يشهد الصومال توترًا متزايدًا بعد اندلاع اشتباكات مسلحة في العاصمة مقديشو، بين قوات الأمن وعناصر من المعارضة الصومالية، في وقت تتواصل فيه المواجهات مع حركة الشباب الإرهابية بمناطق أخرى من البلاد.
ووقعت المواجهات قرب مركز شرطة وارتا نبادا، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، دون إعلان حصيلة رسمية حتى الآن. وأكدت الحكومة الفيدرالية أن ما جرى محاولة لاقتحام مجمع الشرطة بالقوة، فيما اعتبرت المعارضة الحادث كمينًا مدبرًا استهدف قياداتها، بينهم حراسة الرئيس السابق شريف شيخ أحمد.
إلى ذلك، أصدر عمدة مقديشو حسن محمد حسين مونجاب قرارًا بحظر المظاهرات التي كانت قوى المعارضة تخطط لتنظيمها، مؤكدًا أن العاصمة لن تكون ساحة للفوضى،بالمقابل، اتهمت المعارضة السلطات بممارسة الترهيب السياسي وتقييد حق التظاهر السلمي.
وبحسب موقع غربة نيوز تحولت وسائل التواصل الاجتماعي إلى ساحة مفتوحة لتبادل الاتهامات بين أنصار الحكومة والمعارضة، وسط مخاوف من اتساع رقعة العنف بعد إعلان منتدى الإنقاذ الوطني المعارض نيته رفع دعوى قضائية ضد الرئيس حسن شيخ محمود ومسؤولين حكوميين بتهم الفساد وانتهاك الدستور.
ويرى مراقبون أن استمرار التوتر الأمني والسياسي في الصومال قد ينذر بموجة جديدة من عدم الاستقرار تهدد العاصمة مقديشو وبقية المناطق.


.jpeg)