازدادت أهمية قاعدة فيرفورد خلال عام 2026، بعدما بدأت القاذفات الأمريكية من طراز بي-1 لانسر وبي-52.
في الإقلاع منها وذلك منذ أوائل مارس، وذلك بعد موافقة الحكومة البريطانية.
وبحسب المعلومات التي رصدتها غربة نيوز فقد استخدمت قاذفات القاعدة لتنفيذ ما وصفته لندن بـ”ضربات دفاعية”.
ولاسيما ضد مواقع صواريخ إيرانية تستهدف السفن في مضيق هرمز
وبالتالي، أصبحت فيرفورد نقطة انطلاق رئيسية للعمليات الأمريكية ضد إيران في سياق الصراع المستمر منذ فبراير 2026.
وفي المقابل، هذه الخلفية العسكرية تفسر جانبًا من الاهتمام الكبير الذي حظي به مخطط استهداف قاعدة فيرفورد الجوية.
كما تفسر أيضًا سبب بحث المحققين في احتمال وجود صلة بين الواقعة والتوتر الأمريكي الإيراني.


مخطط استهداف قاعدة فيرفورد وتهديدات الحرس الثوري الإيراني
من هذا المنطلق، وتحديدآ خلال شهر يوليو 2026، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا رسميًا شديد اللهجة.
حيث وصف فيه بشكل مباشر أن أي قاعدة تستخدم في عمليات ضد الأراضي الإيرانية “هدف مشروع”، مع الإشارة صراحة إلى قاعدة فيرفورد.
وفي المقابل، ردت الحكومة البريطانية في ذلك الوقت بالتأكيد على أن القوات المسلحة البريطانية مستعدة للدفاع عن المملكة المتحدة على مدار الساعة.
ومع ذلك، فإن وجود هذه التهديدات السابقة لا يمثل بمفرده دليلًا على مسؤولية إيران علي مخطط استهداف قاعدة فيرفورد الجوية.
وإنما يشكل جزءًا من الخلفية الأمنية التي تدرسها السلطات أثناء التحقيق.


موقف وزير الدفاع البريطاني من مخطط استهداف قاعدة فيرفورد الجوية
بالتوازي مع ذلك، خلال الأيام الأولى من التحقيق، تجنب وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ التكهن بدوافع الحادث أو التسرع في ربطه بإيران.
حيث قال في مقابلات يوم الاثنين 28 سبتمبر إن الربط بين الحادث وإيران في تلك المرحلة سيكون “من السابق لأوانه” أو “غير حكيم”.
وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن إيران ووكلاءها يسعون إلى إلحاق الضرر ببريطانيا، وأن القواعد العسكرية يمكن أن تكون أهدافًا محتملة.
كما أثنى الوزير ويس ستريتينغ على المزارعة التي أبلغت السلطات عن التحركات المشبوهة.
ومن ناحية أخري، أوضح أنها كانت تملك “صورة جزئية” فقط لما يجري بإعتبارة مخطط استهداف قاعدة فيرفورد الجوية.
وكذلك أيضآ أكد ويس ستريتينغ وجود تواصل مع نظيره الأمريكي بشأن حادث قاعدة فيرفورد وتطورات التحقيق.


مؤشرات أولية على دور إيران في مخطط استهداف قاعدة فيرفورد الجوية
بالتوازي مع ذلك،تغيرت لهجة التصريحات البريطانية يوم الأربعاء 30 سبتمبر، بشأن مخطط استهداف قاعدة فيرفورد البريطانية.
وذلك عندما تحدث رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام عن وجود “مؤشرات قوية” على أن إيران لعبت دورًا إلي حد ما.
خاصة فيما حدث بجوار قاعدة فيرفورد خلال نهاية الأسبوع.
بينما أضاف بيرنهام أن الحكومة البريطانية تؤكد اعتقادها بوجود هذا الدور.
ومن ناحية أخري، شدد على أن التحقيق لا يزال معقدًا وخطيرًا، وأن التعاون مع الولايات المتحدة مستمر بصورة وثيقة.
كما، لم يكشف رئيس الوزراء عن طبيعة المؤشرات التي تستند إليها الحكومة البريطانية.
ولذلك ظل حجم الأدلة المتاحة للرأي العام غير معروف حتى صباح 3 أكتوبر 2026.


