الإمارات تعلن رسمياً أن نتائج الرصد والتتبع التقني تؤكد انطلاق المسيرات من الأراضي العراقية ومجلس الأمن يدخل على الخط.
دخلت العلاقات الإماراتية–العراقية منعطفاً أمنياً ودبلوماسياً بالغ الحساسية، وذلك في أعقاب حادث استهداف محطة براكة النووية في أبوظبي.
وعلى الرغم من نجاح منظومات الدفاع الجوي في احتواء الأضرار المادية الناتجة عن الهجوم، فإن التطورات لم تمر دون تداعيات سياسية.
وفي هذا السياق، أعادت الواقعة فتح ملف التوترات القائمة بين الجانبين، وسط مؤشرات على تصعيد دبلوماسي متزايد بين أبوظبي وبغداد.
كما دفعت هذه التطورات الأطراف المعنية إلى متابعة الموقف بحذر شديد، في ظل ترقب إقليمي ودولي لنتائج التحقيقات الجارية.
حيث أفادت وزارة الدفاع الإماراتية بأن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع الهجوم بكفاءة عالية، حيث تمكنت من إسقاط طائرتين.
فيما أصابت الطائرة الثالثة مولداً كهربائياً خارج النطاق الداخلي للمحطة، ما أسفر عن اندلاع حريق جرى احتواؤه والسيطرة عليه.
كذلك، دون تسجيل أي إصابات بشرية أو رصد أي تسرب إشعاعي.
وفي أعقاب الحادث، وجهت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الثلاثاء 19 مايو 2026، طلباً رسمياً عاجلاً إلى الحكومة العراقية.
علاوة علي ذلك دعتها فيه إلى اتخاذ إجراءات فورية وحازمة لمنع أي أعمال عدائية تنطلق من أراضيها.
مؤكدة أن نتائج التتبع والتحقيقات التقنية تشير إلى أن الطائرات المسيّرة التي شاركت في الهجوم انطلقت من الأراضي العراقية.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب الإقليمي والدولي، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات هذا النوع من الحوادث.
وعلاوة على ذلك، شددت الإمارات على ضرورة التعامل مع هذه المعطيات بما يضمن منع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
كما وتبرز مخاوف متصاعدة بشأن تأثير مثل هذه الحوادث على الأمن الإقليمي وسلامة المنشآت النووية المدنية في المنطقة.
الإمارات تعلن رسمياً كيف وقع هجوم محطة براكة النووية في أبوظبي؟
وبحسب المعطيات أعلنت وزارة الدفاع والخارجية في دولة الإمارات رسميًا قد دخلت ثلاث طائرات مسيرة المجال الجوي للدولة من جهة الحدود الغربية.
وذلك، قبل أن تتمكن أنظمة الدفاعات الجوية الإماراتية من اعتراض وتدمير طائرتين منها بنجاح.
أما الطائرة الثالثة، فقد تمكنت من الوصول إلى محيط منطقة الظفرة، حيث أصابت مولداً كهربائياً خارج النطاق الداخلي لمحطة «براكة» النووية.
علاوة علي ذلك مما أدى إلى اندلاع حريق محدود تمت السيطرة عليه سريعاً من قبل فرق الطوارئ والدفاع المدني.
وفي هذا السياق، أكدت السلطات الإماراتية أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية، كما لم يحدث أي تسرب إشعاعي.
كذلك أيضآ، أو أي تأثير على معايير السلامة النووية داخل المحطة، مشيرة إلى أن جميع الوحدات التشغيلية عادت للعمل بصورة طبيعية بعد استعادة الطاقة.
تصريحات الإمارات بشأن هجوم محطة براكة النووية وحق الرد
وعقب الهجوم، أصدرت وزارة الدفاع الإماراتية بياناً شديد اللهجة وصفت فيه استهداف محطة براكة بأنه اعتداء سافر على منشآت مدنية استراتيجية.
علاوة علي ذلك، مؤكدة أن القوات المسلحة تعاملت بكفاءة عالية مع التهديدات الجوية دون وقوع خسائر بشرية أو أضرار جسيمة.
كما شددت الوزارة على أن الإمارات تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات التي تكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني، وذلك وفقاً للقوانين والأعراف الدولية.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الإماراتية بأشد العبارات ما وصفته بـ الاعتداءات الإرهابية الغادرة القادمة من الأراضي العراقية.
