وقع هجوم مفاجئ في مقاطعة تيرا غرب النيجر وأسفر عن مقتل نحو 20 جنديًا من الدرك.
كما أصيب ما يقرب من ثلاثين آخرين بعد أن اقترب مسلحو جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة من الوحدة العسكرية وفتحوا النار بكثافة.
واستخدم المسلحون متفجرات خلال الهجوم، لذلك ارتفعت الخسائر سريعًا.
وتحركت القوات القريبة فور سماع أصوات الاشتباكات، خاصة بعد سقوط القائد المسؤول عن الوحدة.
وبعد ذلك بدأت الفرق العسكرية في تمشيط المنطقة لأن عدة جنود اختفوا وسط الفوضى.
وتعاني منطقة تيلابيري من هجمات متكررة منذ سنوات، إذ تتحرك الجماعات المتطرفة بسهولة عبر الحدود بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو.
ولذلك تتعرض الطرق الحيوية هناك، مثل طريق تيرا–نيامي، لهجمات متتابعة تستهدف الجنود والمدنيين.
وخلال الهجوم الأخير، استولى المسلحون على مركبات عسكرية وأسلحة ثم انسحبوا سريعًا نحو المناطق الحدودية.
وردّت السلطات بإرسال تعزيزات إضافية لتأمين المواقع والبحث عن العناصر المشاركة.
كما كثفت القوات عمليات المطاردة لأن الهجوم يعكس تطورًا واضحًا في أسلوب الجماعات المسلحة خلال الفترة الأخيرة.


