العراق ساحة الحرب الجديدة: قواعد إسرائيلية سرية قرب إيران ليحول العراق إلى أخطر ساحة صراع إقليمي في 2026.
في تطور لافت يعكس حجم التوترات الإقليمية المتصاعدة خلال عام 2026 والتعقيد الذي يحيط بالمشهد الأمني في العراق.
حيث تزايدت المؤشرات التي تشير إلى هشاشة السيادة العراقية أمام التداخلات الإقليمية والدولية المتصاعدة.
وفي هذا السياق، برزت تصريحات إلى مسؤول عسكري عراقي سابق تتحدث عن تحركات عسكرية إسرائيلية سرية داخل الأراضي العراقية
بينما،جرت هذه التحركات وفق ما وصفه بغطاء أمريكي سري كامل، وبتنسيق مغلق مع جهات عليا داخل بغداد.
وبحسب ما أشار إليه معن الجبوري، المستشار السابق بوزارة الدفاع العراقية.
فإن هذه التحركات لم تكن معروفة على نطاق واسع داخل المؤسسات الرسمية، بل كانت محصورة في نطاق ضيق للغاية داخل القيادة العليا.
في حين لعبت الولايات المتحدة، وفق تصريحاته، دور محوري في توفير الدعم اللوجستي والعسكري لهذه العمليات.
بما في ذلك المعدات والأسلحة وآليات التنفيذ، كما يؤكد الجبوري أن واشنطن تعاملت مع هذه التحركات بأسلوب يفتقر إلى الشفافية تجاه الجانب العراقي.
وهو ما وصفه الجبوري بـ الخداع السياسي والأمني، الأمر الذي أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة التنسيق الأمني وحدود السيادة الوطنية
وفي سياق أوسع، يأتي هذا الجدل في وقت يعيد فيه العراق إعادة تقييم موقعه داخل المعادلات الإقليمية المعقدة في الأساس.
خاصة في ظل الإرث التاريخي الثقيل للعلاقات العراقية الإيرانية، الممتد من الحرب العراقية الإيرانية منذ (1980–1988).
كذلك، وصولا إلى مرحلة ما بعد 2003، والتي شهدت تصاعد ملحوظ في النفوذ الإيراني داخل العراق.
وبالتالي، فإن هذه التطورات تعكس واقع أكثر تعقيد يتمثل في تحول العراق إلى ساحة تقاطع نفوذ بين قوى إقليمية ودولية كبرى.
مما يضع سيادته أمام اختبار حقيقي في ظل استمرار التوترات المتشابكة بين طهران وتل أبيب وواشنطن.
العراق ساحة الحرب الجديدة في 2026 القواعد الأجنبية في العراق وأهمية موقعه الجيوسياسي
وبناء علي ذلك، يعد ملف القواعد العسكرية حاليآ في العراق واحدآ من أخطر الملفات في المشهد السياسي والأمني الإقليمي.
وذلك، نظرآ لارتباطه المباشر بمفهوم السيادة الوطنية، وبميزان القوى بين الولايات المتحدة وإيران.
إضافة إلى امتداده داخل صراعات ونفوذ الشرق الأوسط الأوسع.
ومن ثم، فإن فهم واقع هذه القواعد لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يمتد ليشمل أبعاد سياسية واقتصادية وأمنية حساسة.
لاسيما، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة خلال عام 2026 بين أمريكا-إسرائيل ضد إيران ووكلائها.
علاوة علي ذلك، فإن وجود القواعد الأجنبية الأمريكية الرسمية، والإسرائيلية المؤقتة، إلي جانب التركية، والنفوذ الإيراني غير الرسمي.
فالبتالي، قد حولت العراق إلى ساحة تصفية حسابات إقليمية ودولية.
القواعد الأمريكية في العراق 2026: وجود محدود ودور غير قتالي
في البداية، يمكن الإشارة إلى أن الوجود العسكري الأمريكي في العراق قد شهد انخفاض كبير منذ انسحابات 2020–2021.
وذلك،بعد جولات التفاوض اللاحقة التي نشأت في عام 2024، ليصبح وجودة أكثر محدودية وتركيزآ علي أماكن محددة.
وعلى الرغم من ذلك، ما تزال هناك مواقع رئيسية حساسة للغاية تستخدم ضمن إطار التحالف الدولي.
ومن أبرزها ما يلي:
أولآ- قاعدة عين الأسد في الأنبار، والتي تعد الأكبر والأهم في دعم العمليات ضد تنظيم داعش.
ثانيآ- قاعدة أربيل في إقليم كردستان، والتي تستخدم لأغراض التدريب والدعم اللوجستي.
ثانيآ- بعض المواقع المحدودة في بغداد مثل مطار فيكتوريا ومعسكرات صغيرة أخرى.
بينما وبشكل عام، لا ينظر إلى هذا الوجود على أنه احتلال أو انتشار واسع كما كان في السابق، بل هو وجود تدريبي واستشاري بالدرجة الأولى.
علاوة علي ذلك، مع تقديرات دقيقة تشير إلى وجود بضعة آلاف من الجنود الأمريكان فقط.
ومع ذلك، وعلى الرغم من هذا الطابع المحدود، فإن هذه القواعد أصبحت نقطة اشتعال رئيسية في التوترات الإقليمية.
لاسيما، خاصة خلال عام 2026، حيث استهدفتها فصائل مسلحة مرتبطة بالحشد الشعبي في سياق التصعيد مع إيران.
وبالتالي، مما أدى إلى ردود أمريكية مضادة زادت من تعقيد المشهد الداخلي العراقي.
القواعد الإسرائيلية المؤقتة في العراق 2026: الجدل والتصعيد الأمني
إلى جانب ذلك، برز في الفترة الأخيرة ملف أكثر حساسية، يتمثل في تقارير سياسية دولية.