وفي المقابل مطالبة الحكومة العراقية بمنع كافة الأعمال العدائية بشكل عاجل ودون قيد أو شرط.
كذلك أكدت الخارجية الإماراتية أن مسؤولية منع تكرار مثل هذه الهجمات تقع على عاتق بغداد.
وبالتالي، اعتبارها الدولة التي انطلقت منها الطائرات المسيرة وفق نتائج التتبع والرصد التقني.
وفي الإطار ذاته، شدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اتصال مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، على حق الإمارات الكامل.
لاسيما، في الرد على ما وصفه بـ الاعتداء الإرهابي الغادر بما يحفظ أمن الدولة واستقرارها.
الإمارات تعلن رسمياً تطورات هجوم أبو ظبي بالطائرات المسيرة خلال 48 ساعة
وفي تصعيد إضافي، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية يوم الثلاثاء 19 مايو 2026 أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت خلال 48 ساعة فقط.
بالتالي، بالتعامل مع ست طائرات مسيرة معادية حاولت استهداف مناطق مدنية وحيوية داخل الدولة.
كما،أوضحت الوزارة أن عمليات الرصد والتتبع الفني أظهرت أن جميع هذه الطائرات، بما فيها المسيرات الثلاث المرتبطة بهجوم براكة.
حيث، انطلقت من داخل الأراضي العراقية، الأمر الذي زاد من حدة التوتر السياسي بين البلدين، وفتح الباب أمام تحركات دبلوماسية وأمنية واسعة.
الإمارات تعلن رسمياً موقفها السياسي والدبلوماسي
الإمارات تعلن رسمياً تصريح وزارة الدفاع الثلاثاء 19 مايو 2026.
حيث جاء كما يلي:
دولة الإمارات تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني وفقا للقوانين والمواثيق الدولية.
كما، أشارت القيادات السياسية الإماراتية ومنهم المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة د. أنور قرقاش .
بالتالي إلى أن هذا الاستهداف الذي نفذته ميليشيات مسلحة مدعومة من إيران في العراق يمثل مؤشر خطير يعكس غياب الدولة الوطنية.
كذلك، وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
بينما دعت الخارجية الإماراتية الحكومة العراقية بشكل عاجل ودون قيد أو شرط إلى منع كافة الأعمال العدائية الصادرة من أراضيها
والتي باتت تهدد أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي، خاصة وأن محطة براكة تمثل ركيزة أساسية لتوليد الطاقة وتوفر قرابة.
علاوة علي ذلك، فهو 25% من احتياجات الكهرباء في الإمارات.
موقف العراق من هجوم محطة براكة النووية في الإمارات
في المقابل، سارعت الحكومة العراقية إلى إعلان موقف رسمي يدين الهجوم، حيث أعربت وزارة الخارجية العراقية عن رفضها الشديد لاستهداف الإمارات.
علاوة علي ذلك،مؤكدة تضامن بغداد الكامل مع أبوظبي ودعمها لأمنها واستقرارها.
كما شددت الخارجية العراقية على أهمية الحفاظ على العلاقات الأخوية بين البلدين.
كذلك، والعمل المشترك لمنع أي تصعيد قد يؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة.
وبالتالي،مؤكدة التزام العراق بالتعاون الإقليمي لمنع استخدام أراضيه في أي أعمال تهدد أمن الدول المجاورة.
رد الفعل العراقي والإقليمي:
أولآ- الموقف الرسمي العراقي:
حيث، أدان المتحدث باسم الحكومة العراقية باسم العوادي الهجمات المسيرة التي استهدفت المنشآت الحيوية في الإمارات.
بالتالي، مؤكدآ دعم بغداد للتعاون الإقليمي والدولي لمنع التصعيد وحماية سيادة وأمن الدول المجاورة.
وذلك، دون الدخول مباشرة في تفاصيل الاتهام التقني الخاص بمنشأ الطائرات.
ثانيآ السياق الإقليمي:
وفي المقابل، يأتي هذا التصعيد في ظل التوترات والمواجهات الإقليمية الأوسع.
والتي تشهدها منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج في سياق الحرب مع أمريكا وإسرائيل منذ 28 فبراير 2026 الماضي.
