سعر الذهب في مصر واصل تراجعه الملحوظ للأسبوع السادس على التوالي، ليسجل أدنى مستوياته منذ بداية العام الجاري.
لأن الأسعار تأثرت بالهبوط المستمر للأونصة العالمية وتراجع الدولار محلياً، فإن غرام عيار واحد وعشرين سجل ستة آلاف وأربعين جنيهاً.
ونتيجة لذلك شهدت الأسواق تحركات طفيفة ليرتفع الغرام لعشرة جنيهات لاحقاً، لذا جاءت أسعار الأعيرة الذهبية بالصاغة على النحو التالي:
أسعار الأعيرة والجنيه الذهب بمصر
عيار 24: 6903 جنيه
وسجل عيار 21: 6040 جنيه
عيار 18: 5177 جنيه
سعر الجنيه الذهب: 48320 جنيه
خسائر الذهب المحلي خلال يونيو الجاري
بناءً على ذلك فقد غرام عيار واحد وعشرين نحو مئتين وعشرة جنيهات بالأسبوع الماضي، وبالتالي مسجلاً نسبة تراجع بلغت ثلاثة بالمئة.
من أجل ذلك خسر الذهب المحلي نحو ستمئة وتسعين جنيهاً منذ بداية يونيو، بهدف التوجه نحو تسجيل الهبوط الشهري الرابع توالياً.
لأن الضغوط مستمرة من الأسواق العالمية وتراجع صرف الدولار بالبنوك، فإن الأسعار المحلية واصلت النزيف بشكل حاد وغير مسبوق.
أسباب تراجع سعر الذهب في مصر واتفاق إنهاء الحرب
ونتيجة لذلك أرجع تقرير جولد بيليون الانخفاض لهبوط الأونصة عالمياً، لذا جاء ذلك تزامناً مع اتفاق إنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية.
بناءً على ذلك كان التأثير الأكبر لنتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي وتمسكه بالتشدد، وبالتالي مواجهة معدلات التضخم المرتفعة بالأسواق العالمية حالياً.
من أجل ذلك ساهمت إعادة فتح مضيق هرمز وعودة الهدوء للأسواق، بهدف زيادة تدفقات الاستثمارات الأجنبية الجديدة داخل الدولة المصرية.
تدفق الأموال الساخنة وتراجع سعر الدولار
لأن حجم التدفقات الأجنبية للأموال الساخنة ارتفع بشكل كبير وملحوظ، فإن السوق المصرية استقبلت مليارات الدولارات خلال الفترة الأخيرة.
ونتيجة لذلك بلغت صافي التدفقات نحو أربعة مليارات دولار بالأسبوع الماضي، لذا تعززت السيولة الدولارية بالقطاع المصرفي المصري بشكل واضح.
بناءً على ذلك أدى تراجع الدولار لزيادة الضغوط على تسعير المعدن الثمين، وبالتالي دفع الأسعار المحلية لمزيد من الهبوط بالصاغة.
أداء الأونصة العالمية وعوائد السندات الأمريكية
من أجل ذلك سجلت أونصة الذهب تراجعاً ملحوظاً للأسبوع الثالث على التوالي، بهدف تصحيح الأسعار المتضخمة تحت ضغط قوة الدولار الأمريكي.
لأن عوائد سندات الخزانة الأمريكية ارتفعت عقب تصريحات الفيدرالي الأخيرة، فإن التوقعات تشير لاستمرار السياسة النقدية المتشددة بالفترة المقبلة.
ونتيجة لذلك يترقب المستثمرون الإغلاقات الأسبوعية للبورصات العالمية بوضوح، لذا يبقى الترقب سيد الموقف لتحديد الوجهة القادمة للمعدن الأصفر.








