• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

فوز قيس سعيد برئاسة تونس سوريا: إحراق سجن عين عيسي بريف الرقة الشمالي وفرار عدد من المحتجزين الاحتلال الإسرائيلي يستعد لبناء 251 وحدة استيطانية في الضفة الغربية عودة الاحتجاجات إلي الشارع الجزائري لهذا السبب السيسي: الهجمات الإرهابية عادت إلي سيناء بعد الفشل في تحريك الشعب ضدي تركيا تعلن رفض التفاوض بشأن العمليات العسكرية في سوريا تخوفات فلسطينية من إقامة اليهود شعائر دينية داخل الأقصي غداً .. انطلاق مفاوضات مباشرة بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة فرار 130 ألف شخص من شمال سوريا منذ انطلاق عمليات تركيا العسكرية أفغانستان: مقتل عالم دين سنّي بارز شمال البلاد في ظروف غامضة تركيا تواصل حربها على شمال سوريا بقصف جديد قادة الاتحاد الأوروبي بصدد فرض الحظر على صادرات الأسلحة لتركيا "السجائر" ساهمت في حرائق الغابات.. كاليفورنيا تحظر التدخين فى الشواطئ والمتنزهات مالي تواجة العنف بـ" نزع السلاح لـ 8500 مقاتل" اليوم ..تونس تنتخب الرئيس

الخميس 11/07/2019 - 08:35 بتوقيت نيويورك

غريفيث: الجولات الأخيرة في الملف اليمني مثمرة

غريفيث: الجولات الأخيرة في الملف اليمني مثمرة

المصدر / القاهرة:غربة نيوز

وصف المبعوث الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث اجتماعاته الأخيرة مع الأطراف المعنية ودول التحالف التي عقدها الرياض، وأبو ظبي، ومسقط بالمثمرة، وأعرب غريفيث، عن تفاؤله بنجاح مهمته باليمن وقال إنه لا يفقد الأمل أبدا، من أجل تحقيق السلام في اليمن نتيجة للدعم الذي يتلقاه من الأطراف اليمنية والمجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة، وحول تحديد الطرف المعرقل لتنفيذ اتفاق السويد قال الوسيط الدولي، بصفتي المبعوث الخاص، لا يمكنني إجبار الأطراف على تنفيذ أي اتفاق ولا فرض المهل.

وبين أن رئيس لجنة إعادة الانتشار يرفع تقاريره بانتظام إلى مجلس الأمن بشأن التقدم المحرز في تنفيذ اتفاق الحديدة ومجلس الأمن على اطلاع وافٍ على العقبات والتحديات من خلال هذه التقارير والإحباطات الدورية، وأكد غريفيث، لا أستطيع فقدان التفاؤل. هناك بالطبع لحظات أشعر فيها بالإحباط وخيبة الأمل. وهذا أمر طبيعي. فهناك الكثير من التحديات التي تواجه عملية السلام في هذا الصراع الشائك المعقّد. وكل يوم ينقضي دون الاقتراب من الحل السياسي يعني المزيد من المعاناة للشعب اليمني. لكن كما قلت من قبل، إنني لا أفقد الأمل أبداً، يحدوني إلى ذلك التأكيدات التي تلقيتها من الأطراف، فضلاً عن دعم المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمين العام للأمم المتحدة. وكل ذلك حوافز جيدة للغاية لي ولمكتبي لمواصلة مساعينا من أجل تحقيق السلام في اليمن. لقد شهدنا مؤخراً تصعيداً عسكرياً لدى كلا الجانبين، لكنهما امتنعا عن الاشتباك القريب الذي خبرناه في الماضي. وواصلت حض الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتنفيذ الاتفاق، وإيجاد بيئة مواتية وبنّاءة لاستئناف عملية السلام. لا مجال أبداً للمزيد من المغامرات العسكرية

 وأشار غريفيث،   دوري الرئيسي وسيطاً بأن أعمل على إنهاء الحرب في اليمن ومساعدة الشعب اليمني على التوصل إلى اتفاق سياسي شامل يصنعه اليمنيون وحدهم... وإنني على تواصل مستمر مع الحكومة اليمنية، ومع دول التحالف، ومع «أنصار الله»، فضلاً عن أصحاب الشأن الإقليميين والدوليين ممن يستطيعون دعم وإسناد بعثتنا هناك. ولقد عقدت في الآونة الأخيرة اجتماعات مثمرة وبنّاءة للغاية في الرياض، وأبوظبي، ومسقط مع الأطراف المعنية ودول التحالف. ولقد أعربت، من بين أمور أخرى، عن عزمي مواصلة ودفع عملية السلام إلى الأمام، استناداً إلى نتائج الحوار الوطني، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، واستئناف المشاورات في أقرب وقت ممكن، ودعونا نكن واضحين، بصفتي المبعوث الخاص، لا يمكنني إجبار الأطراف على تنفيذ أي اتفاق ولا فرض المهل. أنا أرغب بصفة شخصية في تنفيذ اتفاق استوكهولم اليوم، لكنها مسؤولية جماعية من الأطراف المعنية. لقد استأنفت اتصالاتي مع مختلف الأطراف المعنية لدفع تنفيذ الاتفاق، بما في ذلك ما اتفق عليه حول تعز وتبادل السجناء. وبذل الطرفان الكثير من الجهود فيما يتعلق بملف المعتقلين والسجناء على وجه الخصوص. ونمر الآن بالمرحلة التي يتعين ترجمة المناقشات الجادة خلالها بين الأطراف إلى أفعال على أرض الواقع. وتتحمل الأطراف المسؤولية الأخلاقية والالتزام الجاد بتنفيذ الاتفاق. هذا مع حرص الآلاف من العائلات اليمنية على لمّ شملها مع أحبائها. وأنا على ثقة من أن الأطراف كافة حريصة هي الأخرى على السماح بتنفيذ وسريان هذا الاتفاق، بصرف النظر عن التحديات القائمة، كما أننا نعمل جميعاً على بلوغ هذا الهدف.

وأضاف غريفيث، من شأن اتفاق استوكهولم، إن جرى تنفيذه بحسن نية، أن يعود بفوائد حقيقية وملموسة على آلاف اليمنيين، وبناء الثقة بين الطرفين. على سبيل المثال، تبادل السجناء والمعتقلين مع أمن الموانئ، كلها تعتبر من الأعمال الحقيقية التي اتفقت الأطراف على الاضطلاع بها. وكما قلت في غير مناسبة سابقة، نحن نعمل عبر الإطار المكلفين به من قِبل مجلس الأمن وقراراته ذات الصلة، ونتائج الحوار الوطني، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي، وآلية تنفيذها. ولذلك؛ لدينا إطار محدد المعالم، ولدينا أيضاً غاية نهائية تتمثل في وضع حد للصراع القائم. ولا يمكننا بلوغ هذه الغاية إلا من خلال اتفاق سياسي شامل في اليمن.

التعليقات