حيث تحولت الأراضي العراقية مؤخرآ إلى ساحة تستغلها بعض الفصائل المسلحة.
وذلك مقابل توجيه ضربات مسلحة وطائرات مسيرة نحو منشآت الطاقة والبنية التحتية الاقتصادية في الخليج.
الإمارات تعلن رسمياً مطالبها من بغداد بـ المنع الفوري ودون شروط
وبناء علي ذلك، أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بيانا شديد اللهجة، طالبت فيه الحكومة العراقية بـما يلي:
أولآ- الالتزام بمنع كافة الأعمال العدائية الصادرة من أراضيها بشكل عاجل ودون قيد أو شرط.
ثانيآ- التعامل مع هذه التهديدات والميليشيات المنطلقة من داخل الحدود العراقية بشكل فوري ومسؤول.
علاوة علي ذلك، بما ينسجم مع القوانين والمواثيق الدولية.
ثالثآ- التأكيد على ضرورة اضطلاع العراق بدوره في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة بما يحفظ سيادته.
تدويل القضية في مجلس الأمن ونقل الرسالة السياسية لإيران
وفي سياق متصل، أخذ الرد الإماراتي أبعاداً أممية، حيث أعلن مندوب الإمارات لدى الأمم المتحدة، السفير محمد أبو شهاب.
وذلك، أمام مجلس الأمن الدولي أن هذا الهجوم ليس واقعة منعزلة.
وعلى الرغم من أن البيانات الفنية أشارت بوضوح إلى انطلاق المسيرات من العراق، إلا أن الخطاب الدبلوماسي الإماراتي.
بالتالي، وجه أصابع الاتهام الضمنية والصريحة نحو إيران كداعم أساسي.
علاوة علي ذلك، مشيرا إلى أن الهجوم يأتي في سياق إقليمي أوسع.
حيث تدفع الهجمات المستمرة عبر الحدود من قبل دولة واحدة ووكلائها المنطقة نحو تصعيد متزايد ومواجهة خطيرة.
تحذيرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد هجوم محطة براكة
وبناء علي ذلك، فإن الهجوم على محطة براكة لم يقتصر صداه على المستوى الإقليمي، بل امتد سريعاً إلى الساحة الدولية.
حيث عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة يوم 19 مايو 2026 لمناقشة تداعيات الحادث وتقييم المخاطر المرتبطة باستهداف المنشآت النووية.
بينما، خلال الجلسة، حذر رافائيل غروسي من خطورة أي هجوم مباشر على المحطات النووية.
وبالتالي، مؤكداً أن مثل هذه الضربات قد تؤدي إلى إطلاق إشعاعي واسع النطاق يهدد حياة المدنيين والبيئة في المنطقة بأكملها.
كما، وصف غروسي النشاط العسكري الذي يهدد سلامة المنشآت النووية بأنه غير مقبول.
علاوة علي ذلك، داعياً جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي عمليات قد تعرض المنشآت المدنية للخطر.
روسيا: أدانت موسكو الهجوم علي محطة براكة رسميًا
وبناء علي ذلك، صرح السفير الروسي فاسيلي نيبينزيا بأن الهجمات التي تستهدف المنشآت النووية السلمية في أي مكان في العالم.
بالتالي، هي أمر غير مقبول قطعيآ، محذرآ من خطر التصعيد، لافتا في الوقت نفسه إلى أن التوتر العام يرتبط بالعمليات العسكرية الأوسع في المنطقة.
المملكة المتحدة وفرنسا والصين:
وفي سياق متصل، أدانت هذه الدول الهجمات بشكل حازم، وأكد المندوب البريطاني وقوف بلاده الكامل إلى جانب دولة الإمارات لحماية سيادتها.
علاوة علي ذلك، مشددين على ضرورة احترام اتفاقيات جنيف لحماية البنية التحتية المدنية الحيوية.
جمهورية مصر العربية:
كما، أدانت الخارجية المصرية الهجوم بـأشد العبارات، واصفة إياه بـ التصعيد الخطير وانتهاك سيادة الإمارات.
كذلك، ومخالفة قواعد القانون الدولي، ومؤكدة أن أمن الإمارات والخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
الإدانات العربية والدولية لهجوم محطة براكة النووية
وفي أعقاب حادث إستهداف محطة براكة النووية، توالت الإدانات العربية، حيث أعربت دول عدة من بينها السعودية ومصر وقطر والبحرين.
