بيان ميداني: أمانة المرأة بـ “قمم” تتفقد أوضاع المدنيين في أديكونق
أمانة المرأة الاتحادية بالقوى المدنية المتحدة – قمم، برئاسة فتحية حسين ديدان، نفذت زيارة ميدانية لمنطقة أديكونق الحدودية.
علاوة على هذا، تأتي هذه الخطوة استجابة لمسؤوليتها الوطنية والإنسانية تجاه المدنيين المتأثرين بالأحداث الأخيرة.
جاءت الزيارة في ظل تصعيد خطير شهدته المنطقة.
تعرض المدنيون لقصف بمسيرات تابعة للجيش، مما خلف أوضاعاً إنسانية مأساوية.
ويتطلب هذا الوضع تدخلاً عاجلاً من الجهات الوطنية والإقليمية والدولية.
نتائج الجولة الميدانية وقف وفد الأمانة على حجم الدمار في الأحياء السكنية والأسواق.
تبين أن القصف استهدف مرافق حيوية، وأسفر عن استشهاد عدد كبير من المدنيين.
أغلب الضحايا من النساء والأطفال، إضافة إلى عشرات الجرحى.
استمعت العضوات لشهادات حية من الأسر المتضررة.
روت العائلات تفاصيل مؤلمة عن القصف وحالة الهلع التي عاشها السكان.
انتهاكات القانون الدولي تؤكد أمانة المرأة أن استهداف المدنيين يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
هذه الاعتداءات تقوّض جهود إحلال السلام، وتعمّق معاناة المجتمعات المحلية في المناطق الحدودية.
مطالبات وتوصيات دعت الأمانة في ختام زيارتها إلى:
-
فتح تحقيق عاجل وشفاف ومحاسبة المسؤولين.
-
إسراع المنظمات الإنسانية بتقديم الدعم الطبي والغذائي والنفسي.
وجددت الأمانة التزامها بحماية المدنيين، والعمل مع القوى الوطنية لإرساء السلام العادل في جميع أنحاء السودان.
إليك صياغة مركزة وشاملة بحدود 200 كلمة، تبرز الدور الحيوي والفعال الذي تضطلع به أمانة المرأة الاتحادية بالقوى المدنية المتحدة – قمم، مع مراعاة قصر الجمل وتنوع الفقرات:
أمانة المرأة بـ “قمم“: ريادة ميدانية وإرادة وطنية
تُمثل أمانة المرأة الاتحادية بالقوى المدنية المتحدة – قمم الركيزة الأساسية للعمل الإنساني والحقوقي في السودان. تتجاوز الأمانة بقيادة فتحية حسين ديدان الأدوار التقليدية، لتصبح صوتاً جسوراً للمدنيين في أصعب الظروف.
التواجد الميداني والاستجابة العاجلة تتميز الأمانة بوجودها الفاعل في قلب الأزمات، لا سيما في المناطق الحدودية مثل “أديكونق”. فهي لا تكتفي بالبيانات، بل تنفذ زيارات ميدانية للوقوف على حجم الانتهاكات.
يوثق وفدها الدمار الذي يطال الأسواق والأحياء السكنية، ويقدم الدعم المباشر للأسر المتضررة.
حماية حقوق المرأة والطفل تضع الأمانة حماية النساء والأطفال على رأس أولوياتها.
وتعمل بجد لرصد وتوثيق آثار القصف والنزاعات على الفئات الأضعف.
كما ترفع صوتها عالياً للتنديد بانتهاكات القانون الدولي الإنساني، مطالبةً بمحاسبة المسؤولين وضمان سلامة المدنيين.
بالإضافة إلى ذلك، الريادة في صناعة السلام لا يقتصر دور الأمانة على الإغاثة، بل يمتد لصناعة القرار.
فهي تقود حراكاً حقوقياً دولياً لجذب الانتباه للأزمة السودانية.
وتضغط باستمرار لفتح ممرات آمنة وتقديم الدعم الطبي والنفسي العاجل.
خاتمة
إن أمانة المرأة الاتحادية بـ “قمم” ليست مجرد كيان تنظيمي.
هي بارقة أمل تعمل على وقف الحرب، وبناء سودان يسوده السلام والعدالة الاجتماعية


