المصدر / القاهرة- سمرمنصور
فلسطين
نفذت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، صباح اليوم السبت 30 أغسطس 2025، كمينًا محكمًا في حي الزيتون شرق مدينة غزة، استهدف قوة إسرائيلية خاصة بين حيي الزيتون والصبرة، ما أسفر عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 11 آخرين بجروح متفاوتة، إضافة إلى فقدان الاتصال بأربعة جنود وسط ترجيحات قوية بوقوعهم في الأسر.
وأكدت كتائب القسام عبر قناتها الرسمية على تطبيق تليغرام أن العملية جاءت كرسالة واضحة ضد الاحتلال، قائلة: نذكّر من ينسى – الموت أو الأسر.
وتعتبر هذه الرسالة إشارة قوية إلى نجاحها في أسر جنود إسرائيليين خلال العملية.
من جانبها، دفعت إسرائيل بست مروحيات عسكرية لإجلاء القتلى والمصابين من موقع الكمين، وأطلقت قنابل ضوئية في سماء وسط غزة لتأمين المنطقة والبحث عن المفقودين.
كما وُصف الحادث بأنه من أخطر العمليات ضد الجيش الإسرائيلي منذ أسابيع، وسط حالة استنفار مكثف للقوات الإسرائيلية.
مصادر حماس أكدت أن الكمين جاء بعد رصد دقيق لتحركات القوات الإسرائيلية، وأنه يرسل رسالة مفادها أن المقاومة الفلسطينية ما زالت تمتلك القدرة على تنفيذ عمليات نوعية تؤدي إلى خسائر بشرية واستراتيجية للعدو.
تأتي هذه العملية لتعيد قضية الأسرى الإسرائيليين في غزة إلى صدارة الأحداث، في وقت يترقب فيه الرأي العام الفلسطيني والإسرائيلي ما ستسفر عنه التحقيقات الإسرائيلية حول مصير الجنود المفقودين.