قالت الإذاعة العبرية، اليوم الأربعاء، نقلا عن مصادر صحفية مطلعة، إن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو بدأ الاستعدادات لجولة ثالثة من الانتخابات الإسرائيلية، وفشلت المحادثات التى أجراها نتنياهو زعيم حزب الليكود مع رئيس تحالف أزرق أبيض “كاحول لافان” بيني جانتس لتشكيل حكومة وحدة.
إلى ذلك صرح النائب عن “كاحول لافان” رام بن باراك، أن حزبه لن ينضم إلى حكومة برئاسة نتنياهو حتى وإن فاز في الانتخابات المقبلة.
وتشهد إسرائيل فراغا سياسيا منذ نحو عام. وأجريت انتخابات للبرلمان (الكنيست) في أبريل 2019، وسبتمبر من ذات العام، إلا أنه لم تنبثق على ذلك أي حكومة، لفشل الكتل البرلمانية المنتخبة، من التوافق على حكومة تحظى بدعم البرلمان، على الرغم من الوساطات التي أجراها الرئيس الإسرائيلي ورئيس الكنيست لهذا الغرض.
ومن المقدر للانتخابات الإسرائيلية المقبلة بناء على المذكور أعلاه، هو 10 مارس 2020، ولكن نظرا لحلول عيد المساخر اليهودي (بوريم) خلال هذه الفترة، فيمكن تقديم موعد الانتخابات إلى 3 مارس، أو تأخيره إلى 17 من ذات الشهر.
وعصفت أزمة سياسية في إسرائيل على خلفية تعزيز الخطاب الديني في الحياة العامة، ما أدى إلى تفكيك الكنيست في 27 ديسمبر 2018، والتوجه إلى “الانتخابات الأولى” في 9 أبريل 2019، إلا أن أحدا لم يفلح بتشكيل الحكومة بعد الانتخابات، ليتم تفكيك الكنيست المنتخبة في 27 مايو الذي يليه.
وأجريت “انتخابات ثانية” في 17 سبتمبر الماضي، إلا أن أي شخصية نيابية لم تستطع تشكيل حكومة جديدة في الفترة المحددة قانونيا، ليتم طرح تفكيك الكنيست مرة أخرى، والتوجه إلى “الانتخابات الثالثة”، في الموعد المتوقع أعلاه، وهو 3 أو 17 مارس 2020.
- أخبار العرب
- عرب أمريكا
- اقتصاد وأعمال
- رياضة
- ثقافة وفنون
- تكنولوجيا
- حوادث
- دين وحياة
- صحة وأسرة
- سياحة
- المنوعات
- تعليم
- ترددات
- عقارات
- سيارات
- رصد الصحف
- رئيس تحرير غُربة نيوز
- غربة نيوز: منصة إخبارية لكل العرب حول العالم
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
اليوم الأربعاء, يوليو 15, 2026
نتنياهو يستعد لجولة انتخابات ثالثة من الانتخابات الإسرائيلية
هدى منصور
رئيس تحرير موقع غُربة نيوز، رحلة طويلة عشتها في بلاط صاحبة الجلالة، تعلّمت خلالها أن الصحافة شغف قبل أن تكون مهنة، وبحث دائم خلف الحقيقة قبل السبق. تنقلت بين محطات عديدة صقلت خبرتي ورسخت إيماني بدور الكلمة ومسؤوليتها. وكانت غُربة نيوز أهم محطاتي، لأنها تمثل رؤيتي للصحافة الحرة والمهنية التي تحترم عقل القارئ وتبحث عن الخبر بضمير.








