كيف تتجنب العطش في رمضان، مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يزداد اهتمام الصائمين بوجبة السحور، إذ تعد الركيزة الأساسية للحفاظ على الطاقة والترطيب طوال ساعات الصيام الطويلة، ولذلك فإن اختيار المشروبات المناسبة لا يقل أهمية عن اختيار الطعام نفسه،
خاصة أن بعض الأنواع قد تسرع فقدان السوائل وتضاعف الشعور بالعطش خلال النهار، وذلك وفقا لما أورده موقع WebMD المتخصص في الشؤون الصحية، وفي هذا التقرير عبر غربة نيوز نستعرض أبرز المشروبات التي يفضل تجنبها في السحور، بالإضافة إلى بدائل صحية تساعدك على صيام مريح دون إرهاق أو جفاف.
كيف تتجنب العطش في رمضان
اختيار المشروب الخاطئ قبل الفجر قد ينعكس سلبا على يومك بالكامل، ومن أبرز هذه المشروبات:
مشروبات الكافيين
تؤثر المشروبات الغنية بالكافيين بشكل مباشر على توازن السوائل في الجسم، ومن بينها:
- القهوة بمختلف أنواعها.
- كذلك الشاي الأسود والأخضر بكميات كبيرة.
- أيضا مشروبات الطاقة.
وذلك لأنها تعمل كمدرات للبول، مما يؤدي إلى فقدان السوائل بسرعة،
وبالتالي زيادة الإحساس بالعطش خلال الصيام، كما أن التوقف المفاجئ عنها قد يسبب صداعا وإجهادا،
خاصة لمن اعتادوا تناولها يوميا، لذلك ينصح بالتقليل منها تدريجيا قبل رمضان.
المشروبات الغازية
رغم انتشارها على موائد السحور، إلا أن تأثيرها قد يكون مزعجا، وذلك للأسباب التالية:
- احتواؤها على نسب مرتفعة من السكر أو المحليات الصناعية.
- كما تسبب الانتفاخ واضطرابات الجهاز الهضمي.
- أيضا تؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر يعقبه هبوط مفاجئ.
- تزيد الشعور بالجوع والإرهاق خلال النهار
حتى الأنواع الدايت ليست خيارا مثاليا، نظرا لاحتوائها على محليات صناعية قد تؤثر على الشهية وتوازن الجسم.
العصائر الصناعية المعلبة
قد تبدو خيارا صحيا، ولكن في الواقع:
- تحتوي غالبا على كميات كبيرة من السكر.
- تفتقر إلى الألياف الطبيعية.
- لا تمنح إحساسا حقيقيا بالترطيب.
- قد تزيد الإحساس بالعطش بدلا من تقليله
لذلك، يفضل استبدالها بالعصائر الطبيعية الطازجة غير المحلاة.
المشروبات الغنية بالسكر
تشمل العصائر المركزة والمشروبات الرمضانية المحلاة بكثرة، وهي:
- ترفع السعرات الحرارية دون قيمة غذائية حقيقية.
- كما تؤثر على توازن السوائل داخل الجسم.
- تجعل الصائم أكثر عرضة للجفاف.
ومن ثم، فإن الإفراط في تناولها قد يحول السحور إلى سبب مباشر للعطش خلال النهار.
المشروبات شديدة البرودة
رغم أنها تمنح شعورا مؤقتا بالانتعاش، إلا أن:
- الإفراط فيها قد يسبب انقباضا مفاجئا في الأوعية الدموية بالمعدة.
- يبطئ عملية الهضم.
- يؤدي إلى شعور بعدم الراحة.
والأفضل هو شرب الماء بدرجة حرارة معتدلة، مع توزيعه على فترات بين الإفطار والسحور.
بدائل صحية تحافظ على الترطيب والطاقة
من ناحية أخرى، ينصح خبراء التغذية بالاعتماد على خيارات أكثر فاعلية في الحفاظ على السوائل داخل الجسم، ومنها:
- الماء كمصدر أساسي للترطيب.
- الحليب أو اللبن الرائب غير المحلى.
- مشروبات الأعشاب الخفيفة الخالية من الكافيين.
- العصائر الطبيعية الطازجة دون إضافة سكر.
فهذه الخيارات تساعد على دعم مستويات الطاقة، والحفاظ على توازن السوائل، وتقليل الشعور بالعطش والإجهاد خلال ساعات الصيام.
وفي النهاية، فإن سر الصيام المريح لا يقتصر على كمية الطعام فقط، بل يعتمد بشكل أساسي على نوعية المشروبات المختارة في السحور،
فكلما كان اختيارك صحيا ومتوازنا، كان يومك أكثر نشاطا وراحة.