وذلك، عن رفضها الكامل والقاطع لاستهداف المنشآت المدنية والحيوية في الإمارات.
كما اعتبرت العديد من الدول أن استهداف منشأة نووية سلمية يمثل تطوراً بالغ الخطورة، خاصة في ظل حالة التوتر الإقليمي المتصاعدة.
لاسيما، المرتبطة بالصراعات الممتدة في المنطقة، والنشاط المتزايد لبعض الميليشيات المسلحة المدعومة من إيران.
أهمية محطة براكة النووية في الإمارات وأسباب حساسيتها
وفي هذا السياق، تعد محطة محطة براكة للطاقة النووية أول محطة للطاقة النووية السلمية في العالم العربي.
كما تمثل أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في الإمارات، نظراً لدورها المحوري في إنتاج الكهرباء النظيفة وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.
علاوة علي ذلك، توفر المحطة نسبة كبيرة من احتياجات الدولة من الكهرباء، الأمر الذي يجعلها منشأة ذات أهمية اقتصادية واستراتيجية وأمنية بالغة الحساسية.
ولذلك، فإن أي استهداف لها يثير مخاوف دولية واسعة بشأن أمن المنشآت النووية المدنية.
كذلك، واحتمالات تعرض المنطقة لمخاطر بيئية وإنسانية جسيمة في حال حدوث أضرار مباشرة للمفاعلات أو أنظمة الحماية النووية.
تحليل غربة نيوز علي هجوم محطة براكة النووية وتأثيره على أمن المنطقة
وفي هذا السياق، يرى مراقبو غربة نيوز – Gharba News أن الهجوم على محطة براكة النووية لا يمكن فصله عن المشهد الإقليمي المعقد.
الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج بشكل عام حالياً، إذ يعكس انتقال الصراعات غير المباشرة إلى مرحلة أكثر خطورة.
وذلك، عبر استهداف البنية التحتية الحيوية والمنشآت الاستراتيجية.
كما يحمل الهجوم رسائل سياسية وأمنية متعددة، أبرزها اختبار جاهزية الدفاعات الجوية الإماراتية، ومحاولة توسيع دائرة الضغط الإقليمي.
بالتالي، عبر تهديد منشآت ذات طابع حساس دولياً مثل المحطات النووية.
وفي المقابل تبدو الإمارات حريصة حاليآ على توجيه رسائل مزدوجة.
الأولى تؤكد قدرتها على حماية أراضيها ومنشآتها الحيوية.
والثانية تتمثل في تحميل العراق مسؤولية ضبط الجماعات المسلحة ومنع استخدام أراضيه كنقطة انطلاق للهجمات العابرة للحدود.
علاوة علي ذلك يرى محللو غربة نيوز أن استمرار هذا النوع من الهجمات قد يدفع المنطقة إلى مرحلة جديدة من التصعيد الأمني والدبلوماسي.
خاصة إذا ما تكررت محاولات استهداف المنشآت المدنية أو النفطية أو النووية، وهو ما قد يفتح الباب أمام تحركات دولية أكثر تشدداً خلال الفترة المقبلة.
مستقبل التوتر بين الإمارات والعراق بعد هجوم محطة براكة النووية
وفي ظل هذه التطورات، تتزايد الدعوات الدولية إلى التهدئة ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع، خاصة مع تصاعد المخاوف من تهديد أمن المنشآت النووية وما قد يترتب عليه من تداعيات كارثية.
وبينما تؤكد الإمارات جاهزيتها الكاملة للدفاع عن سيادتها وأمنها الوطني، يواجه العراق ضغوطاً متزايدة لاتخاذ خطوات أكثر صرامة.
وذلك، لمنع استخدام أراضيه في أي هجمات تهدد أمن دول الجوار.
وبالتالي، ومع استمرار التحقيقات والتحركات الدبلوماسية، يبقى المشهد مفتوحاً على احتمالات متعددة.
وذلك، وسط ترقب إقليمي ودولي لما قد تحمله الأيام المقبلة من تطورات جديدة في واحدة من أخطر أزمات المنطقة خلال الفترة الأخيرة.