حيث، تحدثت بشكل مباشر عن وجود مواقع إسرائيلية مؤقتة داخل الأراضي العراقية.
خصوصا في مناطق صحراوية غرب البلاد مثل النخيب غرب النجف.
وبحسب هذه التقارير، فقد تم إنشاء مواقع لوجستية أو نقاط تمركز مؤقتة بهدف دعم العمليات المرتبطة بالصراع الإقليمي.
بما في ذلك تقليل زمن الاستجابة، ورصد إطلاق الصواريخ، وتسهيل عمليات الإمداد.
ومن جهة أخرى، تشير بعض التصريحات إلى أن هذه المواقع تمت ضمن ترتيبات غير معلنة وبتنسيق مع أطراف دولية.
بينما، تبين أن هذه التحركات لم تكن معزولة، بل جرت بغطاء وتسهيل مباشر من القوات الأمريكية المستقرة في العراق.
كما، تؤكد المصادر الأمنية والبرلمانية العراقية أن الجانب الأمريكي فرض ما يشبه العمى الراداري المتعمد عبر الضغط لتعطيل منظومات الرادار العراقية.
وذلك، خلال فترات الهجمات المتبادلة في الحرب الدائرة مع إيران، مما منع رصد هذه التحركات الجوية والأرضية.
ومن الجدير بالذكر أن هذا الأمر أثار جدل واسع داخل العراق حول مستوى الشفافية والسيادة.
وبالإضافة إلى ذلك، فقد أدى اكتشاف أحد هذه المواقع من قبل مدنيين محليين إلى توتر ميداني ومواجهات عسكرية محدودة.
بالتالي مما ساهم في تصعيد النقاش السياسي والإعلامي حول طبيعة الوجود الأجنبي غير التقليدي داخل العراق.
العراق ساحة الحرب الجديدة:تهديد السيادة والاتفاقيات الأمنية
وفي هذا السياق، تضع هذه التحركات السرية والعلنية العراق في موقف حرج للغاية أمام التزاماته القانونية والدولية:
أولآ- خرق الاتفاقية الاستراتيجية:
حيث، تنص اتفاقية الإطار الاستراتيجي لعام 2008 الموقعة بين بغداد وواشنطن صراحة.
بالتالي، على عدم جواز استخدام الأراضي أو الأجواء العراقية، كمنطلق لشن هجمات عسكرية ضد دول الجوار.
كما، يمثل هذا النشاط السري خرق قانوني فادح يهدد شرعية الوجود الأمريكي المتبقي والمقرر انتهاء جدول انسحابه بحلول سبتمبر 2026 المقبل.
الغضب البرلماني العراقي:
في المقابل، تشهد أروقة مجلس النواب العراقي تحركات محمومة من قبل اللجان الأمنية والسياسية خاصة لجنة الأمن والدفاع.
وذلك، للمطالبة بتحقيق فوري، وسط اتهامات صريحة لواشنطن بتسليم الأجواء العراقية بالكامل والتعامل مع الأراضي العراقية كساحة مستباحة.
كيف تم اكتشاف القواعد الإسرائيلية في العراق 2026؟ تفاصيل الحادث والتقارير.
بناء علي ذلك، فمن ضمن سياق التوترات الإقليمية المتصاعدة خلال عام 2026 في خضم تصنيف العراق ساحة الحرب الجديدة.
حيث تم الكشف عن إحدى المواقع المرتبطة بإسرائيل في العراق بشكل عرضي.
وهو ما أعاد فتح ملف القواعد الإسرائيلية في العراق وأثار جدلًا واسعًا حول السيادة والأمن.
الشرارة الأولى : اكتشاف موقع النخيب غرب النجف: قصة الراعي العراقي أواد الشمري 4 – 5 مارس 2026
بداية، وبحسب الروايات المتداولة، فقد تم اكتشاف أحد المواقع في 3 مارس 2026 بشكل غير متوقع.
وذلك، عندما كان أواد الشمري 29 عام، وهو راعي غنم عراقي من مخيم بدوي في منطقة النخيب غرب النجف، في طريقه لشراء احتياجاته اليومية.
بينما خلال مروره في المنطقة، لاحظ الشمري نشاط عسكري غير معتاد، شمل مروحيات عسكرية، جنود، خيام.
بالإضافة إلى مدرج هبوط مؤقت، وهو ما دفعه لإبلاغ السلطات المحلية فورآ.
ومع ذلك، وبعد هذا البلاغ، انقطع أثره بشكل مفاجئ، ولم يعد إلى عائلتة من بعدها، مما أثار حالة من القلق والغموض حول مصيره.
العثور على الشاحنة المحترقة وتصاعد الشكوك حول الحادث
لاحقا، وبعد يومين فقط من اختفاء أواد الشمري، عثرت عائلته على شاحنته محترقة في عمق الصحراء.
علاوة علي ذلك، مما زاد من الشكوك حول طبيعة ما حدث حيث يعتقد أقاربه أنه قتل برصاص مروحية إسرائيلية لإخفاء السر.
وبالتالي، رجح بعض أقاربه أنه ربما قتل نتيجة استهداف جوي أو إطلاق نار بهدف التغطية على الموقع.
علاوة علي ذلك، رغم عدم وجود تأكيد رسمي لهذه الروايات.
وفي سياق متصل، أدى هذا الحادث إلى توترات ميدانية محدودة.
حيث، تخللتها مواجهات حادة أسفرت عن مقتل جندي عراقي واحد على الأقل، وفق بعض التقارير المتداولة.