موقف الولايات المتحدة من مخطط استهداف قاعدة فيرفورد الجوية
بالتوازي مع ذلك أثارت حادثة قاعدة فيرفورد الجوية اهتمامًا مباشرًا لدى الإدارة الأمريكية
خصوصًا مع ارتباط القاعدة بالعمليات العسكرية الأمريكية في دول الجوار والمنطقة.
حيث، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتقالات بأنها “رائعة”.
كما قال إن المشتبه بهم كانوا يعتزمون إلحاق “ضرر كبير”، مشيرًا إلى أن السلطات البريطانية والأمريكية كانت تتابعهم منذ فترة.
وفي وقت لاحق، انتقد ترامب قرار الإفراج عن المشتبه بهم بكفالة، وقال إنه لم يكن ليطلق سراحهم مطلقآ.


ماركو روبيو: مخطط استهداف قاعدة فيرفورد يتضمن جهة أجنبية
ومن جانبه قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الاثنين 29 سبتمبر إن الحادث “ينطوي بوضوح على أيدي جهة أجنبية”.
وفي المقابل، الوزير الأمريكي لم يقدم تفاصيل أو أدلة علنية تحدد هوية تلك الجهة، ولذلك بقيت طبيعة الدور الأجنبي المحتمل موضع تحقيق.
بينما يأتي هذا التصريح بالتزامن مع التحول التدريجي في الخطاب البريطاني.
حيث بدأ أيضًا يشير إلى احتمال وجود جهة خارجية وراء الواقعة بإعتبارة مخطط استهداف قاعدة فيرفورد.


إيران تنفي التورط في مخطط استهداف قاعدة فيرفورد الجوية
وفي المقابل، نفت إيران بشدة أي علاقة لها بحادث قاعدة فيرفورد منذ الساعات الأولى من الإتهام.
حيث أصدرت السفارة الإيرانية في لندن يوم الاثنين 28 سبتمبر بيانًا رفضت فيه “التخمينات المغرضة التي لا أساس لها”.
كما رفضت إيران أي محاولة لربط طهران بأي شكل من الأشكال بالمشاركة في مخطط استهداف قاعدة فيرفورد.
خصوصآ بعد تصريحات رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام بشأن وجود مؤشرات على الدور الإيراني.
ولذلك جاء رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
قائلًا إن بيرنهام “يبحث في المكان الخطأ”، في إشارة إلى القضية والاتهامات الموجهة إلى طهران.
إيران تستدعي السفير البريطاني احتجاجًا على الاتهامات
بالتوازي مع ذلك تصاعدت تداعيات مخطط استهداف قاعدة فيرفورد دبلوماسيًا يوم الخميس 1 أكتوبر 2026.
وذلك، عندما استدعت إيران السفير البريطاني في طهران احتجاجًا على الاتهامات البريطانية.
وبذلك، لم تعد قضية قاعدة فيرفورد ملفًا أمنيًا بريطانيًا فقط، وإنما تحولت أيضًا إلى مصدر توتر دبلوماسي جديد بين لندن وطهران.
وفي المقابل، واصلت بريطانيا تأكيد أن التحقيق مستمر وأنها تدرس جميع الاحتمالات المتعلقة بالحادث.


اعتقال المشتبه به السادس في مخطط استهداف قاعدة فيرفورد
وفي تطور جديد، أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب يوم الخميس 1 أكتوبر 2026 اعتقال رجل سادس في منطقة وستمنستر بالعاصمة لندن.
بينما يبلغ الرجل من العمر 25 عامًا، ويحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، وقد اعتقل للاشتباه في التحضير لأعمال إرهابية.
وعقب الاعتقال، فتشت السلطات عقارين في منطقة وستمنستر، في خطوة تشير إلى توسع التحقيق خارج محيط قاعدة فيرفورد.
ومن ثم وصوله إلى العاصمة البريطانية بإعتبارة مخطط استهداف قاعدة فيرفورد الجوية بشكل مباشر وإن بدا مموهة في البداية.


التحقيق في حادث قاعدة فيرفورد يتوسع إلى لندن
بناء علي ذلك، أكدت الشرطة أن التحقيق أصبح معقدًا للغاية، وأنها تبحث في جميع الزوايا الممكنة.
بما في ذلك احتمال وجود تورط حتمي في مخطط استهداف قاعدة فيرفورد من جانب دولة أجنبية.
وهنا يبرز اعتقال المشتبه به السادس باعتباره تطورًا جديدًا في مسار التحقيق، خصوصًا أن الرجل يحمل الجنسية البريطانية والإيرانية.
ومع ذلك، فإن الجنسية المزدوجة لا تشكل بحد ذاتها دليلًا على ارتباط الرجل بالحكومة الإيرانية.
كما أن الاعتقال لا يعني توجيه اتهام أو إثبات المسؤولية، ولهذا، تركز التحقيقات على الأدلة والاتصالات والعلاقات بين الأشخاص.
ولاسيما، الذين شملتهم القضية، إضافة إلى طبيعة التحركات التي سبقت حادثة قاعدة فيرفورد.


