مأساة جوية مروعة: طائرة حكوميةكولومبية تتحطم قرب حدود فنزويلا ومقتل نائب السلام ديوجينيس كينتيرو.
حيث شهدت كولومبيا الأربعاء 28يناير2026 مأساة جوية جديدة.
ذلك بعدما تحطمت طائرة ركاب صغيرة تابعة لشركة الطيران الحكومية ساتينا (SATENA) في منطقة ريفية وعرة بشمال شرق البلاد.
حيث أدى الحادث إلى وفاة جميع من كانوا على متنها وعددهم 15 شخصا.
وبالتالي من بينهم مسؤولون ،بارزون ومرشح سياسي، ونشطاء مع بعض من المدنين دون تسجيل أي ناج من بينهم
وبناء علية يرصد لكم موقع غربة نيوز قراءنا الأعزاء تفاصيل الحادث المأساوي بالكامل مع التفاصيل والأسباب .
مأساة جوية:تفاصيل تحطم الطائرة ورقم الرحلة
بداية الأمر كانت الطائرة من طراز Beechcraft 1900D (بيتشكرافت 1900 دي) وتحمل الرقم التسلسلي HK-4709.
وهي طائرة مزدوجة المحركات بسعة تصل إلى 19 راكبا، تعمل بموجب عقد مع شركة سيركا (Searca) نيابة عن ساتينا.
حيث،انطلقت الرحلة رقم NSE8849 من مطار كاميلو دازا في مدينة كوكوتا، عاصمة إقليم نورتي دي سانتاندر القريب من الحدود مع فنزويلا.
وبالتالي وبالتحديد، في الساعة 11:42 صباحا بالتوقيت المحلي.
حيث كان من المقرر أن تستغرق الرحلة حوالي 25 دقيقة لتصل إلى مطار أغواس كلاراس في مدينة أوكانيا.
ومع ذلك، فقد الاتصال بالطائرة بعد 12 دقيقة فقط من الإقلاع، أي في الساعة 11:54 صباحا.
وذلك، أثناء تحليقها فوق منطقة جبلية وعرة بين بلديتي أبريغو ولا بلايا دي بيلين (أو هكاري).
حيث تم العثور على حطام الطائرة المنكوبة في منطقة كوراسيكا (Curasica).
التابعة لبلدية لا بلايا دي بيلين أو هكاري في منطقة كاتاتومبو، وهي منطقة مشهورة بتضاريسها الوعرة والنزاعات المسلحة المستمرة.
الضحايا مسؤولون بارزون ومدنيون
حيث،كان على متن الطائرة 13 راكبا وطاقم من طيار ومساعد طيار، بإجمالي 15 شخصا.
بينما من بين أبرز الضحايا ما يلي :
أولآ- ديوجينيس كينتيرو أمايا:
عضو مجلس النواب الكولومبي وممثل كرسي السلام الخاص بضحايا النزاع المسلح في كاتاتومبو.
بينماكان مرشحا لإعادة انتخابه في الانتخابات التشريعية المقبلة في 8 مارس 2026.
كما وينتمي إلى حزب الاتحاد الوطني، حيث اشتهر بتفانيه في خدمة المناطق المتضررة من النزاع.
ثانيآ- كارلوس سالسيدو سالازار:
بينما هو مرشح لانتخابات مجلس النواب عن الدائرة نفسها.
ثالثآ- ناتاليا أكوستا سالسيدو:
وبالتالي فهي مساعدة شخصية للنائب كينتيرو.
حيث أعرب حزب الاتحاد الوطني عن حزنه العميق، واصفا كينتيرو بأنه قائد ملتزم بالسلام والتغيير.
كما قدم نائب الرئيس فرانسيا ماركيز تعازيه لعائلات الضحايا، مشيرا إلى أن الحادث أغرق البلاد في حداد.
أسباب مأساة جوية: التحقيقات مستمرة
حتى الآن، لم تحدد السلطات الكولومبية السبب الدقيق للتحطم.
كما لم تشير أي تقارير إلى انفجار أو عمل إرهابي، واكتفت بوصف الحادث بأنه تحطم في منطقة جبلية وعرة.
حيث يرجح الخبراء أن تكون الأسباب المحتملة للحادث متعددة.
وبناء علي هذه الإحتملات ف تشمل ما يلي :
أولآ- تضاريس وعرة ومناخ متقلب في المنطقة.
ثانيآ- عطل فني محتمل في الطائرة.
ثالثآ- أخطاء بشرية أو مشكلات في الملاحة.
بينما وقد أعلنت هيئة الطيران المدني الكولومبية (Aerocivil – إدارة الطيران المدني) وسلاح الجو عن بدء تحقيق رسمي شامل.
وذلك بمشاركة شركة ساتينا والجهات المعنية، وأكدت أنه لا يوجد أي دليل حتى الآن على عمل إرهابي أو تخريب.
علاوة علي ذلك رغم النشاط المسلح المتبقي في المنطقة.
ردود الفعل الوطنية بعد المأساة الجوية
وبناء علي ذلك أثارت الواقعة موجة من الحزن والتضامن على المستوى الوطني، خاصة لارتباطها بـ كرسي السلام.
والذي يرمز إلى جهود إنهاء النزاع المسلح الطويل في كولومبيا.
كما وتعتبر ساتينا شركة حيوية في توفير خدمات جوية أساسية للمناطق النائية.
مما يجعل الحادث ضربة كبيرة ومفجعة للثقة في الطيران الإقليمي.
حيث أكدت السلطات أن فرق الإنقاذ والتحقيق لا تزال تعمل في الموقع وسط صعوبات بالغة بسبب التضاريس الوعرة.
