شهدت شوارع تل ابيب مظاهرة ضخمة وصفت بأنها الاكبر منذ بداية الحرب على غزة حيث احتشد مئات الآلاف للمطالبة بوقف القتال والتوصل الى اتفاق يعيد الرهائن المحتجزين. منتدى الرهائن والعائلات المفقودة قدر عدد المشاركين باكثر من نصف مليون في تل ابيب وحدها بينما تحدث عن مشاركة نحو مليون شخص في مختلف المدن الاسرائيلية في اطار يوم احتجاج واسع تخلله عصيان مدني
المظاهرات لم تقتصر على العاصمة الاقتصادية فقط بل امتدت الى القدس وحيفا وبئر السبع وعدة مدن اخرى حيث اغلق المحتجون طرقا رئيسية وشلوا حركة السير. تصاعد التوتر مع قوات الشرطة التي اعتقلت العشرات بعد محاولات فض التجمعات وفتح الطرق السريعة التي أغلقها المتظاهرون
ترافقت هذه الاحتجاجات مع اضرابات في جامعات ومؤسسات اكاديمية وشركات تكنولوجيا ومجالس محلية ما زاد الضغط على الحكومة الاسرائيلية. ورغم ذلك امتنع اتحاد العمال المركزي عن المشاركة في الاضراب العام
عائلات الرهائن وجهت انتقادات شديدة لحكومة بنيامين نتنياهو متهمة اياها بتجاهل حياة ابنائهم وتقديم مصالح سياسية على اولوية اعادتهم
وخلال المظاهرة عرض المنظمون مقاطع مصورة لرهائن سابقين يناشدون الرئيس الامريكي دونالد ترامب التدخل لانهاء الحرب والتوصل الى صفقة.
وزير الدفاع السابق يوآف جالانت انضم الى المتظاهرين مؤكدا ان الحكومة احبطت صفقة كان يمكن ان تعيد عددا من الرهائن. كما اتهم نتنياهو بإبعاده من منصبه بسبب موقفه الرافض لعرقلة الاتفاق. كذلك حضر الرئيس الاسرائيلي اسحاق هرتسوج وزعيم المعارضة يائير لابيد وعدد من الشخصيات السياسية الى ساحة التظاهر للتعبير عن دعمهم للمحتجين
تزايد الغضب الشعبي بهذا الحجم يعكس تحولا مهما في المزاج العام داخل اسرائيل حيث يطالب المواطنون بإنهاء الحرب فورا واعادة الرهائن باعتبارها اولوية قصوى تفوق كل الاعتبارات السياسية والعسكرية.





.jpeg)