5 مارس 2026:
وفي هذا السياق، ومع بزوغ فجر 5 مارس 2026، تحركت قوة استطلاع عسكرية تابعة للجيش العراقي للتحقق من الإحداثيات.
علاوة علي ذلك، إلا أنها تعرضت فور اقترابها لغارات جوية مكثفة وإطلاق نار كثيف.
وذلك، من قوى تبين لاحقآ أنها كانت تتحصن لحماية سرية الموقع.
في المقابل، أسفر هذا التشابك عن مقتل جندي عراقي وإصابة اثنين آخرين.
مم، اضطرت القوة للتراجع فورآ من هول المواجهة الجوية والبرية.
ورغم إسراع بغداد حينها لتقديم شكوى للأمم المتحدة ضد جهات مجهولة، إلا أن الخيوط الكاملة لم تتضح إلا مؤخرآ.
إلى جانب ذلك، سلطت تقارير صحفية دولية الضوء على هذه القضية الغامضة، والتي وضحت أن العراق ساحة الحرب الجديدة في 2026.
تقارير وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز تكشف تحركات إسرائيلية سرية في العراق 2026
وبناء علي ماسبق، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال في 9 مايو 2026 عن وجود قاعدة إسرائيلية سرية في الصحراء الغربية العراقية.
حيث، استخدمت كمركز لوجستي مرتبط بالقوات الخاصة وعمليات البحث والإنقاذ.
إضافة إلى دعم بعض الضربات الجوية ضد إيران، وذلك ضمن ترتيبات يُعتقد أنها تمت بمعرفة أمريكية.
ومن جهة أخرى، أكدت نيويورك تايمز في 17 مايو 2026 وجود موقعين سريين على الأقل داخل العراق.
بينما، تم تجهيز أحدهما منذ أواخر عام 2024، واستُخدما بشكل متقطع خلال فترة التصعيد الإقليمي بين 2025 و2026.
وبذلك، تشير هذه التقارير إلى أن هذه المواقع لم تكن دائمة، بل أقرب إلى منشآت مؤقتة مرتبطة بسياق العمليات الإقليمية المتغيرة.
علاوة علي ذلك، فقد كشفت هذة التقارير أن الموقع لم يكن مجرد منشأة أمريكية، بل كان موقع عسكري سري تدار منه قوات خاصة.
إضافة إلي إنها، تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي فرق كوماندوز وبحث وإنقاذ.
ومن قم، فقد تم إنشاؤه بغطاء وبعلم مسبق من الولايات المتحدة قبيل اندلاع المواجهة العسكرية المباشرة مع إيران.
الهدف العملياتي:
حيث، كان الهدف من القاعدة العمل كمركز لوجستي متقدم لإنقاذ وإخلاء الطيارين في حال سقوط طائراتهم أثناء تنفيذ الغارات الجوية ضد العمق الإيراني.
بينما، أكدت المصادر الاستخباراتية الحديثة أن الضربات الجوية التي استهدفت الجيش العراقي في 5 مارس .
بالتالي، قد نفذتها الطائرات لحماية سرية القوة الخاصة ومنع القوات العراقية من كشف المنشأة.
ولذلك، أطلقت السلطات العسكرية العراقية فورآ بإشراف رئيس أركان الجيش عملية أمنية واسعة النطاق.
لاسيما، لتمشيط صحراء النجف وكربلاء والأنبار بعمق يصل إلى 70 كيلومتر لتأمين الطرق وفرض السيطرة الكاملة.
في مقابل، غضب سياسي وشعبي واسع داخل العراق، من الدور الأمريكي الخفي في تسهيل هذا الاختراق الخطير.
تصريحات معن الجبوري: الغطاء الأمريكي والخداع السياسي
في السياق ذاته، أدلى معن الجبوري، المستشار السابق بوزارة الدفاع العراقية، بتصريحات خلال مايو 2026.
حيث، أكد فيها أن التحركات العسكرية الإسرائيلية داخل العراق تمت بغطاء أمريكي كامل.
وعلاوة على ذلك، أشار إلى أن واشنطن تعاملت مع الملف بطريقة وصفها بـ الخداع للمسؤولين في بغداد.
مضيفآ أن المعدات والدعم اللوجستي كان أمريكي بالكامل، وأن العمليات كانت تتم ضمن ترتيبات لا يعلم بها سوى جهات عليا داخل القيادة العراقية.
كما اعتبر الجبوري أن اكتشاف القاعدة الثانية لم يكن مفاجئ، وذلك نظرآ لطبيعة التعقيد الأمني في المنطقة.
كذلك، جاءت هذه التطورات بالتزامن مع تسلم رئيس الوزراء الجديد، علي الزيدي، مهامه الدستورية.
علاوة علي ذلك، ليعيد صياغة الموقف العراقي وفق محددات صارمة.
بينما، أعلن رئيس الوزراء علي الزيدي بوضوح التزام حكومته بإبعاد العراق عن سياسة المحاور الإقليمية والدولية.
كذلك،مع التأكيد على ضرورة تفعيل الاتفاقية الاستراتيجية بما يضمن المصلحة الوطنية العليا وحماية السيادة الكاملة برآ وجوآ.
الوجود الأمريكي في العراق: من عين الأسد إلى إعادة الانتشار
بناء علي ذلك، شهد الوجود الأمريكي في العراق تغيرات كبيرة خلال السنوات الأخيرة ك بداية لجعل العراق ساحة الحرب الجديدة.
حيث تقع قاعدة عين الأسد سابقآ قاعدة القادسية الجوية في محافظة الأنبار غرب العراق، على بعد حوالي 180 كم غرب بغداد.
كذلك، و12 كم من مدينة البغدادي وعلى مقربة من نهر الفرات. إحداثياتها التقريبية: 33°48 شمالآ، 42°26 شرقآ
كما، تعد ثاني أكبر قاعدة جوية عراقية بعد قاعدة بلد، وتبلغ محيطها حوالي 24 كم.