فيكي إيفانز تؤكد استمرار التحقيقات في مخطط استهداف قاعدة فيرفورد
وفي سياق متصل، صفت المسؤولة الوطنية لتنسيق مكافحة الإرهاب فيكي إيفانز التحقيق بأنه مستمر.
كما وجهت الشكر إلى الجمهور على صبره خلال الإجراءات الأمنية والتحقيقية علي وجود.مخطط استهداف قاعدة فيرفورد الجوية.
وفي المقابل، يؤكد هذا التصريح أن السلطات البريطانية لم تعتبر القضية مغلقة، رغم الإفراج عن المشتبه بهم الخمسة الأوائل بكفالة.
وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة المختصة فحص الأدلة والاتصالات والمواد التي عُثر عليها.
إلى جانب دراسة جميع الاحتمالات المتعلقة بالجهة التي ربما تقف خلف المخطط المشتبه به.
سكان القرى المجاورة لقاعدة فيرفورد يشعرون بالقلق
من هذا المنطلق، امتدت تداعيات حادث مخطط استهداف قاعدة فيرفورد إلى السكان المحليين في القرى المجاورة.
خصوصًا بعد عملية الإخلاء الليلية والانتشار الأمني المكثف.
حيث عبر بعض السكان عن شعورهم المستمر بالقلق والتوتر، ووصفوا أنفسهم بأنهم يشعرون وكأنهم “أهداف سهلة” بعد التطورات الأمنية التي شهدتها المنطقة.
وفي المقابل، تحاول السلطات الحفاظ على الإجراءات الأمنية اللازمة مع تقليل تأثيرها على الحياة اليومية للسكان، بالتزامن مع استمرار التحقيق.
هل كانت الشاحنات الثلاث جزءًا من مخطط إرهابي؟
من بين أبرز الأسئلة التي لا تزال مطروحة في مخطط استهداف قاعدة فيرفورد طبيعة الغرض الحقيقي من الشاحنات الثلاث.
بينما الفحص الفني لم يكشف عن أجهزة متفجرة مرتجلة، وهو ما يعني أن السلطات لم تعثر على قنبلة جاهزة للتفجير داخل المركبات.
لكن العثور على البنزين، إلى جانب وجود الشاحنات قرب منشأة عسكرية حساسة وتحركات رجال ملثمين أو مقنعين في المنطقة.
في المقابل، أبقى التحقيق مفتوحًا أمام احتمالات متعددة ولكن أقربها لجميع الجهات وأول تلميح بشأنة جاء ك مخطط إرهابي.
ولذلك، تحاول السلطات البريطانية تحديد ما إذا كانت الشاحنات جزءًا من مخطط لاستهداف القاعدة.
والأهم من ذلك، أو كان وسيلة لتنفيذ نوع آخر من العمليات، أو جزءًا من تحرك لم تتضح طبيعته بعد.
الوضع الأمني حتى صباح 3 أكتوبر 2026 بعد مخطط استهداف قاعدة فيرفورد
بناء علي ذلك حتى صباح السبت 3 أكتوبر 2026 لم تصدر السلطات البريطانية تحديثات جوهرية جديدة.
حيث لم تحسم بوضوح طبيعة مخطط استهداف قاعدة فيرفورد الجوية أو الجهة المسؤولة النهائية عن الحادث.
كما، لا يزال الرجال الخمسة الذين اعتُقلوا في البداية مفرج عنهم بكفالة، مع خضوعهم لشروط صارمة تحد من تحركاتهم واتصالاتهم.
وفي المقابل، يستمر التحقيق مع المشتبه به السادس الذي اعتقل في وستمنستر.
بينما بقيت الإجراءات الأمنية مشددة حول قاعدة فيرفورد الجوية.
مع وجود حواجز خرسانية إضافية ودوريات شرطية في محيط المنطقة بعد إتضاح معالم مخطط استهداف قاعدة فيرفورد.
وفي الختام تواصل منصة غربة نيوز متابعة تطورات حادثة قاعدة فيرفورد، لنوافيكم بكل جديد فور وروده.









