البقاع تحت القصف الإسرائيلي: موجة غارات جوية للجيش الإسرائيلي عنيفة تستهدف العمق الشرقي في لبنان
في تصعيد حاد يعكس تدهور الوضع الأمني وتصاعد التوترات على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية.
وفي سياق تصاعد التوترات الاقليمية المتواصلة، شهد وادي البقاع شرق لبنان، مساء الجمعة الموافق 20 فبراير 2026.
سلسلة غارات جوية مكثفة شنتها طائرات تابعةللجيش الإسرائيلي.
الامر الذي أدى بدوره إلى وقوع دمار واسع في عدد من المناطق المأهولة بالسكان.
حيث من بينها رياق وبدنايل وتمنين والشعرة في محيط بعلبك.
وبحسب المعطيات الاولية المتاحة حتى ساعات متأخرة من مساء اليوم الجمعة.
فقد اسفرت الضربات الجوية عن مقتل أكثر من 10 اشخاص وإصابة اكثر من 30 اخرين.
فيما لا تزال عمليات رفع الانقاض والبحث عن مفقودين متواصلة.
وذلك وسط ترجيحات مدنية مباشرة بارتفاع الحصيلة البشرية خلال الساعات اللاحقة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه لبنان توترات متصاعدة منذ توقيع اتفاق وقف اطلاق النار في نوفمبر 2024.
اذ استهدفت الغارات مواقع مرتبطة بـ حزب الله في منطقة بعلبك ،بشكل مباشر.
وهو ما يعكس من ناحية اخرى استمرار هشاشة الوضع الامني واحتمالات اتساع رقعة المواجهة في حال استمرار وتيرة التصعيد العسكري بين الجانبين.
البقاع تحت القصف الإسرائيلي 20 فبراير 2026 انتهاك جديد للهدنة
وبناء علي ذلك،شملت الغارات الإسرائيلية مواقع استراتيجية حساسة في وادي البقاع.
بما في ذلك محيط بلدات رياق وبدنايل وتمنين، إضافة إلى سهل الشعرة وطريق رياق-بعلبك.
حيث نفذت الطائرات الإسرائيلية بين 3 و6 غارات، استهدفت مبان سكنية ومنشآت يعتقد أنها مرتبطة بحزب الله.
كما أسفرت الضربات عن تدمير مبان كاملة مؤهولة بالسكان المدنين وأضرار واسعة بالمناطق المحيطة.
فيما واصلت فرق الدفاع المدني اللبناني عمليات البحث والإنقاذ بين الركام.
وعلى الرغم من صعوبة الوصول لبعض المناطق، فإن الجهود الإنسانية مستمرة لتقديم الإسعافات العاجلة للجرحى وإجلاء المدنيين المتضررين.
البقاع تحت القصف الإسرائيلي :الحصيلة الأولية للضحايا شرق لبنان
أكدت مصادر رسمية لبنانية أن الحصيلة الأولية تشمل 6 قتلى على الأقل، معظمهم من المدنيين.
علاوة علي ذلك، بينهم عائلات كاملة كانت داخل المباني المستهدفة.
كما أشارت التقارير إلى إصابة أكثر من 25 شخصا تم نقلهم إلى مستشفيات المنطقة مثل مستشفى رياق العام ومستشفى العبدالله.
حيث من المتوقع، مع استمرار عمليات الإنقاذ، ارتفاع عدد الضحايا، وسط مخاوف من وجود مزيد من المدنيين تحت الأنقاض.
حتى الآن لم يتم الكشف عن هويات جميع الضحايا بشكل كامل.
البيان الإسرائيلي حول استهداف مواقع حزب الله في لبنان 20فبراير2026
وبناء علي ذلك أصدر الجيش الإسرائيلي بيانا رسميا أكد فيه أن الغارات استهدفت “مراكز قيادة” تابعة لحزب الله في منطقة بعلبك.
وبالتالي مشيرا إلى أن العملية جاءت لمنع أي تهديد أمني محتمل على الأراضي الإسرائيلية.
ومع ذلك، لم يقدم البيان تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف أو حجم الخسائر البشرية.
من جانب آخر، يصف الجانب اللبناني الغارات بأنها اعتداء وحشي على مناطق سكنية ومدنية.
علتوة علي ذلك مما يزيد من حدة التوتر بين الطرفين ويثير مخاوف جدية من اتساع دائرة المواجهة العسكرية.
البقاع تحت القصف الإسرائيلي : السياق السياسي والأمني
يأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة الغارات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي اللبنانية منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر 2024.
وحسب الحكومة اللبنانية، فقد سجلت أكثر من 2000 انتهاك للهدنة منذ ذلك الحين، ما أدى إلى مقتل أكثر من 330 شخصا، بينهم 127 مدنيا على الأقل.
وعلاوة على ذلك، نفذت إسرائيل خلال يناير 2026 وحده أكثر من 50 غارة جوية على مناطق جنوب لبنان ووادي البقاع.
وبالتالي مما يعكس تصاعد التوترات المستمرة على الرغم من الجهود الدولية لمنع مواجهة شاملة.
وفي ظل هذه الأوضاع، شهدت المناطق الحدودية في المقابل نزوح آلاف المدنيين هربا من القصف الإسرائيلي المتواصل.
فيما تظل احتمالات اتساع دائرة العنف واردة إذا استمر التصعيد العسكري.
تأثير الغارات الإسرائيلية على المدنيين في وادي البقاع
وبناء علي ذلك ومع استمرار التصعيد، تعكس الغارات الإسرائيلية على وادي البقاع هشاشة الوضع الأمني في لبنان.
كما تؤكد الحاجة الماسة لتدخل دولي عاجل للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار وحماية المدنيين.
وفي هذا السياق، تستمر الهيئات الإنسانية في تقديم الدعم والإغاثة للمتضررين من الغارات.
بينما يترقب المجتمع الدولي التطورات القادمة في المنطقة.
تصعيد إسرائيلي يوسع دائرة النزاع شرق لبنان
وبناء علية،يأتي هذا الاستهداف لمنطقة وادي البقاع، التي تعد العمق الاستراتيجي واللوجستي في لبنان.
حيث تأتي كتحول بارز في قواعد الاشتباك المعمول بها منذ اشهر.
وبابتالي ورغم أن المواجهات كانت تتركز بشكل أساسي في القرى الحدودية بالجنوب اللبناني، الا أن توسيع دائرة القصف لتشمل شرق البلاد.
بينما يعكس توجها مباشر وخارق لقواعد قرار وقف النار بتكثيف الضغط العسكري الإسرائيلي بعيدا عن خطوط المواجهة المباشرة.
كما وتأتي غارات اليوم، التي اسفرت عن سقوط 6 قتلى وعشرات الجرحى، في ظل تصاعد التحذيرات الدولية من انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.
خاصة مع تزايد وتيرة الاغتيالات واستهداف ما يصفه الجيش الإسرائيلي بـ “البنية التحتية القيادية” في العمق اللبناني
حيث تضع جهود الوساطة الدبلوماسية امام اختبار حرج لمنع انفجار الوضع بشكل كامل.
وبالتالي، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ في وادي البقاع، تبقى الحصيلة البشرية عرضة للزيادة،
ومن الحين للساعات القادمة سوف نوافيكم منصة غربة نيوز بكل المستجدات أولا بأول.
كما نتابع الردود الرسمية والدولية على التصعيد الأخير لضمان اطلاع القراء على كل التطورات المهمة.