علاوة علي ذلك، تتميز بموقع استراتيجي مهم يطل على الصحراء الغربية باتجاه الحدود السورية حوالي 110-180 كم والأردنية.
المرافق الرئيسية لقاعدة عين الأسد:
أولآ- مدرجان رئيسيان بطول يزيد عن 3990 متر 13,000 قدم كل منهما، مغطيان بالإسفلت، بالإضافة إلى مدرج ثالث طوله 3090 متر.
ثانيآ- تشمل عشرات الملاجئ المحصنة للطائرات Hardened Aircraft Shelters.
ثالثآ- تحتوي علي مرافق لوجستية واسعة مثل مطار، مراكز تدريب، مستودعات، مراكز قيادة.
كذلك، ومنشآت إقامة وترفيه حيث كانت تستوعب آلاف الجنود.
التاريخ العسكري لقاعدة عين الأسد:
بناء علي ذلك، شيدت قاعدة عين الأسد عام 1975 كقاعدة للقوات الجوية العراقية
بينما، احتلتها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة بعد الغزو في 2003 وأصبحت واحدة من أكبر القواعد الأمريكية في غرب العراق.
كما، لعبت القاعدة دور محوري بارز في الحرب ضد تنظيم داعش كمركز لعمليات التحالف الدولي.
ومن ثم، استخدمت للضربات الجوية، الإمداد، والعمليات الخاصة في الأنبار وشرق سوريا.
علاوة علي ذلك، تعرضت لهجوم صاروخي إيراني مباشر أكثر من 10 صواريخ باليستية.
السبب الرئيسي:
جاء ذلك ك كرد على اغتيال قاسم سليماني، مما أدى إلى إصابة أكثر من 110 من الجنود الأمريكين بإصابات دماغية حادة.
إضافة إلي وجود قاعدة التنف العسكرية الموجودة عند المثلث الحدودي العراقي السوري الأردني.
حيث تكمن خطورة هذه المواقع المحددة في الصحراء الغربية والجنوبية الغربية في كونها تحولت إلى نقاط عمياء أمنيآ.
ومن الجدير بالذكر، إنة جري تهيئتها لخدمة عمليات عسكرية إقليمية دون التنسيق مع غرف العمليات المشتركة لقيادة العمليات العراقية.
لاسيما، مستغلة الغطاء الجوي الذي تفرضه قوات التحالف الدولي في تلك المناطق.
الهجوم الإيراني المباشر 8 يناير 2020 عملية الشهيد سليماني
وبناء علي ذلك، جاء الهجوم علي قاعدة عين الأسد كرد فعل مباشر من الحرس الثوري الإيراني.
وذلك، مقابل اغتيال قاسم سليماني في بغداد يوم 3 يناير 2020.
حيث، أطلق الحرس الثوري الإيراني 16 صاروخ باليستي من طراز Fateh-110 وQiam وغيرها.
بينما، سقط 11 صاروخ داخل قاعدة عين الأسد، صاروخ واحد على قاعدة أربيل، باستخدام صواريخ دقيقة نسبيآ قادرة على المناورة.
ومن ثم، في يناير 2026، أكملت الولايات المتحدة انسحابها الكامل من القاعدة وفق اتفاق 2024 الذي نشأ مع الحكومة العراقية بعد هزيمة داعش.
حيث، تولى الجيش العراقي السيطرة الكاملة عليها في 17-19 يناير 2026.
وذلك، تحت إشراف رئيس أركان الجيش الفريق أول عبد الأمير رشيد يارالله، وقيادة لواء القوات الخاصة 65.
وبالتالي، بقي عدد محدود من المستشارين الأمريكيين يقدر ب(250-350) ك وجود محدود ومؤقت.
لاسيما، بسبب تطورات سوريا، ثم انسحبوا تدريجيآ ونقلت القوات الأمريكية المتبقية نشاطها إلى إقليم كردستان (أربيل) ومواقع أخري.
ومع ذلك، ما يزال الوجود الأمريكي محدود في بعض مناطق إقليم كردستان، خاصة في أربيل، ضمن مهام تدريبية ودعم لوجستي.
علاوة علي ذلك، مما يعكس استمرار حالة التوتر في المشهد الأمني.
التداعيات السياسية:
أولآ- ساهمت الهجمات في تسريع جدول الانسحاب الأمريكي من عين الأسد يناير 2026.
ثانيآ- زادت الضغط على الحكومة العراقية (السوداني) لتوازن بين الفصائل وأمريكا.
ثالثآ- عززت التوتر الداخلي بين الجيش العراقي والحشد الشعبي.
خلاصة تحليلية من غربة نيوز للمشهد :
من الجدير بالذكر، أن عين الأسد كانت رمز للوجود الأمريكي الطويل في العراق والذي أمتد لأكثر من 20 عام.
ومن ثم، ومع انتقالها الكامل إلى السيطرة العراقية في يناير 2026 يمثل تحول استراتيجي مهم للغاية نحو تعزيز السيادة العراقية.
بينما ذلك، بعد الانسحاب الأمريكي الكامل في 2026، تحولت القاعدة إلى قاعدة عراقية بحتة، مما غير ديناميكية التهديدات.
ومع ذلك، يبقى احتمال تجدد الهجمات قائم إذا عادت التوترات الإقليمية، خاصة إذا استخدمت كمركز لعمليات دولية مستقبلية.
ولكنه في المقابل يضع على عاتق الجيش العراقي مسؤولية كبيرة في الحفاظ على أمن المنطقة الغربية في بيئة إقليمية متوترة بالأساس.
