تناول توماس فريدمان في مقاله بصحيفة “نيويورك تايمز” حوار أوباما مع “ذي أتلانتيك”، معلقا بأن الرئيس الأمريكي يكره بدرجة كبيرة كل الزعماء في الشرق الأوسط مثل تركيا والعراق وسوريا وإسرائيل وغيرها.
ووفقا لفريدمان فأن هدف أوباما الرئيسي أن يقول بعد أن ينهي ولايته أنه قلص تورط بلاده في العراق وأفغانستان، فلقد منع التحرك على الأرض في سوريا والعراق، وعلم الأمريكيين حدود قدرتهم على إصلاح الأمور التي يعرفونها، وبات هناك قادة لا يثقون في الأمريكان، وأصبحت مصائرهم مؤثرة على أمريكا أكثر من السابق.
ويشير الرئيس، إلى أن مزيد من الأمريكيين يقتلون كل عام بيد الإرهابيين، لذا فلا حاجة لنا لغزو الشرق الأوسط كرد فعل لكل تهديد، ويعلق فريدمان أن كل هذا عظيم على الورق، ولكن بعد ان اقترب الإرهاب من شواطئنا في بروكسل هل لديه الحق؟
وشدد فريدمان، أن الاستقرار لا يمكن أن يحدث في العراق وسوريا إن لم يتشاطر قادتهم السلطة ويوققوا النهب.
ويرى فريدمان أن هناك فرصة لم تتوافر لرئيس أمريكي من قبل، وهو ظهور ديقراطيتين تونس وكردستان، ويمكن أن تكون نموذجا للمنطقة بأكملها، ويحتاجان للمساعدة، وهنا يمكن أن يخلف أوباما إرثا فريدا من نوعه تأمين موطيء قدم للديمقراطية بدون تحرك عسكري.
- أخبار العرب
- عرب أمريكا
- اقتصاد وأعمال
- رياضة
- ثقافة وفنون
- تكنولوجيا
- حوادث
- دين وحياة
- صحة وأسرة
- سياحة
- المنوعات
- تعليم
- ترددات
- عقارات
- سيارات
- رصد الصحف
- رئيس تحرير غُربة نيوز
- غربة نيوز: منصة إخبارية لكل العرب حول العالم
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
اليوم الخميس, يوليو 9, 2026