تأتي هذه المأساة الجوية لتذكير الجميع بمخاطر الطيران في المناطق الجبلية.
كذلك وتسليط الضوء على أهمية تعزيز معايير السلامة الجوية، خاصة في الرحلات القصيرة والحيوية للمجتمعات النائية.
حياة ديوجينيس كينتيرو أمايا: رمز الصمود والدفاع عن حقوق الإنسان
كان ديوجينيس كينتيرو أمايا، البالغ من العمر 36 عاما، أحد أبرز الضحايا في مأساة تحطم طائرة SATENA.
حيث ولد في 29 مايو 1989 في قرية أغوا بلانكا ببلدية هكاري في منطقة كاتاتومبو (نورتي دي سانتاندر).
كما ونشأ في أسرة ملتزمة بالعمل الاجتماعي، حيث كان والده رئيسا لجمعية العمل المجتمعي لأكثر من 30 عاما.
وبالتالي درس كينتيرو القانون في جامعة ليبري دي كوكوتا، وحصل على تخصص في القانون الإداري.
كما تابع دراسة الماجستير في إدارة التنمية بجامعة الإكستيرنادو.
بينما بدأ مسيرته المهنية عام 2010 كمتعاقد في مكتب المدافع عن الشعب، ثم أصبح شخصية بلدية بارزة في هكاري بين 2012 و2018.
وبناء علي ذلك اضطر للاستقالة بعد محاولة اغتيال استهدفت منزله.
كما شغل منصب مدافع إقليمي عن الشعب في أوكانيا، وأسس ورأس جمعية الشخصيات في كاتاتومبو،في عام 2022.
وبالتالي انتخب نائبا في مجلس النواب عن كرسي السلام(Curul de Paz) لضحايا النزاع.
علاوة علي ذلك أيضآ ممثلا جمعية عائلات المهجرين في هكاري (Asofadhaca).
وذلك بعد أن حصل على أكثر من 5742 صوتا،وكان معروفا بتفانيه في تحسين قوانين الضحايا، وتعزيز الخدمات الصحية والتعليمية.
وبالتالي دعم التنمية الريفية ومكافحة الجوع، رغم التهديدات المستمرة التي واجهها في المنطقة الحساسة التي خدمها.
وبناء علية تعد خسارتة وفقدانة في هذا الحادث المأساوي خسارة كبيرة ومحزنة للجميع وخاصة من كان يناضل من أجلهم.
كارلوس سالسيدو سالازار: القائد الاجتماعي المدافع عن المجتمعات
إلى جانب كينتيرو، فقد أيضآ كارلوس سالسيدو سالازار، المعروف أحيانا باسم كارلوس ألبرتو سالسيدو سالازار.
حيث فقد حياته أيضآ في نفس هذا الحادث المؤلم والمفاجئ.
بينماكان مرشحا لانتخابات مجلس النواب المقبلة في 8 مارس 2026 عن إحدى كراسي السلام في كاتاتومبو.
حيث اشتهر كقائد اجتماعي ومدافع عن حقوق المجتمعات في منطقة تيبوTibú.
كما ترأس كوربوراسيون أمريكا باري كذلك ولعب دورا مهما في دعم الضحايا والمجتمعات المتضررة من العنف المسلح.
وقد نجا سابقا من هجوم مسلح على سيارته مع حراسه، الشخصيين
وذلك،بفضل تدخل الجيش،مما يعكس التحديات الأمنية الكبيرة التي واجهها.
كما ضمت قائمة الضحايا المدنيين الآخرين أشخاصا من مختلف المهن مثل تجار، محامين، وأشخاص عاديين.
وبالتالي مما يعكس التنوع الاجتماعي للركاب في رحلة قصيرة روتينية تحولت إلى مأساة جوية مروعة.
هؤلاء الضحايا لم يكونوا مجرد أرقام، بل تركوا إرثا من النضال والتفاني في الدفاع عن السلام والعدالة .
بنما ذلك في واحدة من أكثر وأخطر المناطق تعقيدا في كولومبيا.
ناتاليا أكوستا: الدعم الأساسي لفريق كينتيرو
حيث كانت ناتاليا كريستينا أكوستا سالسيدو جزءا أساسيا من فريق النائب ديوجينيس كينتيرو أمايا.
كما شغلت دور المساعدة الشخصية الوثيقة له، وقد ساهمت بشكل مباشر في تنسيق الأنشطة اليومية للنائب.
كذلك ودعم جهوده في خدمة منطقة كاتاتومبو الحساسة والمتأثرة بالنزاع المسلح.
بالإضافة إلى مسؤولياتها التنظيمية، كانت ناتاليا جسرا بين النائب والمجتمعات المحلية، مساعدة في تنفيذ المبادرات الاجتماعية.
كذلك أيضآ متابعة احتياجات الضحايا وأسرهم،حضورها كان حيويا لنجاح البرامج البرلمانية التي قادها كينتيرو.
مما يجعل فقدانها في هذه المأساة الجوية خسارة كبيرة على الصعيد الإنساني والمجتمعي.
أهمية السلامة الجوية بعد مأساة جوية كولومبيا
يسلط الحادث الضوء على الحاجة الملحة لتطوير بروتوكولات السلامة للطائرات الصغيرة في المناطق النائية.
كذلك وضمان صيانة الطائرات والتدريب المكثف للطيارين على التعامل مع التضاريس الوعرة والظروف الجوية المتقلبة.
وبناء علية تتقدم كولومبيا بأحر التعازي لعائلات الضحايا، وتنتظر نتائج التحقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الحادث ومنع تكراره مستقبلا.