ردود الفعل العراقية: نفي رسمي وتحقيقات برلمانية
وبناء علي ذلك، على المستوى الرسمي، نفت الحكومة العراقية ووزارة الدفاع علي عدم وجود قواعد إسرائيلية دائمة على أراضيها.
كما، وصفت ما يتم تداوله حاليآ بأنه نشاط مشبوه أو مواقع مؤقتة.
وبالإضافة إلى ذلك، تم علي الفور فتح تحقيقات أمنية واسعة، كما استدعى البرلمان عدد من المسؤولين الأمنيين لتوضيح الصورة.
علاوة علي ذلك، فمن بينهم عدد من وزراء الدفاع والداخلية العراقية، للاستماع إلى إفاداتهم بشأن هذه التطورات.
التصريحات الرسمية الإيرانية بشأن القواعد الإسرائيلية في العراق 2026
وفي هذا السياق، تحديدآ في 11 مايو 2026، أدلى إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بأول تعليق رسمي على هذه المزاعم.
حيث أكد إسماعيل بقائي علي أن إيران:
«لا تستبعد أي شيء يتعلق بالكيان الصهيوني في المنطقة»
وأضاف بقائي أيضا أن:
«هذا الموضوع مهم ويجب أخذه على محمل الجد، وسيتم مناقشته بالتأكيد مع العراق».
إسرائيل تحارب إيران من داخل الأراضي العراقية
بناء علي ذلك، فإن الرد الإيراني كان مدروس وغير تصعيدي، خاصة وأن إيران لا تزال تتعافى من آثار الحرب الأخيرة مع إسرائيل وأمريكا
حيث، تستخدم طهران الآن ملف القواعد للضغط على بغداد لتعزيز التنسيق الأمني معها، ومحاصرة النفوذ الأمريكي-الإسرائيلي.
لذلك، فإن هذا التصريح يعكس موقف إيران الحذر للغاية لكنه في الوقت نفسه يحمل دلالة واضحة على قلق استراتيجي متزايد.
ومن ثم، فإن ردود إيران حتى الآن تركز على الجانب الدبلوماسي والتحذيري، مقابل الضغط على العراق لمواجهة الاختراق الصهيوني.
لاسيما، مع عدم الدخول في اتهامات مباشرة أو تصعيد فوري.
السياق الاستراتيجي الإيراني تجاه أي وجود إسرائيلي في العراق
ومن ناحية أخرى، تنظر إيران إلى أي وجود إسرائيلي محتمل داخل العراق، حتى وإن كان مؤقت أو غير معلن، باعتباره تهديد مباشر لأمنها القومي.
علاوة على ذلك، تشير التقديرات الإيرانية إلى أن هذه المواقع، وفق ما يتم تداوله دوليآ حتي وقتنا هذا مايو 2026.
بالتالي، علي أن تكون مرتبطة بدعم عمليات لوجستية أو عسكرية، للهجمات العسكرية التي توجة بإتها طهران.
لاسيما، من خلال التصعيد الإقليمي في الفترة 2025–2026، خاصة مقابل الهجوم الأمريكي الأسرائيلي المكثف عليها.
وبالإضافة إلى ذلك، تعتبر طهران العراق جزء أساسي من عمقها الاستراتيجي وذلك ضمن ما يعرف بـ محور المقاومة.
ولذلك، فإن أي اختراق أمني أو عسكري فيه ينظر إليه كتهديد مباشر لبنية هذا المحور ككل.
كما أن الفصائل العراقية القريبة من إيران، وعلى رأسها بعض مكونات الحشد الشعبي لم تغفل عن التنديد بإختراق السيادة العراقية.
إضافة إلي، تصريحات نواب عراقيين مثل من منظمة بدر والجدل البرلماني لاستدعاء وزراء الدفاع والداخلية يدعم وجود جدل حقيقي
حيث، عبرت عن غضب واضح تجاه هذه التقارير، ووصفتها بأنها اختراق صهيوني خطير يستوجب موقف سيادي حازم.
العراق ساحة الحرب الجديدة 2026: صراع ونفوذ إقليمي معقد
في النهاية، يكشف هذا الملف عن واقع شديد التعقيد، حيث يجد العراق نفسه في قلب شبكة من التنافسات الإقليمية والدولية المتداخلة.
فمن جهة، هناك النفوذ الإيراني المتجذر، ومن جهة أخرى الوجود الأمريكي المتغير والمتقلب.
إلى جانب تقارير رسمية عن تحركات إسرائيلية سرية، مما يجعل العراق ساحة الحرب الجديدة المفتوحة لتقاطع المصالح والصراعات.
وبناء على ذلك، يظل السؤال الأهم مطروح بقوة:
إلى أي مدى يستطيع العراق فرض سيادته الكاملة على أراضيه وسط هذا التشابك الإقليمي المعقد والمتصاعد؟
النفوذ الإيراني في العراق عبر الحشد الشعبي: حضور غير مباشر وتأثير واسع
في المقابل، لا يمكن الحديث عن القواعد الأجنبية في العراق دون الإشارة إلى النفوذ الإيراني غير المباشر والذي يتمثل بشكل رئيسي عبر فصائل الحشد الشعبي.
وذلك، على الرغم من أن الحشد الشعبي يعد جزء رسمي من المنظومة الأمنية العراقية منذ عام 2016.
وبالتالي، فإن بعض فصائله ترتبط بشكل مباشر ووثيق بإيران من حيث التدريب والدعم والتسليح.
علاوة علي ذلك، ومع مرور الوقت، أصبح هذا النفوذ عنصر مؤثر في التوازنات الداخلية.
خاصة مع مشاركة بعض الفصائل الأخري، في عمليات عسكرية إقليمية خلال عام 2026.
