وتعد هذه أول زيارة تقوم بها غواصة يابانية إلى الفلبين منذ عام 2001، وتظهر تعاونا عسكريا متناميا بين البلدين وسط توتر أشعله عزم الصين بسط سيادتها على بحر جنوب الصين.
وقال القائد هيرا أوكي يوشينو من قوة الدفاع الذاتي اليابانية للصحفيين “هذا مجرد تدريب والهدف الأساسي هو تدريب الضباط”.
وأضاف “لا نبعث برسالة لأي دولة”، مؤكدا أن زيارات السفن تهدف إلى زيادة الثقة بين اليابان والفلبين.
وتعزز اليابان وجودها في بحر جنوب الصين بإرسال المزيد من سفنها وطائراتها لحلفائها بجنوب شرق آسيا مثل فيتنام والفلبين.
وعرضت اليابان مساعدة الفلبين في زيادة قدراتها على مراقبة ما يجري في بحر جنوب الصين، وذلك بتأجير ثلاث طائرات مراقبة من طراز تي.سي-90، وهو اتفاق يمكن أن يبرم في وقت لاحق الشهر الحالي.
وتقول الصين إن لها السيادة بالكامل تقريبا على بحر جنوب الصين الذي تمر منه تجارة قيمتها خمسة تريليونات دولار سنويا، في حين تطالب كل من بروناي وماليزيا والفلبين وفيتنام وتايوان بالسيادة على مناطق من هذا البحر.