الأمر الذي جعل العراق عمليآ جزءآ من ساحة التوتر بين إيران والولايات المتحدة.
إضافة إلي ذلك، فإن هذا الواقع أدى إلى في المقابل إلي زيادة الضغوط على الحكومة العراقية.
حيث تجد العراق نفسها الأن في موقع معقد للغاية بين الحفاظ على العلاقات الدولية من جهة، وضبط التوازن الداخلي من جهة أخرى.
الوجود التركي في شمال العراق 2026: قواعد عسكرية وتأثيرات أمنية مستمرة
وبناء علي ماسبق، من ضمن دائرة التوترات العراقية يشكل الوجود التركي في شمال العراق عنصر إضافي في تعقيد المشهد الإقليمي.
حيث تمتلك تركيا عشرات المواقع والقواعد العسكرية داخل إقليم كردستان في العراق.
بينما، تتمركز هذه القواعد بشكل أساسي على طول الحدود، بهدف مواجهة حزب العمال الكردستاني (PKK).
إلا أن هذا الوجود يثير بين الحين والآخر توترات مع الحكومة العراقية والسلطات المحلية في الإقليم.
ورغم ذلك، يتم إدارة هذا الملف إلى حد كبير عبر تفاهمات أمنية غير مستقرة.
علاوة علي ذلك، مما يجعله جزء أخر إضافي من معادلة التوازنات الإقليمية المعقدة في العراق.
التوترات العراقية الإيرانية 2025-2026 ومزاعم الوجود الإسرائيلي في العراق
في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة خلال عامي 2025 و2026.
حيث برزت تقارير إعلامية دولية تتحدث عن وجود تحركات عسكرية غير معلنة في مناطق صحراوية غرب العراق.
علاوة علي ذلك، وبالخصوص في منطقة النخيب غرب النجف.
وبحسب بعض التقارير الصحفية، فقد تم رصد مواقع مؤقتة يشتبه في ارتباطها بجهات أجنبية، الأمر الذي أثار جدل واسع داخل العراق وخارجه.
كما نقلت بعض التصريحات عن مسؤولين سابقين في وزارة الدفاع العراقية أن هذه التحركات تمت في إطار تنسيق دولي معقد.
وبالتالي مما فتح باب التساؤلات حول مدى سيطرة الحكومة العراقية على أراضيها، وحدود التنسيق الأمني مع القوى الكبرى.
كما، وتكشف هذه التطورات، سواء تم تأكيدها بشكل كامل أو جزئي، عن ثلاث حقائق أساسية:
أولا: استمرار هشاشة السيادة العراقية في ظل تداخل النفوذ الإقليمي والدولي.
ثانيا: وجود انقسامات داخل المؤسسات الأمنية والسياسية في العراق.
ثالثا: حساسية العلاقة العراقية الإيرانية تجاه أي تحركات أمنية في محيطها الاستراتيجي.
العراق ساحة الحرب الجديدة في 2026 تصادم المصالح وتحديات السيادة
بشكل عام، يمكن القول إن العراق في عام 2026 لم يعد مجرد دولة ذات سيادة كاملة على أراضيها.
بل أصبح العراق ساحة الحرب الجديدة لتقاطع النفوذ بين القوى الإقليمية والدولية المتعددة.
فمن جهة، هناك الوجود الأمريكي الرسمي المحدود، ومن جهة أخرى النفوذ الإيراني غير المباشر.
بالإضافة إلى الوجود التركي في الشمال، فضلآ عن الجدل المرتبط بالمواقع الإسرائيلية المؤقتة.
وبالتالي، فإن هذا التشابك المعقد يحول العراق إلى ساحة محتملة لتصفية الحسابات الإقليمية المتشابكة.
لاسيما مثل الأزمة الإقتصادية الحادة التي ضربت العالم جراء إغلاق مضيق هرمز، .
إضافة إلي، أسعار النفط المرتفعة والسلاح النووي الذي هو زمام الأزمة العالمية الحالية، وتوتر مسارات التجارة من إستيراد وتصدير.
وبالتالي، مما ينعكس مباشرة على استقرار العراق، الداخلي وسيادته الوطنية، مقابل إنحصارة كورقة ضغط مقابل كل كذلك من الأطراف المعنية.
وعلى الرغم من محاولات الحكومة العراقية تحقيق توازن دقيق بين هذه القوى.
إلا أن الاعتماد الاقتصادي والأمني على أطراف خارجية يجعل هذا الهدف بالغ الصعوبة.
العلاقات العراقية الإيرانية 2026: تاريخ الصراع والحدود ونفوذ إيران في العراق وتحديات السيادة
وبناء علي ذلك، تعد العلاقات العراقية الإيرانية واحدة من أكثر العلاقات تعقيد وتشابك في الشرق الأوسط.
بينما تجمع بين الجوار الجغرافي الطويل، والروابط التاريخية العميقة، والتداخل الديني والمذهبي.
كذلك، إلى جانب الصراع السياسي والاقتصادي والأمني الممتد عبر قرون.
حيث، تمتد الحدود البرية والبحرية بين العراق وإيران لأكثر من 1600 كيلومتر، فإن هذه العلاقة لم تكن يومآ مستقرة بشكل كامل.
علاوة علي ذلك، بل ظلت تتأرجح بين التعاون والتنافس، وبين التقارب والصراع، وصولآ إلى مرحلة ما بعد 2003.
لاسيما، التي شهدت تحول جذري في ميزان القوى داخل العراق لصالح النفوذ الإيراني.
وفي السياق الإقليمي الحالي خلال عامي 2025 و2026، عادت العلاقات العراقية الإيرانية إلى دائرة الاهتمام مجددآ، خاصة مع تصاعد التوترات الإقليمية.
وذلك، مقابل، ظهور المزاعم الحالية التي تتعلق بتحركات عسكرية غير معلنة وسرية داخل الأراضي العراقية.
وبالتالي، مما أعاد فتح ملف السيادة العراقية وحدود التأثير الخارجي في القرار الوطني.
الجذور التاريخية للعلاقات العراقية الإيرانية والصراع الحدودي عبر العصور
وبناء علي ذلك، تمثل العلاقات بين العراق وإيران نموذج منفرد شديد التعقيد في السياسة الإقليمية.
إذ تتداخل فيه الجغرافيا مع التاريخ والدين والمصالح الاستراتيجية. فالدولتان اللتان يفصل بينهما أكثر من 1600 كيلومتر من الحدود البرية والبحرية.
حيث، لا يجمعهما مجرد الجوار الجغرافي فحسب، بل تمتد بينهما روابط مذهبية وثقافية واقتصادية عميقة.
لا سيما في البعد الشيعي والامتدادات الاجتماعية عبر الحدود.
كما،تعود الجذور التاريخية للعلاقات بين العراق وإيران إلى آلاف السنين.
ومن ثم، شكلت حضارات بلاد الرافدين والإمبراطوريات الفارسية.
مثل الأخمينية والساسانية أولى حلقات التفاعل السياسي والثقافي بين الجانبين.
وذلك، مع بداية الفتح الإسلامي، أصبح العراق مركز رئيسي للخلافة العباسية، بينما استمر التأثير الفارسي في مجالات الفكر واللغة والعلوم.
وبالتالي، مما أسس لروابط ثقافية ممتدة ما زالت آثارها قائمة حتى اليوم، خاصة في المدن الدينية مثل النجف وكربلاء.
ومن الجدير بالذكر، أنة في العصر العثماني والصفوي، تصاعد الصراع بين الإمبراطوريتين.
إتفاقيات عراقية تاريخية رسمية:
في سياق متصل، أدى ذلك إلى سلسلة من المعاهدات الحدودية أبرزها معاهدة زهاب والتي نشأت عام 1639.
إضافة إلي، اتفاقيات أرضروم والتي أبرمت في القرن التاسع عشر.
علاوة علي ذلك، شكلت الأساس الأول لترسيم الحدود بين الطرفين.
ومن ثم، ورغم الاعتراف الرسمي بإيران باستقلال العراق عام 1929، فإن الخلافات الحدودية لم تنته.
لاسيما، في منطقة شط العرب التي ظلت محور رئيسي للتوتر السياسي والعسكري.
وفي هذا الإطار، جاءت معاهدة 1937 التي منحت العراق سيطرة أكبر على الممر المائي.
إلا أن الخلافات استمرت بشكل غير مباشر عبر دعم كل طرف لجماعات معارضة داخل الدولة الأخرى، بما في ذلك القضية الكردية.
اتفاقية الجزائر 1975 وتأثيرها على العلاقات العراقية الإيرانية والصراع الإقليمي
وفي هذا السياق، مثلت اتفاقية الجزائر عام 1975 نقطة تحول مهمة في تاريخ العلاقات العراقية الإيرانية.
حيث تم التوصل إلى تسوية مؤقتة للنزاع حول شط العرب، إذ حصل العراق على خط التالوك مقابل وقف الدعم الإيراني للتمرد الكردي في شمال العراق.
ومع ذلك، وعلى الرغم من الطابع التوافقي للاتفاقية، فإنها لم تؤسس لاستقرار طويل الأمد.
بل كشفت عن نمط متكرر في العلاقة بين البلدين، حيث يقوم على استخدام الملفات الحدودية والأقليات كأدوات ضغط استراتيجية.
وبالتالي، بقيت الاتفاقية مجرد هدنة سياسية مؤقتة أكثر من كونها حل جذري للنزاع التاريخي بين الطرفين.
الحرب العراقية الإيرانية 1980-1988: أكبر صراع عسكري في الشرق الأوسط الحديث
وبناء علي ذلك، وبالعودة لجذور الخلاف شهدت العلاقات العراقية الإيرانية ذروتها الدموية مع اندلاع الحرب العراقية الإيرانية في 22 سبتمبر 1980.
وذلك،عندما شن العراق بقيادة صدام حسين هجوم واسع على إيران بعد الثورة الإسلامية عام 1979.
حيث، جاءت هذه الحرب نتيجة مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها النزاع على شط العرب، والخوف من تصدير الثورة الإيرانية إلى الداخل العراقي.
كذلك، إضافة إلى الطموحات الإقليمية للعراق في قيادة العالم العربي.
بينما، استمرت الحرب لمدة ثماني سنوات كاملة، لتصبح واحدة من أطول الحروب التقليدية في القرن العشرين.
علاوة علي ذلك، انتهت الحرب عام 1988 بقرار مجلس الأمن رقم 598 دون تحقيق نصر عسكري لأي طرف.
كما، خلفت الحرب خسائر بشرية هائلة قدرت حينها، بمئات الآلاف من القتلى، إلى جانب دمار اقتصادي واسع في كلا البلدين.
كذلك، شهدت استخدام أسلحة محرمة مثل الأسلحة الكيميائية، وهو ما عمق الطابع الإنساني المأساوي للصراع.
ومن الناحية التحليلية، فقد أضعفت الحرب العراق وإيران معآ، لكنها في المقابل عززت شعور إيران بالحصار الخارجي.
ومن الجدير ذالذكر، إنها دفعت العراق نحو أزمة ديون خانقة ساهمت لاحقآ في غزو الكويت عام 1990.
مما يعكس الترابط بين نتائج الحرب والتطورات الإقليمية اللاحقة.
العلاقات العراقية الإيرانية بعد 2003 وتحول ميزان النفوذ في العراق
وفي هذا السياق، فقد مثل الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 نقطة تحول استراتيجية كبرى في تاريخ العلاقات العراقية الإيرانية.
حيث أدى سقوط نظام صدام حسين إلى إعادة تشكيل النظام السياسي العراقي بالكامل.
ومن ثم، وبعد هذا التحول، برزت قوى سياسية شيعية ذات علاقات تاريخية أو فكرية خاصة بإيران.
لاسيما، مثل حزب الدعوة والمجلس الأعلى الإسلامي العراقي، ما فتح المجال أمام توسع النفوذ الإيراني داخل العراق بشكل غير مسبوق.
وبالتالي، وبمرور الوقت، تحولت العلاقات من حالة عداء مباشر إلى نوع من الشراكة غير المتكافئة.
بينما، أصبحت إيران لاعب رئيسي في المشهد السياسي العراقي.
وفي هذا السياق، شهدت العلاقات زيارات دبلوماسية بارزة، من بينها زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى بغداد عام 2008.
والتي شكلت علامة فارقة في تطبيع العلاقات الرسمية بعد عقود من التوتر.
كما تعزز التعاون الاقتصادي حينها بشكل كبير، حيث أصبحت إيران أحد أهم الشركاء التجاريين للعراق.
خاصة في مجالات الطاقة والغاز والكهرباء، ما خلق حالة من الاعتماد الاقتصادي المتبادل غير المتوازن.
الحشد الشعبي في العراق:
وعلى الصعيد الأمني، ساهم ظهور الحشد الشعبي عام 2014 في مواجهة تنظيم داعش في تعزيز النفوذ الإيراني.
وبالتالي، إلا أن هذا الدور أثار جدل داخلي اوسع حول حدود السيادة العراقية واستقلال القرار الأمني.
بشكل عام يمكن القول إن إيران استطاعت تعزيز نفوذها الاستراتيجي داخل العراق.
إلا أن هذا النفوذ واجه في المقابل رفض شعبي متزايد، تجلى بوضوح في احتجاجات عام 2019 التي طالبت بإنهاء التدخلات الخارجية.
مستقبل العلاقات العراقية الإيرانية 2026 وتحديات السيادة العراقية
في الختام، يمكن القول إن العلاقات العراقية الإيرانية ستبقى عنصر محوري أبدي في استقرار الشرق الأوسط خلال السنوات القادمة.
بينما ذلك نظرآ لعمقها التاريخي وتشابكها السياسي والأمني، الذي حاولت منصة غربة نيوز توضيحة وتلخيصة فيما سبق.
وبالتالي، ومع استمرار التغيرات الإقليمية، يبقى العراق أمام تحدٍ استراتيجي كبير يتمثل في بناء دولة قادرة على حماية سيادتها الوطنية.
كذلك، وإدارة علاقاتها الخارجية باستقلالية، بعيدآ عن الضغوط والتدخلات الخارجية لجعل العراق ساحة الحرب الجديدة.
وفي النهاية، فإن الجغرافيا فرضت على العراق وإيران التعايش، لكن السيادة الحقيقية تظل مرهونة بقدرة الدولة العراقية.
في المقابل، على محاولة فرض قرارها الوطني المستقل، وسط بيئة إقليمية شديدة التعقيد والتغير المستمر.
برأيك.. هل يستطيع العراق فرض سيادته الكاملة في ظل تصاعد النفوذ الإقليمي على أراضيه؟


ما بعد 2003: التحول الاستراتيجي وصعود النفوذ الإيراني
شكل الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 نقطة تحول جذرية، بسقوط نظام صدام حسين.
حيث، سيطرت أحزاب شيعية موالية لإيران حزب الدعوة، المجلس الأعلى الإسلامي العراقي على السلطة.
بالتالي،أصبحت إيران الرابح الأكبر استراتيجيًا من الاحتلال الأمريكي
علاوة علي ذلك، فبعد أن زار محمود أحمدي نجاد بغداد عام 2008 في أول زيارة لرئيس إيراني بعد الثورة.
من ثم، تحولت العلاقات إلى تحالف اقتصادي بارز حيث أصبحت إيران أكبر شريك تجاري للعراق.
بينما، يعتمد العراق بشكل كبير على الغاز والكهرباء الإيرانيين.
وفي سياق، متصل تعزز النفوذ العسكري-السياسي عبر الحشد الشعبي (2014) في مواجهة داعش، لكن هذا النفوذ أصبح مصدر توتر داخلي
حقيقة القواعد الإسرائيلية في العراق 2026
هل توجد قواعد إسرائيلية فعلا داخل العراق؟
حتى الآن، تعتمد المعلومات على تقارير إعلامية دولية تشير إلى وجود مواقع أو تحركات مؤقتة.
حيث، يعتقد بارتباطها بإسرائيل، دون تأكيد رسمي من الحكومة العراقية أو الجهات المعنية حتي الأن.
ما طبيعة هذه المواقع المزعومة داخل العراق؟
في هذا السياق، وبحسب التقارير، فهي ليست قواعد دائمة، بل مواقع مؤقتة أو نقاط تمركز لوجستي.
حيث استخدمت في سياق عمليات مرتبطة بالتوترات الإقليمية خلال 2025–2026.
كيف يؤثر هذا الملف على سيادة العراق؟
يثير ملف القواعد الإسرائيلية الأمريكية جدلآ واسعآ حاليآ حول السيادة العراقية.
حيث، ينظر إليه باعتباره مؤشر خطير على تداخل النفوذ الإقليمي والدولي داخل الأراضي العراقية، وما يرافقه من تحديات أمنية وسياسية متزايدة.










